ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - Feb-2010, صباحاً 12:38]ـ

غير أني وقفت عليه من طريق أخرى:حدث أحمد بن محمد بن سليمان المالكي البصري، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الخزاعي السراج الأصبهاني، ثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الأصبهاني، ثنا الطنافسي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعجب ربكم عز وجل من شاب ليست له صبوة» ....... وأنا أضمن إسناده من الطنافسي فصاعدا وليس لدي وقت كي أبحث عن تراجم الثلاثة الذين هم دون الطنافسي ..

هذا الطريق أخرجه أبو نعيم الأصبهانى فى أخبار أصبهان (2/ 30):

حدث أحمد بن محمد بن سليمان المالكي البصري ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=36897)، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الخزاعي السراج الأصبهاني ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=10228)، ثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الأصبهاني ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=23169)، ثنا الطنافسي ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=5811)، ثنا وكيع ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=8160)، عن سفيان ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=3436)، عن الأعمش ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=3629)، عن أبي صالح ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=2840)، عن أبي هريرة ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4396)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يعجب ربكم عز وجل من شاب ليست له صبوة " أحمد بن موسى عنه.

قلت: و هذا اسناد رجاله ثقات خلا أحمد بن محمد بن سليمان المالكى البصرى و هو مجهول.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[18 - Feb-2010, صباحاً 12:58]ـ

في حديث «يعجب ربكم -عز وجل- من شاب ليست له صبوة» يُنظر:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=43910

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[18 - Feb-2010, صباحاً 08:41]ـ

قال شيخنا أبا المظفر السناري حفظه الله:

نعم: للحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعًا مثله ... أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 30/الطبعة العلمية]، من طريق علي بن محمد الطنافسي عن وكيع عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به ...

.قلتُ: وهذا إسناد كوفي عجيب جدًا!! نظْمُ سنَدِه كسلاسل الذهب!!

لكن الطريق إلى الطنافسي: أغرب من عنقاء مُغْرب!! وفيه انقطاع أيضًا!! فاغسل يديك منه بماء وأُشْنان! والله المستعان.

انتهى بحروفه من: (رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى) [رقم/1749].

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[18 - Feb-2010, مساء 02:06]ـ

عوداً حميداً ..

في الحقيقة لا يصح شيء في هذا الباب .. وكل الأحاديث فيع معلولة منكرة ضعيفة لا تصح ولا تثبت، بل ولا تتقوى أيضاً بجموعها ..

وحديث (الشاب التائب) من حديث أنس رضي الله عنه = حديث منكر؛ تالفٌ لا يصح، رواه كلٌ من:

- ابن أبي الدنيا في التوبة.

- أبو الشيخ في الثواب.

- الحسن بن سفيان في مسنده.

- ابن عدي في كامله. وقال: هذا يرويه غسان بن عبيد وهو غير محفوظ.

- الشجري في الأمالي الخميسية.

- القشيري في الرسالة، ومن طريقه ابن عساكر في التوبة.

وفيه مع نكارته، مدار الإسناد:

-[طريف بن سليمان] = مجمع على ضعفه، قال البخاري: منكر الحديث ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير كلها، وعامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات، وقال العقيلي: متروك الحديث. وقد ذكره السليماني فيمن عرف بالوضع .. وكلام الأئمة في توهينه وتضعيفه أطول من سرده هنا، وحقيقة لأستغرب من الحافظ ابن حجر كيف اقتصر في التقريب على وصفه بالضعف فقط!!

-[غسان بن عبيد] = ضعيف على الصحيح فيه، بل بين الضعف له مناكير، وما يسلم في الغالب من حديثه إلا روايته عن شعبة فقط لأنها نسخة عنده مضبوطة، قد حرق الإمام أحمد رحمه الله حديثه، وقال ابن عدي: والضعف على حديثه بين.

واما ما جاء في زهر الفردوس؛ فالسند فيه هكذا:

(قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد [هكذا تقرأ على الجادة في المخطوط، وهو ابن زيرك] الفارسي [هكذا تقرأ على الجادة في المخطوط]، حدثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدثنا الوليد بن حبيب [لم أقف على ترجمة لشخص بهذا الاسم] (ح) وقال الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، [ ... ]، كلاهما عن اليمان بن المغيرة أبي حذيفة، عن أبي الأبيض، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب الشاب التائب". ذكره أبو الشيخ تعليقاً عنه).

أقول: وهذا سند ضعيف جداً، فيه:

-[محمد بن عبد الله] وإن كان حافظاً ثقةً؛ إلا أنه في بعض حديثه عن أهل الموصل كالمعافى وعفيف بن سالم وعمر بن أيوب وغيرهم إفرادات وغرائب، كما أفاده الإمام الحافظ الثبت ابن عدي.

-[اليمان بن المغيرة] ضعيفٌ بالمرة متروك، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: منكر الحديث جداً؛ استحق الترك.

وللحديث شاهد واهٍ من رواية ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: "إن الله عز وجل يحب الشاب الذي ينقضي شبابه في عبادة الله عز وجل .. "؛ أخرجه:

- أبو عثمان البحيري في السابع من فوائده (مخطوط).

- التبريزي في النصيحة للراعي والرعية (مخطوط).

- أبو نعيم في الحلية.

أقول: مداره على الطامة [محمد بن الفضل بن عطية] ولا يحتاج لذكر اقوال الأئمة فيه فهو أشهر بالجرح من أن يعرف بحاله.

وعلى العموم فالحديث له شواهد كثيرة نوعاً ما، ويعلم الله ما فيها حديث صحيح ثابت، بل ولا ترتقي بمجموع تلك الشواهد إطلاقا .. فلا يصح في هذا الباب شيء. فتأمل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015