ـ[فتون]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 03:49 ص]ـ

الألفاظ التي لم أحسن قراءتها:

رمل، سحبان، اللقم <<لا أعرف تشكيها

ألفاظ لم أفهم معناها:

السلاطة، يشعبون، شاعب، اللقم، متلد

(علقت يا حارث عند الورد ... بجابىء لا رفل التردي)

لم يتضح لي معنى البيت

(ماذا رزئنا منك أم الأسود ... من رحب الصدر وعقل متلد)

أيضا هذا

(أتانا ولم يعدله سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل)

(فما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لما أن تكلم باقل)

في الكتاب بيان لمعنى كلمة سحبان وكلمة باقل، وحتى بعد وضوح

أغلب الألفاظ في البيتين لم يتضح لي معناه تماما

ـ[أبومحمدع]ــــــــ[21 - 08 - 2010, 01:15 ص]ـ

السلام عليكم

تقبل الله الصيام والقيام.

جزيت خيرا فتون على إحياء النافذة.

سأحاول أن أضع الحركات لكل كلمة أحسبها تشكل على القارئ منا وبعدها ستكون مشاركة لبسط البذل مما ورد من المفردات والله الموفق.

بسم الله.

"اللهمَّ إنَّا نعوذُ بك من فتنةِ القولِ كما نعوذُ بك من فتنةِ العملِ ونعوذ بك من التَّكَلُّفِ لِما لا نُحسِنُ كما نعوذ بك من العُجْبِ بما نحسن ونعوذ بك من السَّلاطةِ والْهَذَرَ كما نعوذ بك من العِيِّ والْحَصْرِ وقديما تَعَوَّذوا بالله من شرِّهِما وتضرَّعوا إلى الله في السلامة منهما

وقد قال النَّمِرُ بن تَوْلَب:

(أَعِذْنِي رَبِّ مِنْ حَصْرٍ وَعِيٍّ ... وَمِنْ نفسٍ أُعالجُها عِلاجَا)

... وقال الآخر

(مَلِيءٌ بِبُهْرٍ وَالْتِفَاتٍ وَسُعْلَةٍ ... وَمَسْحةِ عُثْنونٍ وفَتْلِ الْأَصَابِعِ)

ومما ذموا به العِيَّ قوله

(وما بي من عِيٍّ ولا أنطق الخنا ... إذا جمع الأقوامَ في الخَطْبِ مَحْفِلُ)

... وقال الراجز وهو يمتدح بدلوه

(عَلِقْتَ يا حارثُ عند الوِرْدِ ... بجابِىءٍ لا رَفِلِ التَّرَدِّي)

(ولا عَيِيٍّ بابتناء المجد ... )

... وهذا المذهب شبيه بما ذهب اليه شتيم بن خويلد في قوله

(ولا يَشْعَبُونَ الصَّدْعَ بعد تفاقُمٍ ... وفي رِفْقِ أَيْدِيكُمْ لِذِي الصدعِ شاعبُ)

... وقال حميد بن ثور الهلالي

(أتانا ولم يعدلْهُ سَحْبَانُ وائلٍ ... بيانا وعلما بالذي هو قائل)

(فما زال عنه اللَّقْمِ حتى كأنه ... من العِيِّ لما أنْ تكلَّمَ باقلُ)

... وقال آخر

(ماذا رُزئنا منكِ أمَّ الأسْوَدِ ... من رحب الصدر وعقل متلد)

(وهي صناع باللسان واليد ... ) "

ـ[أبومحمدع]ــــــــ[21 - 08 - 2010, 01:36 ص]ـ

ألفاظ لم أفهم معناها:

السلاطة:يقولون لسانه سليط أي لسانه طويل وحديد و حاد القول. والسلاطة طول اللسان والحدة في القول.

يشعبون: يصلحون --يشعبون الصدع اي يصلحون ما تصدع من الأمر.

شاعب: اسم فاعل فهو مُصْلِح.

اللقم: ما يسد الفم من أكل أو ماشابه فقد نلقم الكلب حجرا.فيترتب عنه عدم القدرة على الحديث.

مُتْلِد: قديم.

(أتانا ولم يعدله سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل)

(فما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لما أن تكلم باقل)

طيب هنا حديث عن رجل أتاهم وكان أفصح من سحبان وائل الذي يضرب به المثل في الفصاحة فلماطال صمته فقد فصاحته. فما إن زال عنه ما كان يسد فمه.حتى أصبح وكأنه باقل الذي اشتهر بالعي.

وهنا أحسبه لطول المدة التي لم يتحدث فيها أصابه العي والله أعلم.

الأبيات الباقية نتركها للمشاركة الأخرى.

إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطات فمن نفسي ومن الشيطان.

اللهم علمنا ما جهلنا.

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[21 - 08 - 2010, 01:49 ص]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

الأستاذ الفاضل: أبا محمد

جزاك الله خيرا، نافذة قيمة ومفيدة جدا ولقد استفدنا منها كثيرا / ونحن نتابعها باستمرار ونمر عليها / وسنعود ـ بإذن الله ـ للمشاركة فيها؛ حالما يسمح لنا الوقت، بارك الله فيكم وجعل الله هذه النافذة في موازين حسناتكم يوم تلقونه، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين.

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[21 - 08 - 2010, 02:52 ص]ـ

نافذة ممتعة ومفيدة، جزيت خيرا أبا محمد

(أتانا ولم يعدله سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل)

(فما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لما أن تكلم باقل)

طيب هنا حديث عن رجل أتاهم وكان أفصح من سحبان وائل الذي يضرب به المثل في الفصاحة فلماطال صمته فقد فصاحته. فما إن زال عنه ما كان يسد فمه.حتى أصبح وكأنه باقل الذي اشتهر بالعي.

وهنا أحسبه لطول المدة التي لم يتحدث فيها أصابه العي والله أعلم.

النص الذي ذكرت هو أول كتاب البيان والتبيين، وقد نسب البيتين اللذين في الاقتباس إلى حميد بن ثور الهلالي وهو صحابي، والصحيح أنهما لحميد الأرقط كما ذكر ذلك ابن قتيبة في عيون الأخبار.

وحميد الأرقط شاعر أموي وهو الذي يقال له هجاء الأضياف، وهو في البيتين يهجو ضيفا فيقول: إنه كان فصيحا كثير الكلام قبل أن يأكل، فلما أكل وشبع أعياه الكلام حتى كأنه باقل العيي.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015