لروايات صحيحة أو ضعيفة فيها بعض هذه الآيات المنسوخة ويقولون:انظروا:السنة يقولون بتحريف القرآن! , فيقال لهم:فرق بين علمائكم القائلين بالتحريف وبين علماء الإسلام الذين يقولون:من قال بتحريف حرف واحد منه فهو كافرٌ كفرًا أكبر, ومثال هذا ما ذكره الرافضي "أفلم يتبين" فهذه رواية مكذوبة بالمناسبة مثلها مثل أي حديث موضوع, وحتى لو صحت فقول المفسر أو الراوي -مثلا-:قرأ فلان كذا, فهي مما كان قد نزل ونسخ أو أخطأ فيه بمنزلة أي قاريء يخطيء في القرآن حين يتلو من حفظه, وشتان بين هذا والتحريف.

ثانيا-أما البسملة فقد اتفق أهل العلم على إثباتها وهل هي آية مستقلة أم جزء من الفاتحة أم من كل سورة ماعدا براءة؟ أقوال.

فليس في الأمر تحريف إذ الخلاف المذكور لا يؤثر على النتيجة في سلامة مجموع التنزيل المحفوظ بين الدفتين ,وأما من يقول إن البسملة موضوعة للتبرك وليست من القرآن فقوله ضعيف ولكنه لا يكفر لأن البسملة مفصولة عن السور, وهي في بادئة كل سورة, فلما لاحظ ذلك قال ليست من القرآن أي ليست من لب سوره إلا النمل. إذ لو كانت من القرآن لكانت غير مفصولة ولما تكررت قبل كل سورة فكأنما هي للفصل كما قال ابن عباس رضي الله عنهما والتبرك نحوه,

ثم هم بينهم خلاف في هذا, وفي كتبهم

فعن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله " عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، قال لا يضره ولا بأس عليه " (مستدرك الوسائل) فما يحاججك به أحد مما هو في كتبه اردده عليه

لتصفو لك الحجة وهي أنهم يقولون بتحريف القرآن صراحة و ولو أن شخصاً ظن أن سوراً كاملة ليست من القرآن

فقد يكون يكون معذوراً بالجهل في زمان ما أو مكان ما, أما من يطعن في كتاب الله ويتهمه صراحة بالتحريف فهذا قد نادى على نفسه بالكفر الصراح البواح

ولهذا قل لصاحبك هذا: إيتني بعالم واحد من علماء السنة قال بالتحريف فسيعجز يقيناً

وأما هذه الشبهات فكلها ذوات نظائر عندهم, وأما ابن الخطيب هذا فلا أدري من هو .. يبدو أنه أحد المعاصرين الزنادقة, فلو أنه قال بذلك فهو كافرٌ قولاً واحداً, وبهذا يستبين الفرق بيننا وبينهم, فكما أن المسلم قد يرتد بأي مكفّر, فهذا من هذا النوع, لكن ابن الخطيب ليس من علماء السنة, ولو قدر أن عالماً سنيا قال بهذا, فلا يعود سنيا بعد القول بل يكفر, ومن يتوقف في كفره أيضا يلحقه الكفر

والله أعلم

ـ[رشيد الكيلاني]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 09:44]ـ

اين التبريزي حفظه الله ليدلي بدلوه فيبدو لي انه متخصص بهذا الجانب متمرس بحق.

ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 10:05]ـ

أشكرك استاذي ابن العباس على هذا الرد الجميل،،

كما نرحب بأي اضافة من الاساتذة بارك الله فيهم

ـ[طالب علم سائل]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 10:18]ـ

وأما ابن الخطيب هذا فلا أدري من هو .. يبدو أنه أحد المعاصرين الزنادقة, فلو أنه قال بذلك فهو كافرٌ قولاً واحداً, وبهذا يستبين الفرق بيننا وبينهم, فكما أن المسلم قد يرتد بأي مكفّر, فهذا من هذا النوع, لكن ابن الخطيب ليس من علماء السنة, ولو قدر أن عالماً سنيا قال بهذا, فلا يعود سنيا بعد القول بل يكفر, ومن يتوقف في كفره أيضا يلحقه الكفر

والله أعلم

لقد بحثت عن ابن الخطيب من هو أن أحد الاخوة في هذا الموقع رفع له بعض الكتب واسمه محمد محمد عبداللطيف ومن كتبه الفرقان واوضح التفاسير وهذا هو الحق!! في هذا الموقع ولا أدري هل هو المقصود ام غيره!

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=28275

فلو يأتي لنا أحد الاساتذة بترجمته حتى تتم الحجة

ـ[أبو عبد الرحمن من دمشق]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 10:47]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهل السنة والرافضة: رمتني بدائها وانسلّتِ

أخي الفاضل السائل:

عقيدة الرافضة في التحريف هي:

الله أنزل قرآناً عملت فيه أيدي الصحابة [رضي الله عنهم] فزادت فيه، ونقصت منه، عمداً ليطمس الصحابة [كما يزعمون] حقائقَ ولاية عليٍّ [التي افتراها الرافضة].

فهم ـ وقد صرحت كتب كبرائهم بهذا ـ يحاولون إيهامنا أنّهم لم يأتوا ببدعٍ من القول، بل هو في كتبنا العقدية والحديثية وو

والذي لدينا كلُّهُ أجمع أبصعُ ليس فيه روايةٌ (صحيحة) واحدةٌ بالمعنى الذي لديهم، فهو إما:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015