ـ[الغيور على دينه]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 12:01]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
أما الشيخ الألباني رحمه الله فهو من أهل العلم في هذا الشأن أي علم الحديث بل من أهل العلم الكبار وذلك لعلو كعبه وسعة اطلاعه بل إن الشيخ يعزو في كتبه إلى كتب واجزاء حديثية لم نرها بعد ولكنه رحمه الله لم يكن كثير الالتزام بقواعد المتقدمين في الحكم على الأحاديث لذلك وقع في تصحيح بعض الأحاديث المنكرة والضعيفة ولكن كما ذكر الشيخ أمجد فإنه يجوز للمقلد أن يقلد الشيخ الألباني ولكم من كان أهلا للنظر فإنه ينظر في أحكامه ثم يعرضها على قواعد أهل العلم المتقدمين ..
ولكن قد استنكر البعض على الشيخ تساهله في التحسين حتى إن بعضهم قال إذا ضعف الشيخ فخذ وإذا حسّن فتوقف.
ولقد وقفت على كلام بهذا المعنى للشيخ سعد الحميد ـ حفظه الله ـ في كتاب فتاوى حديثية الذي طبع بموافقته
س: ما رأيك في كتاب العلامة الألباني صحيح وضعيف السنن.
أقول يمكن أن يستفاد منه إلى حد كبير ولكن قد لايوافق على الشيخ على بعض الأحاديث التي يحكم عليها وبخاصة ما يحكم عليه بالحسن.
أما الشيخ مقبل رحمه الله فقد قال عنه الشيخ سعد الحميد في الكتاب المذكور آنفا
س: ما رأيك في كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين للشيخ مقبل.
أقول الشيخ مقبل ـ حفظه الله ـ من المعتنين بعلم الحديث وأنا اطمئن لأحكامه كثيرا
وإن كنت لا ادعي له الكمال ولكنه عندي أعدل من غيره.انتهى
فالشيخ مقبل رحمه الله هو من أهل العلم في هذا الشأن بل من أهل العلم الكبار ولقد سمعت الشيخ الألباني رحمه الله يثني عليه كثيرا ويقول أنه يمكن الرجوع إليه والوثوق بأحكامه.
خلاصة القول:
إن الشيخين رحمهما الله تعالى من أهل العلم في هذا الشأن بل من أهل العلم الكبار ويمكن الوثوق بهما والرجوع إلى أحكامهما لمن كان مقلدا ولكن كما قال الشافعي:أبى الله إلا أن يكْمُلَ كتابُه ....
ويرحمُ الله ابن القيمِّ إِذ قال فى (إِعلام الموقعين) (3/ 283): ((ومن له علم بالشرع والواقع، يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذى له فى الإسلام قدمٌ صالحٌ، وآثار حسنةٌ، وهومن الإسلام وأهله بمكانٍ، قد تكون
منه الهفوة والزلَّة، هو فيها معذورٌ بل مأجورٌ لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامتُهُ فى قلوب المسلمين)). ا هـ.
بارك الله فيك على هذا التوضيح المفيد ورحم الله الشيخيين الألباني والوادعي
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 12:40]ـ
وأنقل لكم ما كتبه الأخ أبو بكر التونسي في ملتقى أهل الحديث
قال في رد على سؤال عن الألباني رحمه الله
مانصه
أخي الكريم، وفقني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى
الشيخ الأباني رحمه الله إمام ومحدث عصره وكل من أنصف علم أن الناس بعده عيال عليه في نشر السنة وعلم الحديث وتيسيره للعوام فضلا عن المشتغلين بالعلم الشرعي.
والشيخ رحمه الله بشر يخطئ ويصيب، فإن كنت لا بد مقلده وجاءك خبر عمن يخالفه في الحكم عن حديث فتوقف واسأل من تثق به فإن قال لك قد خالف الشيخَ الإمامُ أحمد والبخاري ومسلم وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم من الرعيل الأول وممن مشى على نهجهم فهم أولى وأحرى بالتقليد فلا تعدل عنهم لغيرهم وعض على كلامهم بالنواجذ.
واعلم أن الشيخ أكثر ما انتقد عليه في التصحيح والتحسين وأما التضعيف فقليل نادر فإذا ضعف الشيخ حديثا فتمسك بتضعيفه ولا تعدل عنه إلا ببرهان.
ولا نقبل أبدا أن يكون تغليط الشيخ في مسألة من المسائل مسلكا للطعن عليه بل من طعن فيه اتهمناه.
نسأل الله أن يرحم الشيخ رحمة واسعة وسائر علماء المسلمين. آمين
ـ[سويد بن قيس]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 01:43]ـ
بارك الله فيكم جميعا. أما الفرق بينهم أن لكل واحد منهما منهاجه في التصحيح فرحم الله الشيخين وجميح علماء المسلمين.
ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 07:40]ـ
جزاكم الله الأجر العظيم على هذه الإفادات الكبيرة.
نسأل الله الرحمة للشيخن و جميع المسلمين.
ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 09:55]ـ
سئل الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه " إجابة السائل " ص 567:
س 325: يقال عن الشيخ ناصر أنه متساهل وعن الشيخ مقبل أنه متشدد ما مدى صحة القولين؟
ج 325: الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى في السلسلة الضعيفة تطمئن نفسي غاية الاطمئنان للقراءة فيها وفي السلسلة الصحيحة أيضا كذلك أيضا تطمئن نفسي وربما في بعض الأحاديث لا تطمئن النفس إلى تصحيحه مثل حديث: " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " وبعض الأحاديث التي يصححها ومثل حديث " ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد عما في أيدي الناس يحبك الناس ". " واستعينوا على أموركم بالكتمان " وبعض الأحاديث لا تطمئن النفس إلى تصحيحها لكن حسبه أنه لا يوجد له نظير في هذا الزمن وينبغي أن يعلم أن لدى الشيخ ناصر الألباني حفظه الله تعالى اطلاعا ليس لأحد وأنها توفرت له مراجع ليست عند أحد فرب مصدر لا يتيسر لنا الوقوف عليه فنضطر إلى أن ننقله من كتب الشيخ ناصر الدين الألباني عازين ذلك إليه فجزاه الله عن الإسلام خيرا.
أما أنا فلا أوصف بالتشدد ولا بالتساهل ومن أنا؟ ولقد أحسن من قال:
يقولون هذا عندنا غير جائز فمن أنتمو حتى يكون لكم عند
وإذا شككت في الحديث تركته كما يفعل أيوب السختياني والإمام مالك رحمه الله تعالى فإنه إذا كان شك في الرفع والوقف رواه موقوفا وهكذا إذا شك في الوصل والإرسال رواه مرسلا فأنا اقتدي بهذين الإمامين والله المستعان. اهـ
¥