كان حيا في دولة الرشيد قال ابن عدي روى عن عمه عبد الله بن جراد وزعم أن لعمه صحبة فذكر أحاديث كثيرة منكرة وهو وعمه غير معروفين وقال البخاري لا يكتب حديثه وقال ابن حبان وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر وقال أبو زرعة ليس بشيء لا يصدق ...... )

ثم

قال فيه كلام كثير سيئ غير هذا

****************************** ...

ومن ذلك ماأخرجه

ابن حبان قال

-4442 أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة قال: حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح الهذلي عن أبي موسى الأشعري قال: جاءت امرأة إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم فقالت: قد أحدثت وهي حبلى فأمرها نبي الله صلى الله عليه و سلم أن تذهب حتى تضع ما في بطنها فلما وضعت جاءت فأمرها أن تذهب فترضعه حتى تفطمه ففعلت ثم جاءت فأمرها أن تدفع ولدها إلى أناس ففعلت ثم جاءت فسألها: (إلى من دفعت) فأخبرت أنها دفعته إلى فلان فأمرها أن تأخذه وتدفعه إلى آل فلان ناس من الأنصار ثم إنها جاءت فأمرها أن تشد عليها ثيابها ثم إنه أمر بها فرجمت ثم إنه كفنها وصلى عليها ثم دفنها فقال الناس: رجمها ثم كفنها وصلى عليها ثم دفنها! فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم ما يقول الناس فقال: (لقد تابت توبة لو قسمت توبتها بين سبعين رجلا من أهل المدينة لوسعتهم

أقول: وهو حديث ضعيف

في سنده عبد الملك بن عمير

قال فيه أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبل يقول: عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدًّا مع قلة روايته، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غلط في كثير منها

وقال مرة سماك بن حرب أصلح حديثًا من عبد الملك بن عمير، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ

وذكر إسحاق بن منصور عنه أيضا أنه ضعفه جدًّا

وقال فيه يحي بن معين مخلط

وقال بن أبي حاتم لم يوصف بالحفظ

وقال أيضا ليس بحافظ، وهو صالح الحديث، تغير حفظه قبل موته

وقال أبو اسحاق الهمداني خذوا العلم من عبد الملك بن عمير

وقال عن نفسه إني لأحدث بالحديث فما أترك منه حرفًا

وقال العجلي صالح الحديث وقال النسائي لابأس به.

أقول:

ويحتمل أنه قد خلط في الحديث

فقد قال قال ابن عبد البر

وحديث أبي المليح يرويه عبد الله بن مهران الأسدي عن عبد الملك ابن عمير عن أبي المليح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن مهران مجهول وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير مرسلا.

أقول: أنتهت تلك الأحاديث

والخلاصة: عندي هي أنه

لو لم تكن هذه الأحاديث تعارض ما ثبت لقلت أن الضعيف منها ضعفا ليس بشديد يجبر مثله

ولكنها تخالف ما صح

فلزم الرجوع في هذه الحالة للأحاديث الصحيحة فقط

والله الموفق.

*************

ملاحظة:

ودر أنه صلى الله عليه وسلم رجمها بعد طهرها من الدم

من حديث أبي بكرة

ففي مسند أحمد

20436 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا زكريا بن سليم المنقري قال سمعت رجلا يحدث عمرو بن عثمان وأنا شاهد إنه سمع عبد الرحمن بن أبي بكرة يحدث أن أبا بكرة حدثهم أنه شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم على بغلته واقفا إذ جاؤوا بامرأة حبلى فقالت إنها زنت أو بغت فارجمها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم: استترى بستر الله عز و جل فرجعت ثم جاءت الثانية والنبي صلى الله عليه و سلم على بغلته فقالت ارجمها يا نبي الله فقال استترى بستر الله تبارك وتعالى فرجعت ثم جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته فقالت أنشدك الله الا رجمتها فقال اذهبي حتى تلدي فانطلقت فولدت غلاما ثم جاءت فكلمت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال لها اذهبي فتطهري من الدم فانطلقت ثم أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت إنها قد تطهرت فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة فجئن وشهدن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بطهرها فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم حصاة مثل الحمصة فرماها ثم مال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال للمسلمين ارموها وإياكم ووجهها فلما طفئت أمر بإخراجها فصلى عليها ثم قال لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم>

وهذ الحديث أيضا ضعيف منكر

قال البزار

بعد أن أخرج الحديث بنحوه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015