ب - ومنهم زائدة: فقد تابع الإمام مالك في روايته عن هشام بن عروة00به00 كما أخرج ذلك الإمام مسلم0 [9] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn9)
ج – ومنهم: جعفر بن عون، فقد تابع الإمام مالك في روايته عن هشام بن عروة 00به00 كما عند الدارمي [10] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn10)
وجميع هؤلاء رووه عن هشام بن عروة ولم يذكروا فيه هذه الزيادة0
3 – وحديث هشام بن عروة في المدينة أصح منه في العراق وفي ذلك يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى:
" كأنَّ رواية أهل المدينة عنه أحسن، أو أصح "0 [11] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn11)
وقد ذكر الحافظ ابن رجب ما حكاه ابن خراش من أنَّ هشاماً قد اضطرب في حديثه في الكوفة، وذكر قصة في ذلك، فقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى معلقاً على هذا:
" وهذا مما يؤيد ما ذكره الإمام أحمد أنَّ حديث أهل المدينة كمالك وغيره عنه أصح من حديث أهل العراق عنه "0 [12] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn12)
وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله، ما يشير إلى هذا المعنى في كتابه العلل ومعرفة الرجال [13] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn13)0
ولا يخفى أنَّ وكيعاً رحمه الله تعالى كان عراقياً كوفياً0
4 – ولا سيما رواية وكيع من العراقيين عن هشام، فإنَّ وكيعاً قد سمع من هشام بآخرة، كما قال الحافظ المزي رحمه الله تعالى0 [14] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn14)
و معلوم للجميع أنَّ هشام بن عروة رحمه الله تعالى قد تغير حفظه في آخر عمره، لمَّا كبر0 [15] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn15)
لهذه الأسباب – وغيرها – ترك الإمام البخاري هذه الزيادة، ومن هنا نميل نحن إلى القول بعدم ثبوتها من هذا الطريق، مع الإقرار بأنَّه قد ثبتت من طرق أخرى0 [16] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn16)
3 – والزيادة الثالثة هي من طريق أبي معاوية:" فيغسل فرجه "0كما عند الإمام مسلم في صحيحه0 [17] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn17)
وابن عيينة كما عند الإمام الترمذي0 [18] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn18)
وحمَّاد بن زيد، كما عند أبي داود0 [19] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn19)
وقد استحسن الحافظ ابن حجر هذه الزيادة، فقال:
" وهذه زيادة جليلة لأنَّ تقديم غسله يحصل الأمن من مسه في أثناء الغسل "0 [20] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn20)
ولا شك على أنَّ متابعة كل من ابن عيينة، وحمَّاد بن زيد، لمعاوية في رواية هذه الزيادة، من شأنها أن تقوي هذه الزيادة وتجعل لها أصلاً من هذا الطريق،
4– وزاد أبو معاوية:" ثُمَّ غسل رجليه "0كما عند الإمام مسلم0 [21] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn21)
وأمَّا هذه الزيادة، فالراجح فيها أنَّه لم تثبت من هذا الطريق، وقد ضعفها غير واحد من الحفاظ النقاد0
قال الإمام ابن عمَّار رحمه الله تعالى:
" وهذا الحديث رواه جماعة من الأئمة عن هشام: منهم زائدة وحمَّاد بن زيد وجرير و وكيع وعلي بن مسهر وغيرهم، فلم يذكر أحد منهم غسل الرجلين إلاَّ أبو معاوية "0 [22] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn22)
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:
" ويدل على أنَّها غير محفوظة عن هشام أنَّ أيوب روى هذا الحديث عن هشام وقال فيه:
فقلتُ لهشام: يغسل رجليه بعد ذلك00؟؟ 0قال: وضوءه للصلاة وضوءه للصلاة0
أي أنَّ وضوءه الأول كافٍ، ذكره ابن عبد البر، وهذا يدل على أنَّ هشاماً فهم من الحديث أنَّ وضوءه قبل الغسل كان كاملاً يغسل
الرجلين، كذلك لم يحتج إلى إعادة غسلهما "0 [23] ( http://www.way2jannah.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=8#_ftn23)
وقال ابن الملقن رحمه الله تعالى:
¥