ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[03 - Feb-2010, مساء 09:26]ـ

والله إنه لكلام يكتب بماء الذهب

و ما أشد حاجتنا وحاجة العلماء إليه

.

إن كنتَ ترى - أيها الفاضل - كلامنا كذلك! فغيرك - هنا - لا يراه بذا ولا بذاك ولا بذلك!

بل ويتخذ منه وليجة على جُرأة صاحبه على العلم والعلماء! ويتَّكأ على أعجازه لوصم كاتبه بالزهو والخيلاء!

ثم لا يقف عند هذا المرام الذي دونه حدَد! ولا يستطيع أن يتسوَّر أسوار قلعته كلُّ أحد!

بل تراه جعل يركب مركبًا لا يحمده له المنصفون، ثم يُبْحِرُ به في أغوار بحار التحامل الذي غرق فيه قبله الغارقون!

فانظر: كيف قَلَبَ محاسن الكلام ذمًّا! وأفسد شَهْدَه حتى تركه يَقْطُر سُمًّا!

فأغلق على راقمه أبواب النَّشْوة بما سطرتْه يداه من الإفادة! وجعل يُضيِّق عليه حتى أكرهه على أن يتمثَّل بقول البحتري أبي عبادة:

إِذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها ... عُدَّتْ ذُنُوبًا! فقلْ لي: كيف أَعتَذِرُ؟!

ولا بأس من وقفاتٍ مع المناهض تُعيد الحقوق إلى أهلها، وتنهض بأعطاف طيلسان الحقائق من ظلمات أوْحَالِها!

ومن الله نستمد العون والإخلاص، ونستهديه طرائق الرشاد في تلك الحياة الكئيبة كيما نستطيع منها الخلاص.

ـ[المبتدئ في الطلب]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 12:29]ـ

والذي كان يصنع تلك الصنيعة في كتبه وتواليفه: هو ذلك العالم الخاسر أبو الفيض الغماري!

فتراه يقول في كتبه كثيرا (قال الحاكم في تاريخ نيسابور) ثم يسوق إسناد الحاكم موهمًا أن نقله من كتابه! مع كونه ما رآه قط! ولا في عالم الأحلام! وإنما كان ينقل عن تاريخ الحاكم بواسطة (زهر الفردوس / لابن حجر).

وتارة تراه يقول: (قال الديلمي في مسنده) ويسوق سند الديلمي موهما أنه عاين مسنده ونقل منه! وليس من ذلك شيء البتة! وإنما نقله عن الديلمي بواسطة (ابن حجر في زهْرِه)!

ويقول أيضًا: (قال قاسم بن أصبغ في مصنفه) و (قال بقي بن مخلد في مسنده) موهما أنه وقف على كتابيهما! وليس الأمر كذلك، إنما ينقل عنهما بواسطة أبي عمر النَّمَري وأبي محمد الفارسي.

هذه النقطة هامة جدا، حيث يتباهى المتعصبون للغماري بعزوه إلى الكتب التي يصعب الوصول إليها إن لم نقل يتعذر ...

فهلا أفردتم لها موضوعا خاصا؟

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[11 - Feb-2010, مساء 06:27]ـ

هذه النقطة هامة جدا

لا تقل: (هامة)! فهذا تعبير خطأ! إنما قُلْ: (مهمة). راجع لكشف هذا الخطأ مشاركتنا رقم (23) في هذا الموضوع.

حيث يتباهى المتعصبون للغماري بعزوه إلى الكتب التي يصعب الوصول إليها إن لم نقل يتعذر ...

فهلا أفردتم لها موضوعا خاصا؟

لعلي أفعل إن شاء الله، لا سيما وقد وقفت على جماعة من المتأخرين قد جاروا الغماريَّ في هذا المسلك الموهم!

والآن دعني أنظر في كلام صاحبنا أبي الحسام المصري؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015