(وما علّمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرءان منين) (?).

الثاني: الردّ في القرآن على دعوى القول بأن النبي شاعر، وأن القرآن منه في ثلاثة مواطن:

1ـ الملحظ الافترائي الموجه إليه، والمعبر عن حيرة المشركين:

(بل قالوا اضغاث احلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بأية كما أرسل الأولون) (?).

2 ـ التعصب الأعمى للآلهة المزعومة دون وعي، وبكل إصرار بافتعال الادعاء الكاذب:

(ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مجنون) (?).

3 ـ التربص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوقع الموت له، بزعمهم أن سيموت شعره المفترض معه!!

(أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون) (?).

الثالث: إن العرب لو اعتقدوا أن القرآن شعر لأسرعوا إلى معارضته من قبل شعرائهم، فالشعر ديوان العرب، وقصائدهم معلقة بالكعبة تعبيراً عن اعتدادهم بالشعر، واعتزازهم بالشعراء، وهم أئمة البيان ورجال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015