شكرا جزيلا لأخي أحمد السكندري ..
و ها هو سؤالي لكم: حديث غريب انفرد بإخراجه أحد المغاربة بإسناد حسن، و متنه هو:" القصر في الصلاة سنة، و من ترك السنة فقد كفر " ..
- من هذا المغربي؟ أين أخرجه؟ ما هو سنده إلى النبي صلى الله عليه و سلم؟
أعانكم الله تعالى ..
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[11 - Mar-2010, مساء 10:38]ـ
أخرجه ابن حزم الظاهري فى المحلى (3/ 186):
حدثنا حمام ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=15735)، حدثنا عباس بن أصبغ ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=20235)، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=29846)، حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=17280)، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=6847)، حدثنا عبد الله بن رجاء ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4806)، حدثنا هشام الدستوائي ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=8035)، عن أيوب السختياني ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=746)، عن نافع ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=7863)، عن ابن عمر ( http://majles.alukah.net/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4967)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة السفر ركعتان من ترك السنة فقد كفر ". وقد روينا هذا أيضا من كلام ابن عمر.
ألا أنه لم ينفرد باخراجه.
الكامل لابن عدي:
ثنا أحمد بن أبي الأخيل الحمصي ثنا أبو خالد بن عمرو ثنا عكرمة بن يزيد الألهاني ثنا الأبيض بن الأغر عن عبد الله بن محرر عن نافع عن بن عمر قال صلاة السفر ركعتان من ترك السنة كفر
فقد أخرجه الديلمي فى مسنده كما فى زهر الفردوس (ج 2 / ق 22 / الأوراق الناقصة):
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الباقي العطار ببغداد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر البزاز، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن حنين، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" صلاة السفر ركعتان، من ترك السنة فقد كفر ".
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[11 - Mar-2010, مساء 10:53]ـ
أقرّ الله عينك كما أقررت عيني يا أحمد!
قدكنت أظن أن ابن حزم - رحمه الله تعالى - انفرد بإخراجه،،،
وللفائدة فإن جميع رجاله ثقات إلا عباس بن أصبغ القرطبي فهو ثقة وهِم في شيء مما حدّث به قاله ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس، أما زكريا بن يحيى الناقد فقد وهم فيه العلاَّمة أحمد بن محمد شاكر في تحقيقه على المحلَّى حيث ظنه الساجيَّ غير أنه لم يجزم بما توصَّل إليه - رحمه الله تعالى - و الناقد هذا أورده الذهبي في تاريخ الإسلام ونقل توثيق الدارقطني له على ما يحضرني الآن، إلا أن أحمد شاكر قال عن الحديث:" هو أشبه بالموقوف على ابن عمر، وأظن الخطا فيه من الجرجرائي أو شيخه ابن رجاء "اهـ، قلتُ: كيف هذا و كلاهما ثقتان؟ وعبد الله بن رجاء و إن قال عنه الحافظ: صدوق، فالصحيح أنه ثقة، يظهر ذلك لمن توسع في ترجمته في كتب الرجال و أقوال الأيمة فيه، و بذلك يكون السند حسنا و لله الحمد و المنة،،،
و العلم عند الله تعالى ... و بارك الله فيك ..
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[13 - Mar-2010, صباحاً 09:41]ـ
وللفائدة فإن جميع رجاله ثقات إلا عباس بن أصبغ القرطبي فهو ثقة وهِم في شيء مما حدّث به قاله ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس، أما زكريا بن يحيى الناقد فقد وهم فيه العلاَّمة أحمد بن محمد شاكر في تحقيقه على المحلَّى حيث ظنه الساجيَّ غير أنه لم يجزم بما توصَّل إليه - رحمه الله تعالى - و الناقد هذا أورده الذهبي في تاريخ الإسلام ونقل توثيق الدارقطني له على ما يحضرني الآن، إلا أن أحمد شاكر قال عن الحديث:" هو أشبه بالموقوف على ابن عمر، وأظن الخطا فيه من الجرجرائي أو شيخه ابن رجاء "اهـ، قلتُ: كيف هذا و كلاهما ثقتان؟ وعبد الله بن رجاء و إن قال عنه الحافظ: صدوق، فالصحيح أنه ثقة، يظهر ذلك لمن توسع في ترجمته في كتب الرجال و أقوال الأيمة فيه، و بذلك يكون السند حسنا و لله الحمد و المنة،،،
و العلم عند الله تعالى ... و بارك الله فيك ..
لا أعتقد أن هذا الاسناد يكون حسنا لعدة أمور:
1 - غرابته.
2 - عباس بن أصبغ القرطبي ثقة الا أنه وهم في شىء مما حدث به، فلماذا لا يكون وهم في رفع هذا الحديث.
3 - أن الموقوف هو الصواب.
و لعلي ءأتيك بشيء من التفصيل لاحقا.
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[13 - Mar-2010, مساء 12:12]ـ
أخي الحبيب!
الغرابة لا تنافي الثبوت، و على هذا جرى كلام الأئمة في قولهم: سُنَّة تفرد بها أهل مصر، و سنة تفرد بها أهل المدينة، و نحو ذلك ..
و معنى قوله: ثقة وهِم في بعض ما حدث به أنه صدوق حسن الحديث، و لا يجوز الحكم بوهمه إلا بيقين إذ الأصل قبول خبر الواحد الصادق في خبره حتى يثبت غلطه بأمر قطعي .. و إلا فإن الثقة الجهبذ الحافظ المتبحر مهما علا قدره في الإتقان فلا بد من خطئه، و ليس من شرط الثقة ألا يخطئ، أو لم يخطئ الزهري و مالك و سلمة بن كهيل و هم البحور الزاخرة؟
قولك: إن الموقوف هو الصواب، ليس تعليلا ألبتة للمرفوع، فكم من حديث ثبت بالأسانيد الصحيحة مرفوعا و بالأسانيد الصحيحة موقوفا و مقطوعا، و هل يمتنع أن يقول النبي كلاما ثم يعيده أو يكرره بعض أصحابه ثم من بعدهم ثم من بعدهم؟
على كلٍّ، أنا أتتبع ملاحظاتك و إفاداتك .... بارك الله فيك.
¥