صدقت والله غالباً مثل هذه الفوائد يقيدها المرء أثناء مطالعته وقراءته .. رزقنا الله وإياكم بالعلم والعمل الصالح ..

وما أجمل مذاكرة الإخوان ..

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[21 - Jan-2010, مساء 08:10]ـ

لشحذ الهمم والذهن أيضاً:

أذكر جميع الأحاديث المسلسلة بالمصريين؟

و للعلم فأن للجميع المشاركة فى الاجابة .... بدون استثناء. (ابتسامة)

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[21 - Jan-2010, مساء 08:32]ـ

منها:

ما رواه البخاري في صحيحه (4694): حدَّثنا سَعيدُ بن تَليد، حدَّثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مُضَر، عن عمرِو بن الحارث، عن يونسَ بن يزيد، عنِ ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن، عن أبي هريرةَ ـ رضي الله عنه ـ، قال: قال رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ: «يرحمُ اللَّهُ لوطاً، لقد كان يأوِي إلى ركنٍ شديد، ولو لبِثتُ في السجن ما لبثَ يوسفُ لأجَبتُ الداعي، ونحن أحقُّ من إبراهيمَ إذ قال له: (أَوَلم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن ليَطمئنَّ قلبي)». [البقرة: 260].

والإِسناد مسلسل بالمصريين إلى يونس بن يزيد، والباقون مدنيون.

وفيه من الفوائد: رواية الأقران لأن عمرو بن الحارث المصري الفقيه المشهور من أقران يونس بن يزيد.

ومنها:

ما رواه الحاكم في المستدرك (1/ 45) (4):

حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر خرج إلى المسجد يوماً، فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله يبكي فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني حديث سمعته من رسول الله يقول: «الْيَسيرُ مِنَ الرِّياءِ شِرْكٌ، وَمَنْ عادَى أَوْلِياءَ الله فَقَدْ بارَزَ الله بِالْمُحارَبَةِ إِنَّ الله يُحِبُّ الأَبْرارَ الأَتْقِياءِ الأَخْفِياءِ الَّذِينَ إِنْ غابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ».

هذا حديث صحيح ولم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعاً بزيد بن أسلم عن أبيه، عن الصحابة، واتفقا جميعاً على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني.

وهذا إسناد مصري صحيح ولا يحفظ له علّة.

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[21 - Jan-2010, مساء 08:54]ـ

وجاء في تاريخ الإسلام للذهبي:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بِمِصْرَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو.

ح، وَبِهِ قَالَ الْقَاضِي، وَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْحَاجِّ الإِشْبِيلِيُّ ثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ، ثَنَا رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْمُؤَذِّنُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ حَتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ، بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، مَا بَيْنَ كُلِّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ "

هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جَيِّدُ الإِسْنَادِ، رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مِصْرِيُّونَ، أَوْ نَازِلُونَ بِدِيَارِ مِصْرَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مَكَارِمِ الأَخْلاقِ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[21 - Jan-2010, مساء 08:54]ـ

منها:

ما رواه أبو داود في سننه (158):

حدثنا يَحْيَى بنُ مُعِينٍ، حدثنا عَمْرُو بنُ الرّبِيعِ بنِ طَارِقٍ، قال: أخبرنا يَحْيَى بنُ أيّوبَ، عن عَبْدِالرّحْمَنِ بنِ رَزِينٍ، عن مُحمّدِ بنِ يَزِيدَ، عن أيّوبَ بنِ قَطَنٍ، عن أُبَيّ بنِ عِمَارَةَ، قال يَحْيَى بنُ أيّوبَ وكَانَ قَدْ صَلّى مَعَ رَسولِ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْقِبْلَتَيْنِ أنّهُ قال: يارسولَ الله أمْسَحُ عَلَى الخُفّيْنِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يَوْماً؟ قال: يَوْماً. قال: وَيَوْمَيْنِ؟ قال: وَيَوْمَيْنِ. قال: وَثَلاَثَةً؟ قال: نَعَمْ وَمَا شِئْتَ".

قال أبُو دَاوُدَ: وَرَوَاهُ ابنُ أبي مَرْيَمَ المِصْرِيّ، عن يَحْيَى بنِ أيّوبَ، عن عَبْدِالرّحْمَن بنِ رَزِينٍ، عن مُحمّدِ بنِ يَزِيدَ بنِ أبي زِيَادٍ، عن عُبَادَةَ بنِ نُسِيَ، عن أُبَيّ بنِ عَمَارَةَ، قال فيه: " حَتّى بَلَغَ سَبْعاً، قال رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم ـ: نَعَمَ مَابَدَا لَكَ ". قال أبُو دَاوُدَ: وَقَدْ اخْتَلَفَ في إسْنَادِهِ وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ.

وَرَوَاهُ ابنُ أبي مَرْيَمَ وَيَحْيَى بنُ إسْحَاقَ السّلَيْحِيّ وَيَحْيَ بنُ أيّوبَ، وَاخْتُلِفَ في إسْنَادِهِ.

وقد أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 276) (617) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ويحيى بن معين، كلاهما عن عمرو بن الربيع بن طارق، أخبرنا محمد بن أيوب، عن عبدالرحمَن بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، قال: يحيى شيخ من أهل مصر، عن عبادة بن نسى. الحديث.

قال الحاكم: هذا إسناد مصري، لم ينسب واحد منهم إلى جرح ... ولم يخرجاه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015