دلوئت / هلأ / هسع وأصلها الفصيح

ـ[مثنى كاظم صادق]ــــــــ[18 - 06 - 2007, 12:30 ص]ـ

في مصر تستخدم كلمة دلوئت واصلها دلوقت والكلمة منحوتة لغويا من هذا الوقت لأن في مصر لايقولون هذا كما في العراق والخليج بل يقولون دا أما كلمة هلأ المستخدمة في الشام فأصلها (هلق) والطائفة الدرزية تلفظها بالقاف والكلمة منحوته من جملة هذه الدقيقة أما كلمة هسع او هسه المستخدمة في الخليج فاصلها هذه الساعة وايضا منحوته والنحت اللغوي هو دمج كلمتين وجعلها كلمة واحدة قائمة بنفسها مع حذف بعض الحروف

ـ[همس الجراح]ــــــــ[18 - 06 - 2007, 05:32 ص]ـ

هلق، وهلقيت: هذا الوقت

هسّه أو هسع: هذه الساعة

وبعضهم يقول: أحين: هذا الحين

ـ[الأواه]ــــــــ[19 - 06 - 2007, 06:34 م]ـ

وبعضهم يقول: هلحين أي هذا الحين.

ـ[صاحبة القلم]ــــــــ[25 - 06 - 2007, 05:41 م]ـ

وبعض الفلاحين الغزيين يقولون " هالوقت " والمراد منها هذا الوقت

لكن في فلسطين الكثير من المواطنين يقولون " الآن" بحمد الله

بارك الله فيك أخي الكريم على طرح هذا الموضوع

نحن كعرب حقا بحاجة ماسة لعودتنا للغتنا العربية العودة إليها كما يعود الطفل الضائع لأمه لأننا حقا ضعنا وابتعدنا عنها برهة من الزمن

ـ[عمر جبول]ــــــــ[30 - 06 - 2007, 10:57 ص]ـ

شكرا لك على الموضوع

لكن كلمة <<دلوقت>> بنطق القاف كهمزة قد تكون أصلها "ذا الوقت" أي "ذو الوقت". وهذا يبدو أرجح. إذ أننا نخمن، فسمعت من مصر اللفظة "ذا الذنب" -نُطقت بتقليب الحروف المستخدمة في مصر حيث الذال قد يصبح زاء - وقد يكون أصلها "ذو الذنب".

وفي أكثر عاميات أفريقيا يضع شين في انتهاء كلمة الفعل للدلالة على نفي الفعل. وهذا له أصل فصيح أيضا. فالشين هي تقصير كلمة شيء. وكلمة شيء تُستخدم في النفي كثيرا في جملات مثل: لم أفعل شيئا. و - لا أريد شيئا. و- ماعندي شيئا. وكلمة "ما" قد تعني ما غير النفي فهذه الشين قد أصحت دارجا لأنها تجنب الاشتكال التي قد يحدث باستخدام "ما" للنفي.

وأما الباء التي قد تبدء الأفعال فأصلها من كلمة "أبغي" وقد أصبحت كلمة "أبغي" الكلمة العامية "أبّي" حيث الباء الثاني تدل على الغين. فما زالت تستخدم لشيء قريب إلى هذا المعنى في المغرب. لكن في مصر لها معنى يختلف. وفي الشام لها معنى يختلف أيضا. أظن أن المصريين يستخدمونه بدلا من كلمة الفاعل، والشاميون يستخدمونه بدلا من الاعراب.

فيستخدمه المصري مع فعل بدل كلمة "ذاهب" في جملة كـ:

أنا ذاهب إلى المزرعة.

ويستخدمه الشاميون بدل ضمة التنوين في "أفعلُ". فلا يقولون بالألف: أذهبُ. بل يقولونه بالباء. وفي أفريقيا في كثير المدن يستخدمون نونًا بدل الألف لأنّ النون هي تقصير على أنا وأحيانا ينطقون الألف مع النون.

وكلمة "أيش" أتت من "أي شيء" وثم أصبح معناها "ماذا" وفي بعض المدن انحذفت الشين. ومع كلمة "أيش" أتى "عليش" أي على أي شيء، ولكمة "ليش" أَيْ لأي شيء. وكلهم. فصار لا دعي لاستخدام كلمة "ما" غير النافية في عامية اللغة.

ولكن كلمة "شو" ليست من الفصحى. لا بد أنه قديم جدا، ليست مشتاقة من كلمة نعرفها من الفصحى. بل ربما أتت منها كلمة "شيء" في قديم الزمان. ومن كلمة "شو" ومعناها أتت "شنو" أي "ما هو"، و"شنن" أي "ما هن" والآن تكتب "شن". وكلمة "شنو" أصبحت مستخدمة بدلا من "شو". ثم أصبحت تنطق "شِن" في بعض المدن.

وفي الحقيقة أحيانا عامية اللغة تستخدم كلمات فصيحة التي لم يعد تُستخدم في الفصحى رغم أنه أفصح. فمثلا كلمة "هاكَ" و "هاكِ" و "على طول" و "باهٍ". وهناك كلمات لا نستخدمها في الفصحى ولكنها في المعاجم مثل "هذاك"، وهي تستخدم في بعض العاميات. هذا لا يعني أن العامية تستخدمها فصيحًا دائما، حيث تعني شيئا معينًا. أنا في الحقيقة أظن أن كلمة "باه" هي أصح من كلمة "حسنٌ" لأنّ كلمة "حسن" مثل كلمة "طيب" لها معنتين، وأحينًا تريد أن تقول "باهٍ" بعد أن قال المتكلم شيء سيء فإذا قلت "طيب" أو "حسن"، أليست غريبا قليلَ الشيء.

وهناك كلمة تستخدم في العامية، ولا تستخدم في الفصحى وهي "قدام". في الحقيقة ظن العرب أن معناه "أمام" لأن عامية اللغة تستخدمها بتاك المعنى. ولكنه لا بد أنه كانت أصلا معناه ضد أو عكس معنى "وراء" فمهما حاولت لن تجد كلمة آخر قد تكون ضد معنى "وراء".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015