أخي نور الدين تقبل آرائي الإنطباعية فأنا لست ناقدا
...
قلمك مجيد وأسلوبك شيق وكلماتك هادفة
وقد سبقتني الأستاذة الناقدة فتون والأستاذة هدايةونور بالوقوف عند جماليات النص
فلهما جزيل الشكر
سأوضح مقصدي ...
ولكن لابد أن نبني على أساس واضح، لقد اخترت أن يكون نصك قصصيا (تحديدا أقصوصة) <<ومشكلة تداخل الأجناس الأدبية مشكلة كبيرة يصعب حلها، أحاول جهدي تصنيف النص الذي بصدده لكي نحسن جميعا التعامل معه، واتمنى أن أجد من يعقب علي ويقول لي أصبت هنا وأخطأت هنا. {بل أصبت}
-إن مما يميز المقالة (وإن اتخذت طابعا قصصيا) أنها تتخذه من أجل تشويق القارئ وإيصال الهدف للقارئ أبلغ إيصال؛ فمن سمات أي مقالة -مهما كان نوعها- وضوح المغزى بأن يعرض الكاتب من خلال مقالته قضية جديرة بالمناقشة، عرضا مباشرا إلى حد كبير متسما أسلوبه بالموضوعية ...
أما فن القصة وماتفرع منها، فلاتميل إلى الموضوعية أبدا وإنما من أهم سماتها الخيال، وفيها يشير الكاتب لهدفه إشارة، ويرمز له من خلال تلك القصة
التي ابتكرها "تماما كما ابتكرت قصة الياسمينة وأنت ترمز لأمر آخر" وعلى القارئ أن يفهم ما أراده الكاتب فهنا يكون المعنى أبقى في النفس وأرسخ في الذهن؛ ولايخفى عليك ما لأسلوب القص من أثر في هذا، أضف إلى ذلك أن القارئ لم يحصل على المعنى بسهولة وإنما بعد إعمال ذهن، ومتعة شعر بها حينما عاش النص بكل أحداثه وتفاصيله ... ، {جميل وصائب هذا الكلام} هل علمت لم أردت أن لاتصرح بمغزاك؟؟
لقد كنت تشير إشارات جميلة ومتعددة طوال النص، والقارئ يعلم أن هناك أمرا ما تريده ويختفي خلف السطور ومتشوق لمعرفته، وفي نفس الوقت يعيش تفاصيل قصة الفتاة ومتشوق لمعرفة المزيد عنها وهل ستنتهي مشكلتها؟؟ هل ستتحقق أمنيتها؟؟ وكيف سيكون حالها؟؟ فقد كانت الحبكة محكمة إلى حد جيد مما جعل القارئ يعيش تلك القصة .. ، وقد فسدت تلك الحبكة عندما أخرج القارئ مرغما من ذلك الجو الذي عاشه مع القصة واستعجلت في الحديث عن مغزاك وبإسهاب نوعا ما؛ فلم تكتف
بجملة أو إثنتين (وهذا يدل دلالة مباشرة على عاطفة الكاتب القوية وعلى حرقته، وكان رائعا لو وظفت بشكل أفضل فكان لها أبلغ الأثر)، لذا كان اقتراحي أن تجعل قصة (الياسمينة) مؤلمة إلى أبعد حد ثم تشير (التصريح سيفسد النص) في النهاية إلى أن هذا أبسط من حال أراضي المسلمين.
.. [/ COLOR][/SIZصلى الله عليه وسلم][/Cصلى الله عليه وسلمNTصلى الله عليه وسلمR]
أنا أتفق مع الأخت فتون؛
وخلاصة كلامها
أن على الكاتب ألا يقتل نصه
فحين يفصح المبدع عن مغزى نصه يقتله؛ لأن المتلقي
سيكتفي بقراءة واحدة للنص، وبعدها لا يجد أين سيعمل ذهنه وينتج المعاني فيفقد المتعة (متعة القراءة) التي تحدثت عنها الأخت فتون
خالص مودة همبريالي وتقديره
ـ[أحمد الأبهر]ــــــــ[19 - 07 - 2010, 06:12 م]ـ
جميلةٌ هذه الأقصوصة
وأجملُ منها روحك التي في جنباتها
وأعجبني الحراك الذي دار هنا من قبل الإخوة
مررتُ لإبداءِ الإعجابِ وشكرك اخي
ثمَّ إنه سلامي لقلبك
ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[30 - 07 - 2010, 02:32 م]ـ
سأوضح مقصدي ...
ولكن لابد أن نبني على أساس واضح، لقد اخترت أن يكون نصك قصصيا (تحديدا أقصوصة) <<ومشكلة تداخل الأجناس الأدبية مشكلة كبيرة يصعب حلها، أحاول جهدي تصنيف النص الذي بصدده لكي نحسن جميعا التعامل معه، واتمنى أن أجد من يعقب علي ويقول لي أصبت هنا وأخطأت هنا.
-إن مما يميز المقالة (وإن اتخذت طابعا قصصيا) أنها تتخذه من أجل تشويق القارئ وإيصال الهدف للقارئ أبلغ إيصال؛ فمن سمات أي مقالة -مهما كان نوعها- وضوح المغزى بأن يعرض الكاتب من خلال مقالته قضية جديرة بالمناقشة، عرضا مباشرا إلى حد كبير متسما أسلوبه بالموضوعية ...
أما فن القصة وماتفرع منها، فلاتميل إلى الموضوعية أبدا وإنما من أهم سماتها الخيال، وفيها يشير الكاتب لهدفه إشارة، ويرمز له من خلال تلك القصة
التي ابتكرها "تماما كما ابتكرت قصة الياسمينة وأنت ترمز لأمر آخر" وعلى القارئ أن يفهم ما أراده الكاتب فهنا يكون المعنى أبقى في النفس وأرسخ في الذهن؛ ولايخفى عليك ما لأسلوب القص من أثر في هذا، أضف إلى ذلك أن القارئ لم يحصل على المعنى بسهولة وإنما بعد إعمال ذهن، ومتعة شعر بها حينما عاش النص بكل أحداثه وتفاصيله ... ، هل علمت لم أردت أن لاتصرح بمغزاك؟؟
لقد كنت تشير إشارات جميلة ومتعددة طوال النص، والقارئ يعلم أن هناك أمرا ما تريده ويختفي خلف السطور ومتشوق لمعرفته، وفي نفس الوقت يعيش تفاصيل قصة الفتاة ومتشوق لمعرفة المزيد عنها وهل ستنتهي مشكلتها؟؟ هل ستتحقق أمنيتها؟؟ وكيف سيكون حالها؟؟ فقد كانت الحبكة محكمة إلى حد جيد مما جعل القارئ يعيش تلك القصة .. ، وقد فسدت تلك الحبكة عندما أخرج القارئ مرغما من ذلك الجو الذي عاشه مع القصة واستعجلت في الحديث عن مغزاك وبإسهاب نوعا ما؛ فلم تكتف
بجملة أو إثنتين (وهذا يدل دلالة مباشرة على عاطفة الكاتب القوية وعلى حرقته، وكان رائعا لو وظفت بشكل أفضل فكان لها أبلغ الأثر)، لذا كان اقتراحي أن تجعل قصة (الياسمينة) مؤلمة إلى أبعد حد ثم تشير (التصريح سيفسد النص) في النهاية إلى أن هذا أبسط من حال أراضي المسلمين.
أنا من عليه أن يشكرك على أن أتحت لي المجال لأحاول أن أفيد واستفيد،
أخي الكريم:لقد رفعتني فوق قدري كثيرا، ووصفتني بما ليس فيني.
حقيقة أقول أنا فقط متذوقة، وعرضة كل قولي للخطأ واردة،
كل ماسطرته مجرد وجهة نظر ...
عُدنا من المنفى ..
أختي الكريمة فهمتُ مقصدك .. فامنحيني القليل من الوقت لأرتب ردّي عليكِ .. جُزيتِ خيراً على هذا التألق النقدي الجلي.
¥