وعلى هذه الفكرة والمبدأ، انعقدت ندوة عالمية للأدب الإسلامي في 11 - 12 من جمادى الآخرة 1401هـ (17 - 19 من أبريل 1981م) في جامعة ندوة العلماء حضرها لفيف من كبار الأدباء والكتاب وأساتذة الأدب العربي في الجامعات السعودية، والخليج العربي، ومصر، وعلى هذه الفكرة ولتمديدها وتوسيعها، وترسيخها وتدعيمها، تألفت رابطة الأدب الإسلامي في شعبان عام 1404هـ (شهر مايو من 1984) في مكة المكرمة بدعوة من عدد من كبار الأساتذة في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك عبد العزيز في الرياض والجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، «والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه» فهاهي الندوة الأولى لهذه الرابطة الحبيبة ندعو الله تعالى ونرجوه أن تكون بداية عهد جديد، وانتفاضة أدبية إسلامية، في فجر القرن الخامس عشر الهجري، فيكتب المؤرخون في المستقبل أنه كان في قرن النهضة الأدبية الإسلامية، كما كان في قرن الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي بالمعنى العام- وبالله التوفيق.
أبو الحسن علي الحسني الندوي
[1] من أكبرهم «صمصام الإسلام» للسيد عبد الرزاق الحسني، نظم فيها «فتوح الشام للواقدي، في أردو، وهي منظومة طويلة تشتمل على خمسة وعشرين ألف "25000" بيت وهي في غاية القوة والعذوبة وصدق التصوير وبراعة التعبير، كانت تنشد بمناسبات مختلفة في الأسر الإسلامية، فتحرك الحمية الدينية وتلهب العاطفة الإسلامية، راجع مقال "الكتب التي عشت فيها" للكاتب.» ومنها مزدوجة مد الإسلام وجزره، المعروف بـ «مسدس حالي» للشاعر الإسلامي الكبير ألطاف حسين «حالي»، وفيها وصف البعثة المحمدية، وتصوير العصر الجاهلي، ووصف صحابة الرسول e، وما قاموا به وما قام به أتباعهم من دور إصلاحي ثوري بناء رائع في التاريخ الإنساني، وما اتصف به الجيل الإسلامي الأول، مع ذكر ما أصيب به المسلمون أخيرا من تقهقر وانحطاط، والمجتمع الإسلامي من تدهور وانتكاس في أسلوب شعري ساحر.
ومنها الشاهنامه إسلام للشاعر حفيظ الجاندهري وهو في قمة الملاحم الإسلامية المشهورة في شبه القارة الهندية، ومن الدواوين المقبولة الشعبية.
[2] ليرجع للتفصيل إلى كتابنا «الحضارة الغربية الوافدة، وأثرها في الجيل المثقف، كما يراها شاعر الهند الكبير لسان العصر السيد اكبر حسين الإلاه ابادي طبعة مكتبة الصحوة في القاهرة.»
[3]-روائع إقبال «طبع دار القلم الكويتية» والمجمع الإسلامي العلمي بندوة العلماء الهند ص. 11 و25
[4] الكلمات الأخيرة في الأسماء يتقبلون بها في الشعر على طريقة شعراء الفارسية
[5]-يستثني من هذه الكلمة شاعران متحريان من ربقة الدين، هما بشير حسن جوش، وفيض أحمد فيض.
(نقلاً عن موقع الخيمة العربية)
ِ
ـ[الحارث السماوي]ــــــــ[22 - 02 - 2007, 02:56 م]ـ
جزاك الله الف خير
افدتنا افادك الله
ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[22 - 02 - 2007, 03:31 م]ـ
بارك الله فيك أخي السماوي، ولو أنها طويلة ولكنها جديرة بالقراءة، هذا حسب رأيي والله الاعلم.