و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك

فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..

و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري؟؟

فلما أن تمّت مدتك.

وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه.

لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش ....

و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا.

حار في الشتاء و باردا في الصيف. و ألقيت محبتك في قلب أبويك.

فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..

فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك.

بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..

و لم تستحي مني. و مع هذا إن دعوتني أجبتك)

(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)

************

ارجو ان ترسلها (مره واحده)

قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم 'بلغوا عني و لو آية'

مامد ى صحتها

تطور في الإيميلات ... وصل إلى: الكذب على الله

ـــ

أختنا المباركة ...

أحيطك علمًا بما يلي:

/// هناك بعض الكفار من الملحدين يعملون ليل نهار على إثارة مثل هذه الأشياء، ليثبتوا أن المسلمين يتبعون كل ناعق ... وأن هؤلاء الذين يدعون أنهم على الحق لا يعرفون الدين، فبالتالي يمكن دخول كل شيء فيه.

وهؤلاء يسمون أنفسهم (لادينيون) يحاربون جميع الأديان، ولكن الإسلام عليهم أشد، لذا فحربهم للإسلام شرسة ولكنها قذرة.

وأكثر هؤلاء من بني جلدتنا ... ويتحدثون بألسنتنا.

/// ما يقومون به كالآتي:

- ارسال إيميلات فيها مثل هذه الأشياء الغريبة المخترعة .... ويدعون أنها أحاديث شريفة أو قدسية ... فهذا الباب يمكن الدخول منه ... لأن القرآن محفوظ بحفظ الله له.

وينظروا مدى انتشارها ... ثم على مواقعهم ... يستهزئون بالمسلمين .... لانتشار هذه الإيميلات.

- يقومون باختراع أي شيء من أي فكرة ... ويقومون بنشرها تحت مسمى الاعجاز العلمي ... ويقومون بعمل كل شيء حتى صور مخترعة وإثباتات واهية ... وسرعان ما يتناقلها الناس عبر الإيميلات.

وهذا يستخدم من الباب الآخر ... للطعن في الدين.

- اختراع إيميلات فيها أشياء عجيبة ولا تصدق ... مثل إنسان انقلب نصف جسده إلى كلب لأنه قال كذا وكذا ... وينظرون إلى مدى انتشارها.

وهذا كله بعض آليات هؤلاء للطعن في الدين.

عليهم من الله ما يستحقون.

أخيرًا ...

يوجد موقع يسعفك في البحث سريعاً ..

هنا:

http://www.dorar.net/enc/hadith

وما يُشْكِل عليك .. فتفضلي به هنا ... حفظك الله.

بارك الله فيكم ونفع بكم.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:28]ـ

قال سبحانه وتعالى:

(يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك. وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..

و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..

و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك

فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..

و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري؟؟

فلما أن تمّت مدتك.

وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه.

لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش ....

و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا.

حار في الشتاء و باردا في الصيف. و ألقيت محبتك في قلب أبويك.

فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..

فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك.

بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..

و لم تستحي مني. و مع هذا إن دعوتني أجبتك)

(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)

هذا الحديث من الاسرائيليات، أخرجه أبونعيم فى الحلية باسناده الى محمد بن كعب القرظى، قال: قرأت فى التوراة ...........

أكتب ذلك من حافظتى ان لم تخنى.

ـ[أسامة]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:46]ـ

هذا الحديث من الاسرائيليات، أخرجه أبونعيم فى الحلية باسناده الى محمد بن كعب القرظى، قال: قرأت فى التوراة ...........

أكتب ذلك من حافظتى ان لم تخنى.

بارك الله فيك ...

ربما تقصد هذا الحديث ... على إختلاف بينهما

حلية الأولياء - العباس بن إسماعيل - حديث: 15916

حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الله بن خلة الصفار، ثنا محمد بن يوسف الصوفي، ثنا العباس بن إسماعيل الطامدي، ثنا مكي بن إبراهيم بن موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي قال: " قرأت في التوراة أو قال في صحف إبراهيم الخليل فوجدت فيها: يقول الله: " يا ابن آدم ما أنصفتني خلقتك ولم تك شيئا وجعلتك بشرا سويا خلقتك من سلالة من طين فجعلتك نطفة في قرار مكين، ثم خلقت النطفة علقة فخلقت العلقة مضغة فخلقت المضغة عظاما فكسوت العظام لحما ثم أنشأتك خلقا آخر، يا ابن آدم، هل يقدر على ذلك غيري ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتبرم بك ولا تتأذى ثم، أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي وإلى الجوارح أن تفرقي فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبكها، ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصك على ريشة من جناحه فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف ليس لك سن يقطع ولا ضرس يطحن فاستخلصت لك في صدر أمك عرقا يدر لبنا باردا في الصيف حارا في الشتاء واستخلصته لك من بين جلد ولحم ودم وعروق ثم قذفت لك في قلب والدك الرحمة وفي قلب أمك التحنن فهما يكدان عليك ويجهدان يربيانك ويغذيانك ولا ينامان حتى ينومانك، يا ابن آدم أنا فعلت ذلك بك لا لشيء استأهلت به مني ولا لحاجة استعنت بك على قضائها، يا ابن آدم فلما قطع سنك وطحن ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت أني ربك عصيتني فادعني فإني قريب مجيب، واستغفرني فإني غفور رحيم "

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015