،عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثُّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)

- وفي رواية: (مَنْ غَسَّلَ، أَوِ اغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، فَدَنَا وَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)

- فى رواية أحمد (16272):أَوْس بن أَبي أَوْس)، وفي (17088):ابن أَوْس الثَّقَفِي.

أخرجه أحمد 2/ 209 (6954) قال: حدَّثنا رَوْح , حدَّثنا ثَوْر بن يَزِيد , عن عُثْمَان الشَّامِي , أنه سَمِعَ أبا الأَشْعَث الصَّنْعَانِي , عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا فَاقْتَرَبَ، وَاسْتَمَعَ فَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا، أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا)

زاد فيه:عن عَبْد الله بن عَمْرو.

- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: ويُرْوى عن عَبْد الله بن المُبَارَك، أنه قال في هذا الحديث:مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ) يَعْنِي غَسَلَ رأسه واغتسل.

قال أبو عِيسَى: حديث أَوْس بن أَوْس حديثٌ حَسَنٌ، وأبو الأَشْعَث الصَّنْعَانِي، اسمُه شَرَاحِيل بن آدَةَ، وأبو جَنَاب يَحيى بن حَبِيب القَصَّاب الكُوفِي.

راجع قول ابن خُزَيْمَة (1758)، وقول ابن حِبَّان.

ثم قال:

أخرجه أبو داود (346) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث، عن خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلاَل، عن عُبَادَة بن نُسَيّ،عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ:

(مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ .. ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ.

- لم يذكر أبو داود الحديث بتمامه.

وقال أيضا

أخرجه أحمد 4/ 8 (16261) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن عُمَر بن مُحَمد، عن سَعِيد بن أَبي هِلاَل، عن مُحَمد بن سَعِيد الأَسَدِي، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ، وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ غَدَا، وَابْتَكَرَ، ثُمَّ دَنَا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ خَطَاهَا كَصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامِ سَنَةٍ)

- في (مسند أحمد):أَوْس بن أَبي أَوْس.

.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Feb-2010, مساء 05:07]ـ

وجزاك الله من الأجر مثله وأجزل، ولا حرمك آمين ..

أخي الفاضل .. الوهم واللبس وقع عندكم لما أن فهمت من كلام الإمام البيهقي أنه قصد بالصحيح من رواية الجماعة حديث: "غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام" ..

بل المعنى والمراد من كلام الإمام رحمه الله هو عقد موازنة بين رواية عثمان لحديث أوس _ الخاطئة أيضاً والتي وهم فيها بلا شك _ وبين رواية الجماعة _ وهم الستة اللذين ذكرتهم _ والتي خالفهم فيها ولم يأتي بها على الجادة .. فلذلك صوب رحمه الله وصحح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس في مقابل رواية عثمان عنه بالوهم.

فلا علاقة لكلامه رحمه الله بالوجه الآخر الذي روي الحديث به من طريق أبي هريرة وغيره. فتأمل

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Feb-2010, مساء 05:10]ـ

وبالنسبة لاختلاف الرواة في تعيين اسم أوس بن أوس؛ فهذا اختلاف قديم بينهم، وليس معناه وجود اضطراب في السند من أجله .. وكم من حديث غير هذا من روايته رضي الله عنه اختلف في تعيين اسمه هكذا .. ولا يضر ذلك رحمك الله، فالشخص معروف وإن لم يحدد اسمه.

وأظن أننا قد بينا ذلك في مشاركة سابقة لا أعلم أين هي ولا ما هي. والله أعلم

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[18 - Feb-2010, مساء 05:38]ـ

الوهم واللبس وقع عندكم لما أن فهمت من كلام الإمام البيهقي أنه قصد بالصحيح ....

أخي الفاضل

أنا لم أتكلم بعد حتى الآن ولم أتوهم أي شيء ولم أقل أنه ثمت اضطراب ولا عدمه

وإنما نقلت فقط

أما ما سوف أقوله فسوف أطرحه قريبا بعد النظر في الأحاديث التي الباب

وما سمح الله به من طرق أخرى للحديث

ومالدى الأحبة مثلكم في هذ الحديث وأسانيده

.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Feb-2010, مساء 06:21]ـ

هذا كلامك غفر الله لك وسددك:

قال البيهقي أنه وهَم!

حيث قال في سننه:

(عن عثمان الشامي أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غسل واغتسل يوم الجمعة وغدا وابتكر ودنا واقترب واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها.

هكذا رواه جماعة عن ثور بن يزيد.

والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا والصحيح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم) انتهى

يعني أن الصواب فيه:

(غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015