ـ[أسامة]ــــــــ[02 - Jan-2010, مساء 11:26]ـ

قال شاكر: والظاهر: إنهم تكلموا فيه من أجل القدر، ومن أنه تغير عقله في آخر عمره، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء، وصحح له الترمذي حديثًا. انتهى.

قلتُ: تجدْ هنا، تناقض بين كلام أحمد شاكر و بين أقوال الهيثمي و يعقوب بن شيبة، و بين شاكر و أحمد شاكر نفسه.

بل هذا الكلام لأبي حاتم

قال: ثقة.

وقال في موضع آخر: يشوبه شيء من القدر، وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث.

فالمتابعة على استقامة حديثه دليل على أخذ الحديث عنه، وهذا أيضًا قول ليحيى بن معين في رواية عباس الدوري ... وقال لمعاوية في روايته الأخرى يؤخذ عنه، وإن لم ترد هذه الزيادة عند غيره.

وأما مذهب الإمام أحمد فيه ... فهو ما يظهر لنا، أنه أخرج له عدة أحاديث.

والجمع بين النكارة والتوثيق ... يُفهم منها أن سبب الانكار بدعته، ألا وهي القدر ... فقد جاء جرحه مفسرًا.

وهو ما فطن له الإمام أحمد شاكر بالتمعن في أقوال أئمة الجرح والتعديل.

فيوثق حديثه فيما ليس له علاقة ببدعته ... وهذا يظهر جليًا من وجود روايتين للحديث عنه عند أحمد، وهو صاحب القول فيه.

والله أعلم.

ـ[عبدُ الله الحُسيني]ــــــــ[03 - Jan-2010, صباحاً 12:18]ـ

بل هذا الكلام لأبي حاتم

قال: ثقة.

وقال في موضع آخر: يشوبه شيء من القدر، وتغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث.

فالمتابعة على استقامة حديثه دليل على أخذ الحديث عنه، وهذا أيضًا قول ليحيى بن معين في رواية عباس الدوري ... وقال لمعاوية في روايته الأخرى يؤخذ عنه، وإن لم ترد هذه الزيادة عند غيره.

وأما مذهب الإمام أحمد فيه ... فهو ما يظهر لنا، أنه أخرج له عدة أحاديث.

والجمع بين النكارة والتوثيق ... يُفهم منها أن سبب الانكار بدعته، ألا وهي القدر ... فقد جاء جرحه مفسرًا.

وهو ما فطن له الإمام أحمد شاكر بالتمعن في أقوال أئمة الجرح والتعديل.

فيوثق حديثه فيما ليس له علاقة ببدعته ... وهذا يظهر جليًا من وجود روايتين للحديث عنه عند أحمد، وهو صاحب القول فيه.

والله أعلم.

صدقتَ و أحسنتَ ..

و في متابعة شاكر لأبي حاتم متابعة للتناقض، و قول الألباني أحكم من رأي شاكر في الحقيقة، و قول شعيب يكفيكَ أن ترده بأن كثرة العلماء ليست دِلالة تصحيح أو تضعيف، و شرطك - يا شعيب - منقوض مِن كلامكَ ..

ـ[أسامة]ــــــــ[03 - Jan-2010, صباحاً 12:24]ـ

صدقتَ و أحسنتَ ..

و في متابعة شاكر لأبي حاتم متابعة للتناقض، و قول الألباني أحكم من رأي شاكر في الحقيقة، و قول شعيب يكفيكَ أن ترده بأن كثرة العلماء ليست دِلالة تصحيح أو تضعيف، و شرطك - يا شعيب - منقوض مِن كلامكَ ..

كلام سديد ... وتحرير مفيد.

بارك الله فيك ونفع بك.

ـ[عبدُ الله الحُسيني]ــــــــ[03 - Jan-2010, صباحاً 01:13]ـ

++ فائدة - لها تعلّق بما نحن فيه -:

يقول الإمام الطيبي في (الخلاصة):

" فما كانَ منه [أي منِ البخاري] بصيغة الجزم مثل: قال فلان، و فعل، و أمر، و روى، و ذكر معروفاً فهوَ حكم بصحته، و ما ليس بصيغةِ الجزم مثل: رُوِيَ عن فلان و ذُكِرَ، و حُكِيَ و قيل مجهولاً فليس حكماً بصحته و لكن إيراده في كتاب الصحيح مشعر بصحةِ أصله " [الخلاصة في أصول الحديث / 40].

و هذا يردّ على قول القرضاوي - وفقه الله -:

وقد ذكر البخاري في صحيحه: جزءا من هذا الحديث معلقا، ولكن بصيغة التمريض، بقوله: يذكر عن ابن عمر، مما يدل على ضعفه عنده.

و صلى الله على نبينا محمد و على آلهِ و صحبه و سلم ..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015