وقال محمد بن سعد في (الطبقات الكبرى: 6/ 336 الطبقة الثالثة من أهل الكوفة): أبان بن صالح بن عمير بن عبيد، يقولون: إن أبا عبيد من سبي خزاعة، الذين أغار عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم بني المصطلق، فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية، فصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، فأعتقه، وقتل صالح بن عمير بالري بيتتهم الازارقة، فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج. وولد أبان بن صالح سنة ستين، ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومئة، وهو ابن خمس وخمسين سنة.

وكذلك قال يعقوب بن شيبة.

ووثقه ابن حبان البستي (1 / الورقة: 11) وإمام الأئمة ابن خزيمة وأبو عبد الله الحاكم وأخرج الاولان حديثه في صحيحيهما وأخرج الثاني حديثه في مستدركه.

وقد تكلم فيه ابن عبد البر في "التمهيد"وابن حزم في "المحلى"، قال ابن عبد البر في حديث أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة: إن حديث جابر ليس صحيحا لان أبان ابن صالح ضعيف، وتابعه في ذلك ابن حزم فذكر أن أبان ليس بالمشهور.

قال الحافظ ابن حجر في التهذيب: وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه فلم يضعف أبانا هذا أحد قبلهما ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه والله أعلم".

3 - عبيد الله بن أبى جعفر:

عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانةويقال: مولى بني أمية قال أبو نصر بن ماكولا: عبيد الله بن أبي جعفر واسمه: يسارمولى عروة بن شييم الليثي.

قال النسائى:ثقة

قال الذهبى فى الكاشف (رقم 3537):"أحد الأعلام

قال أبو حاتم الرازى:"ثقة، بابة يزيد بن أبي حبيب، روى عنالمتقدمين والمتأخرين"

قال ابن سعد:"ثقة بقية زمانه"

قال ابن خراش:صدوق

قال عبد الله بن أحمد فى ((العلل)) (521).: قال أبي: عبيد الله بن أبي جعفر، وعبد الله بن أبي جعفر أخوان. و قال أيضا فى ((العلل)) (3165).: قال أبي: عبيد الله بن أبي جعفر، كان يتفقه، ليس به بأس.

وقال المروذي فى ((سؤالاته)) (114).: قلت (يعني لأبي عبد الله): فعبيد الله بن أبي جعفر؟ قال: كان يقال: إنه حسن الفقه، من أهل المدينة. قلت: كيف هو في الحديث؟ قال: ها.

و قال الذهبى فى ((الميزان)) (5351): " عبيد الله بن أبي جعفر المصرى. عن بكير بن الاشج، وجماعة. صدوق، موثق. وقال أحمد: ليس بقوى. وروى عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، كان يتفقه. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال ابن يونس: كان عالما زاهدا عابدا ".

قال أبو نصر الكلاباذى:كان فقيهًا في زمانه

قال ابن حجر فى التقريب:"ثقة، و قيل عن أحمد إنه لينه"

4 - ابن لهيعة: وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي أبو عبدالرحمن المصري

أقوال العلماء

قال أمير المؤمنين فيالحديث الإمام البخاري في كتابه «الضعفاء الصغير» ترجمة «عبد الله بن لهيعة: ويقالابن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي، قاضي مصر حدثنا محمد، حدثناالحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئًا»

وقال ابن المديني عن ابن مهدي: «لا أحمل عن ابن لهيعة قليلاً ولا كثيرًا»

وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه: «ليس بثقة»

وقال ابن معين: كان ضعيفًا لا يحتج بحديثه، كان من يشاء يقول له حديثًا

وقال ابن خرش: «أحرقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثًا وجاء به إليه قرأه عليه»

وقال الخطيب «فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله»

وقال الجوزجاني «لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته»

وقال الإمام ابن عدي في «الكامل» «إن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها» اهـ

تدليسه:

قال ابن حبان فى المجروحين:

«قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فالتزقت تلك الموضوعات به»

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015