1 - لما كان يوم بدر أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسارى، فقال: ما ترون؟ فقال عمر: يا رسول الله! كذبوك وأخرجوك اضرب أعناقهم، فقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله! أنت بواد كثير الحطب فأضربه نارا ثم ألقهم فيه، فقال العباس: قطع الله رحمك، فقال أبو بكر: يا رسول الله! عشيرتك وقومك، وأهلك تجاوز عنهم فينقذهم الله بك من النار، قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قائل يقول: القول ما قال أبو بكر، ومن قائل يقول: القول ما قال عمر، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما قولكم في هذين الرجلين؟ إن مثلهم كمثل إخوة لهم كانوا من قبلهم، قال نوح: ? رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ? وقال موسى: ? ربنا اطمس على أموالهم ? وقال عيسى: ? إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ? وقال إبراهيم: ? فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ? وأشهد الله ليشهد قلوب الرجال فيه حتى تكون ألين من اللين، وإن بكم عيلة فلا يتفلت منهم أحد إلا بفداء أو ضربة عنق، قال عبد الله: فقلت: إلا سهيل بن بيضاء، قال عبد الله: وكنت سمعته يذكر الإسلام، فسكت فجعلت أنظر إلى السماء متى تقع على الحجارة، فقلت: أقدم القول بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال: إلا سهيل بن بيضاء
الراوي: عبدالله المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/ 230
خلاصة الدرجة: غريب من حديث أبي عبيدة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
2 - ألا أخبركما بمثلكما في الملائكة، ومثلكما في الأنبياء مثل إبراهيم، قال: ومن تبعني فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم، ومثلك يا عمر في الملائكة مثل جبريل عليه السلام، ينزل بالشدة والبأس والنقمة على أعداء الله، ومثلك في الأنبياء كمثل نوح عليه السلام، قال: ? رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ?
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/ 336
خلاصة الدرجة: غريب من حديث سعيد بن جبير تفرد به رباح عن أبي عجلان
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
3 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بني قريظة والنضير قال له أبو بكر وعمر: يا رسول الله إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التي أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها فليرك اليوم المشركون أن عليك زيا حسنا، قال: أفعل وايم الله لو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي مثلا، فأمثالكما في الملائكة كمثل جبريل وميكائيل، فأما ابن الخطاب فمثله في الملائكة كمثل جبريل، إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل، ومثله في الأنبياء كمثل نوح إذ قال {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} ومثل ابن أبي قحافة في الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن في الأرض ومثله في الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} ولو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشاورة أبدا ولكن شأنكما في المشاورة شيء كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم
الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: ابن حزم - المصدر: أصول الأحكام - الصفحة أو الرقم: 2/ 204
خلاصة الدرجة: مرسل وفي سنده راويان ضعيف ومتروك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
4 - لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هذه الأسرى قال فقال أبو بكر رضوان الله عليه يا رسول الله قومك وأهلك استفدهم واستأدهم لعل الله أن يتوب عليهم قال وقال عمر يا رسول الله أخرجوك وكذبوك قربهم فاضرب أعناقهم قال وقال عبد الله بن رواحة يا رسول الله انظر واد كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارا قال فقال العباس قطعتك رحمك قال فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم فقال ناس يأخذ بقول أبي بكر وقال ناس يأخذ بقول عمر وقال ناس يأخذ بقول عبد الله بن رواحة قال فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله عز وجل ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن وإن الله عز وجل ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا
¥