له تواليف كثيرة ذكرها في آخر رحلته "فتح الإله" منها مما يتعلق بالسنة و علومها: "السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضى [الزبيدي] "، و "تخريج أحاديث دلائل الخيرات" و "در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة" و " مفاتيح الجنة و أسناها في الأحاديث التي اختلف العلماء في معناها"، و "ما رواه الواعون في أخبار الطاعون" ..
- ذكر ص 182: أنه ينوي "شرح صحيح البخاري"
فليُحقق إن تحققت نيته .. فيُعدّ ممن خدم صحيح البخاري.
ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 11:54]ـ
(استدراك):قال
"5) العلامة الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن مرزوق التلمساني، الشهير بلقب الخطيب والجد والرئيس. من أبرز الشخصيات الجزائرية التي عرفها العالم في القرن الثامن الهجري. وكان موطن أسرته بعجيسة (نسبة إلى القبيلة الجزائرية العظيمة (عجيسة) المقيمة بجبال مدينة المسيلة, أي في نفس المكان الذي أنشئت فيه القلعة الحمادية). وانتقلت أسرته إلى مدينة تلمسان في آخر القرن السادس الهجري. ولد - رحمه الله - بتلمسان سنة 710 هـ وبها نشأ وتربى وأخذ العلم عن مشايخها, وحج وجاور واجتمع هناك بالمشيخة, فأخذ عن كثير من أهل الحجاز وغيرهم ثم رحل فدخل بلاد الشام ومصر فسمع وروى عن عدد كبير من علماء المشرق. كما أخذ عن علماء بجاية وفاس وتونس، فكان عدد شيوخه يفوق الألفين, وقد أودعهم كلهم فهرسته المسماة (عجالة المستوفز المستجاز في ذكر من سمع من المشايخ دون من أجاز من أئمة المغرب والشام والحجاز). برز - رحمه الله - في علوم كثيرة, خاصة منها الحديث الشريف فإنه اشتهر به أكثر من سواه. فإضافة إلى ما ذكرنا من عجالة المستوفز, فإن له تآليف كثيرة منها:
- شرح لصحيح البخاري.
- شرح على كتاب الشفاء للقاضي عياض.
- شرح على الأحكام الصغرى لعبد الحق الإشبيلي البجائي.
- الأربعون المسندة في الخلافة والخلفاء.
- شرح على عمدة الأحكام جمع فيه بين ابن دقيق العيد والفاكهاني مع زوائد.
- المسند الصحيح الحسن في محاسن مولانا أبي الحسن, وضعه في سيرة مخدومه السلطان أبي الحسن علي بن عثمان المر يني. منه نسخة بمكتبة الأسكوريال رقم 1616, توفي - رحمه الله - في شهر ربيع الأول سنة 781 هـ."
قلت:
و له
- كتاب في التعريف بسند البخاري: قال في كتابه " المسند الصحيح الحسن في مآثر و محاسن مولانا أبي الحسن" ص276:" و قد أودعتُ جملا من أخبار البخاري و فضله و فضل كتابه في مقدمة عًلَّقْتُهَا أول الكتاب الذي حررتُ فيه أسانيده." انتهى
قلتُ: و هو غير شرحه لصحيح البخاري، أو يكون مقدمة لشرحه المذكور ..
و هذا الشرح (أعني كتاب شرح البخاري) لم يذكره له إلا الكتاني -حسب علمي-و في النفس في نسبته إليه شيء .. فإني أخاف أن يكون اختلط عليه بشرح ابن مرزوق الحفيد "المتجر الربيح" .. و الله أعلم. فإنه (أعني ابن مرزوق الجد) لم يشر الى شرحه في كتابه "المسند الحسن" أدنى إشارة مع وجود الداعي لذكره. و الذين ترجموه يحلونه بشارح "العمدة" و "الشفا" و أين هذين من الجامع الصحيح للبخاري .. و الله أعلم. و الأمر يستحق مزيد من البحث بالرجوع الى مصادر ترجمته كلها، و هو ما سأحاول فعله في المستقبل إن شاء الله.
ـ[صادق الرافعي]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 12:06]ـ
إذا أفادك إنسان بفائدة**** من العلوم فأدِّ من شكره أبدا.
وقل فلان جزاه الله صالِحة **** أفادنيها وخل الكبر والحسدا.
جزاك ربي أعظم الجزاء و أوفره.
بالنسبة لكتاب "التعريف ببونة." فهو موجود عندي، و أما الدرة المصونة فماوقفت إلا على أبيات نقلت من هنا و هناك، ومنها الصفحات التي أكرمت بها الأخت ولادة، فليتك تجود بالصفحات التي تخص موضوعي بارك الله فيك.
ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 01:06]ـ
سأفعل إن شاء الله حبا و كرامة .. و في انتظار بغيتك .. رأيت أن أثبت هنا ما اعتاده أهل الجزائر من قراءة صحيح البخاري في الجامع الكبير بالعاصمة .. يستفتحونه في رجب و يختمونه في آخر رمضان، و هي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا .. و هي من مظاهر الاحتفاء بهذا الكتاب و خدمته ..
جاء في رحلة ابن حمادوش الجزائري المسماة:"لسان المقال في النبأ عن النسب و الحسب و الحال" ص216:
" و في يوم الأحد حادي عشر رجب (يعني من عام 1158هـ) الموافق ثامن و عشرين يوليه، ابتدأنا سرد صحيح البخاري في الجامع الكبير، وقفنا على كتاب الوضوء، و بعد الظهر الدراية فيه من باب غسل الرجل مع امرأته ...
و في يوم الاثنين وقفنا على كتاب الصلاة. و في يوم الثلاثاء وقفنا على باب وقت العشاء اذا اجتمع الناس. و في يوم الاربعاء و قفنا على فضل اللهم ربنا و لك الحمد، و هو آخر يوليه. و في يوم السبت سابع عشر رجب الموافق ثالث أغشت وقفنا على أبواب الوتر. و في يوم الأحد وقفنا على باب استعانة اليد في الصلاة. و في يوم الاثنين على كتاب الزكاة. و في يوم الثلاثاء و قفنا على باب من لبا (كذا بالأصل) و في يوم الأربعاء على أبواب العمرة ...
و هكذا يذكر كل يوم أين وقفوا، الى أن قال ص234:
" و في يوم السبت ثامن و عشرين رمضان وقفنا على باب:ونضع الموازين القسط، و هو ختمنا البخاري" اه
و هو يذكر هذه العادة في سنة أخرى: قال ص257:
" و في ثالث عشر رجب يوم الأحد (يعني سنة 1159ه)، ابتدأنا سرد البخاري، و درايته في الجامع الكبير، كالماصي الى يوم الأربعاء تممنا عشر البخاري في السرد، و وقفنا باب فضل اللهم ربنا ولك الحمد ...
ثم قال ص263:" .. و قبل هذا التاريخ يوم الأربعاء سابع و عشرين رمضان، وقفنا في البخاري: و نضع الموازين القسط، و ختم بعد صلاة صبح يوم الخميس في المحراب كعادته." اه
¥