أخبرناإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، حدثنا ابن مريم، قال: أن الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (6/ 123) رقم (3344) ـ ومن طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة (5/ 514)، والطبراني في " الكبير " (24/ 350) رقم (867)، والحاكم (4/ 359)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (6/ 3588) رقم (8086) من طرق عن الليث به.
ووقعت مُسماة عند الطبراني بـ (العجماء الأنصارية).
قلت: وهذا إسناد ضعيف، آفته مروان بن عثمان الذي ضعفه أبو حاتم , وقالعنه النسائي: " ومَن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عزوجل ".
ثم هذه الآية تخالف في اللفظ ما رواه الثقات الحفاظ.
وقال النسائي في "الكبرى" (4/ 271) رقم (7148):
أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث:
والبيهقي (8/ 211) من طريق ابن أبي عدي،كلاهما عن عبد الله بن عون، عن محمد، قال: نبئت عن ابن أخي كثير بنت الصلت، قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة إذا زنينا فارجموهما البتة) , فقال مروان: لا تجعله في المصحف , قال: ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان؟ ذكرنا ذلك وفينا عمر , فقال: أنا أشفيك , قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذْهَبُ إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إن شاء الله , فأذكر كذا وكذا , فإذا ذكرآية الرجم فأقول: يا رسول الله أكتبني آية الرجم , قال: فأتاه فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله , أكتبني آية الرجم؟ قال: " لاأستطيع ".
وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عين من نبأ محمداً , عن ابن أخي كثير بن الصلت.
وأخرج عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (5/ 132) ـ ومن طريقه الضياء في " المختارة " رقم (1166) ـ حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم ابن أبي بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، قال عن سورة الأحزاب: " لقدرأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة , ولقد قرأنا فيها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) " , وأخرجه من طريقه الضياء في" المختارة " (1166).
وأخرجه الحاكم (4/ 359)، والبيهقي (8/ 211) من طريقين آخرين عن حماد بن زيد به.
وأحرجه النسائي في "الكبرى" (7150) , والطيالسي (540) , و عبدالرزاق (5990, 13363) , و أبو عبيد في " فضائل القرآن " ص (320) , وأحمد بن منيع ـ كما في " إتحاف الخيرة " (8/ 141) ـ , والطبراني في " الأوسط " (4352) , والطبري في " تهذيب الآثار " (2/ 872، 874) رقم (1226،1231) , وابن حبان (4428 , 4429)، والحاكم (2/ 415) و (4/ 359) , وأبو نعيم في " ذكر أخبار أصبهان " (1/ 344، 345)، والضياء (1164 , 1165) , وابن حجر في "موافقة الخُبر الخَبر" (2/ 303 - 304) منطرق عن عاصم به.
وهذا إسناد ظاهره أنه حسن؛ فرجاله مشهورون , قال ابن حزم في "المحلى" (11/ 235): " هذا إسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه ".
وقال ابن كثير في "التفسير" (3/ 465): "وهذا إسناد حسن ".
ولكن عاصم ابن بهدلة صدوق له أوهام , لا يحتمل هذا التفرد , كما سيأتي بيانه , والله أعلم.
والحديث أخرجه مالك في "الموطأ " رقم (1650) رواية يحيى الليثي، ورقم (1766) رواية أبي مصعب الزهري , ورقم (639) رواية الشيباني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر مطولا.
وفيه ذكر لفظة: (والشيخ والشيخة فارجموهما البتة).
وأخرجه من طريق مالك: الشافعي في " اختلاف الحديث " ص (152)، و"المسند" (2/ 161، 162) رقم (266) مع " شفاء العي " , والحنائي في " فوائد " (273) بتحقيقي، وأبو أحمد الحاكم في "عوالي مالك" رقم (27) " زوائد الشحامي " , والخطيب في " تاريخ بغداد " (2/ 386) , وابن حجر في "موافقة الخبر الخبر" (2/ 302، 303).
ورواية الخطيب قرن فيها مالكاً بيونس بن يزيد.
يتبع ....
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[01 - Feb-2010, مساء 10:58]ـ
ورواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري جمعٌ؛ منهم:
¥