ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[07 - Nov-2009, صباحاً 11:13]ـ

تخريج الحديث الاول

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما على نفر من أصحابه وهم يضحكون، فقال: "أتضحكون وبين أيديكم النار" فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية، وقال: "يقول لك ربك يا محمد لم تقنط عبادي من رحمتي"

أخرجه الطبري عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 14/ 39، وعزاه السيوطي لابن مردويه فى الدر المنثور (5/ 86)، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص (320)، والقرطبي في التفسير: 10/ 34، وأبو حيان في البحر: 5/ 457.

وروى نحوه دون ذكر نزول جبريل، الطبراني عن عبد الله بن الزبير، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. انظر: مجمع الزوائد: 7/ 46.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[07 - Nov-2009, صباحاً 11:28]ـ

بالنسبة للحديث الثالث:

فقد عزاه السيوطى فى الدر المنثور (5/ 17) لابن أبى حاتم و الطبرانى و ابن مردويه.

و أخرجه الخطيب البغدادى فى موضح أوهام الجمع و التفريق (1/ 490) فقال:

وغيره أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري حدثنا مقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا محمد بن يوسف عن أنس بن أبي القاسم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحسب في قوله تعالى سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص قال يقول أهل النار هلموا فلنصبر قال فيصبرون خمسمائة عام قال فلما رأوا أن ذلك لن ينفعهم قالوا هلموا فلنجزع قال فيبكون خمسمائة عام قال فلما رأوا أن ذلك لن ينفعهم قالوا سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وكذا رواه أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي عن أسد

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[07 - Nov-2009, صباحاً 11:36]ـ

بالنسبة للحديث الرابع

فقد نسبه ابن الجوزى فى زاد المسير الى أبى العالية، و كذلك عزاه الثعالبى فى الكشف و البيان.و لم أجد له ذكر فى الكتب المسندة - على بحثى القاصر- فليعلم ذلك.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[07 - Nov-2009, مساء 02:09]ـ

الأخ الكريم يراع نهر:

فأنا قد أرشدتك الى تخريج الأحاديث من المصادر الأصلية و الفرعية، و بقى الحكم على الأحاديث، و لكن أعذرنى فانه لا يتسع وقتى لذلك، فأرجو أن أكون قد لبيت جزءا من طلبك، و بارك الله فيك.

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[08 - Nov-2009, صباحاً 01:21]ـ

سيدى حينما تجد إشكالا كهذا

إعتمد اللفظ لا المعنى

فإن حرفا واحدا يتغير فى المتن قد يحمله ما لا يحتمل من المعانى

ـ[يراع نهر]ــــــــ[23 - Nov-2009, صباحاً 04:02]ـ

الشيخ أحمد السكندري شكر الله سعيكم وآتاكم سؤلكم .. كفيتم ووفيتم

هذه الأحاديث والآثار مرت علي في بحث في التفسير فأردت الحكم عليها، فهل من طريقة أجتهد فيها؟

وأقدر أوقاتكم بارك الله لكم فيها ..

الفاضل أبو مسهر أشكر لكم مروركم الطيب.

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[23 - Nov-2009, صباحاً 06:40]ـ

أما سند الرواية الثانيه فمنكر

بسبب عيسى بن ميمون و هو متروك الحديث

و أما متابعة محمد بن أبان له فلا اعتبار لها لأن محمد بن أبان هو الخنفرى شاعر لا علاقة له بعلم الحديث

و أما الأولى فقد سبقنى بتضعيفها السكندرى و فى المتن نكارة لا تخفى

فأما متابعة الرواية الثانيه للأولى فشبه الريح

فكلها مناكير لا تتقوى

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[23 - Nov-2009, صباحاً 06:52]ـ

أما الرواية الثالثة ففى سندها أنس بن أبى القاسم و هو

أنس بن القاسم الحضرمى مجهول (عن الميزان)

و هو مذكور فى كتب الرجال الخاصة بالروافض إختص بالرواية عن جعفر الصادق

فالثالث موضوع

و أما الرابع فقصة من كتب التاريخ غير مسنده

و هى مقبولة

لا نحكم عليها بالرد فهى لا تنتمى لعلم الحديث

ـ[يراع نهر]ــــــــ[24 - Nov-2009, صباحاً 03:31]ـ

أثابكم الله أبا مسهر وغفر ذنبكم وتقبل منا ومنكم، أفدتموني كثيرا.

ـ[التبريزي]ــــــــ[24 - Nov-2009, مساء 04:16]ـ

1 - جاء في الحديث: أن النبي عليه السلام خرج على أصحابه وهم يضحكون فقال " أتضحكون وبين أيديكم الجنة والنار " فشق ذلك عليهم فنزلت (نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015