-وابن خزيمة في صحيحه (4/ 70رقم2370) كتاب الزكاة، باب إذن الإمام للعامل بالتزويج واتخاذ الخادم والمسكن من الصدقة.
كلاهما عن يحيى بن مخلد.
- والطبراني في المعجم الكبير (20/ 305رقم727) عن جعفر الفريابي.
كلاهما (يحيى بن مخلد، وجعفر الفريابي) عن موسى بن مروان الرقي.
-والحاكم في المستدرك (1/ 406)، وأبونعيم في الحلية (8/ 291)، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 355) كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب ما يكون للوالي الأعظم ووالي الأقليم من مال الله، جميعهم من طريق محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي.
- وأبونعيم في معرفة الصحابة (5/ 2604رقم6273) من طريق عبد الكبير بن المعافى.
جميعهم (موسى بن مروان، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عبد الكبير بن المعافى) عن المعافى بن عمران الموصلي عن الأوزاعي حدثنا الحارث بن يزيد عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن المستورد بن شداد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما ومن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا))، قال أبوبكر -يعني المعافى- أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق))، هذا لفظ محمد بن عبدالله بن عمار، وموسى بن مروان-عنه: جعفر الفريابي- قالا: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وقال عبد الكبير: عن عبد الرحمن بن جبير.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه))، وقال أبونعيم: ((تفرد به الحارث، عن عبد الرحمن، وروى ابن لهيعة عن الحارث مثله، ورواه: من أصاب سوى ذلك فهو غال أو سارق))، والمعافى بن عمران ثقة عابد فقيه من كبار التاسعة –التقريب (ص537رقم6745) -.
وأخرجه: أبوداود في سننه (3/ 354رقم 2945) كتاب الخراج والإمارة، باب في أرزاق العمال،-ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 355) - قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي ثنا المعافى ثنا الأوزاعي عن الحارث بن يزيد عن جبير بن نفير عن المستورد بن شداد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا))، قال: قال أبوبكر: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق.
وموسى بن مروان صدوق في الأصل كما قال أبوحاتم، والذهبي – انظر: الجرح (8/ 165رقم730)، الكاشف (3/ 188رقم5827) -، ولكنه اضطرب في اسم شيخ الحارث بن يزيد على ثلاثة أوجه:
فقال في رواية أبي داود: عن جبير بن نفير.
وقال في رواية يحيى بن مخلد: عن عبد الرحمن بن جبير.
وقال في رواية جعفر الفريابي: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير.
قال المزيُّ في تحفة الأشراف (8/ 378) عن رواية عبد الرحمن بن جبير: ((وهو أشبه بالصواب))، وقال ابن حجر في النكت الظراف –الموضع السابق من تحفة الأشراف في الهامش-: ((يحتمل أن يكون في أصل أبي داود: ابن جبير بن نفير، فسقطت ابن)).
وتقدم أنّ محمد بن عبد الله بن عمار -وهو ثقة حافظ كما تقدم في المسألة رقم (1225) - قال: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير.
وقال عبدُ الكبير بن المعافى -وهو ثقة رضى يعد من الأبدال قاله أبوحاتم كما في الجرح (6/ 63رقم333) -: عن عبد الرحمن بن جبير.
وأقوى مَنْ روى الحديثَ عن المعافى بن عمران محمدُ بنُ عبد الله بن عمار فهو ثقة حافظ كما تقدم، وهو بلديّ المعافى فكلاهما من الموصل، وابن عمار له خصوصية في المعافى فمسند المعافى يُروى من طريق- انظر: أسد الغابة (1/ 25) -، فقوله: عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير هو الأقوى.
ومما تقدم يتبين أنّ قول ابن حجر في النكت الظراف –الموضع السابق-: ((رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن ابن هبيرة والحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، فيحتمل أن يكون في أصل أبي داود: ابن جبير بن نفير، فسقطت ابن، ثم وجدت الحديث في تاريخ ابن يونس أخرجه: عن النسائي، عن يحيى بن مخلد، عن موسى بن مروان بسند أبي داود، ولكن قال فيه: عن عبد الرحمن بن جبير حسب، وكذلك ساقه النسائي في كتاب الجهاد من رواية ابن الأحمر، وهو مما أغفله المزي فيستدرك كنظائره، وعلى هذا فذكر نفير في هذا الإسناد غلط ممن ذكره، فإنَّ الذي جده نفير شامي، وصاحب هذا الحديث مصري، والمستورد أيضا مصري)) فيه نظر إذ نسبة عبد الرحمن بن جبير من رواية
¥