ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[31 - Oct-2009, مساء 02:22]ـ
5211 حدثنا عمرو بن عون ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16715) أخبرنا هشيم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17249) عن أبي بلج عن زيد أبي الحكم العنزي عن البراء بن عازب ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=48) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وواستغفراه غفر لهما ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&Iعز وجل=9036#docu)
الحاشية رقم: 1 [ص: 94]
قال في عون المعبود
قال في القاموس والمصافحة الأخذ باليد كالتصافح، انتهى
وقال في تاج العروج شرح القاموس والرجل يصافح الرجل إذا وضع صفح كفه في صفح كفه وصفحا كفيهما ووجهاهما ومنه حديث المصافحة عند اللقي وهي مفاعلة من إلصاق صفح الكف بالكف وإقبال الوجه بالوجه كذا في اللسان والأساس والتهذيب انتهى.
ومما يدل على أن المصافحة بيد واحدة
ما أخرجه ابن عبد البر ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13332) في التمهيد بقوله حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16802) حدثنا ابن وضاح حدثنا يعقوب بن كعب ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17387) حدثنا مبشر بن إسماعيل عن حسان بن نوح عن عبيد الله بن بسر قال: ترون يدي هذه صافحت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&Iعز وجل=9036#docu)" وذكر الحديث وإسناده صحيح والله أعلم
واستغفراه أي طلبا المغفرة من مولاهما غفر لهما بصيغة المجهول.
[ص: 95] وفي الحديث سنية المصافحة عند اللقي وأنه يستحب عند المصافحة حمد الله تعالى والاستغفار وهو قوله يغفر الله لنا ولكم.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - Oct-2009, مساء 06:03]ـ
أحسنت يا شيخ (أبا محمد) .. ولقد كان كلامي رعاك الله على جعلها من السلام؛ فلذلك قلت:
وليس من السنة وضعها عند السلام
وهذه اللفظة بالذات لم ترد إلا في تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي كيف يقول عند العطاس؛ فلذلك قلت:
فلم ترد إلا في تشميت العاطس رحمك الله .. وليس من السنة وضعها عند السلام؛ كيف وقد وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعها الحق.
أما حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي استشهد به حفظك الله فهو حديث ضعيف قد تكلم عليه أهل العلم بكلام كثير ليس هذا مجال تفنيده _ ولعل الله ييسر ذلك _، وأشبه لفظٍ فيه على الصحيح كما ألمح إليه أبو حاتم هو: "أيم مسلمين التقيا فتصافحا تناثر خطاياهما"؛ وليس فيه الزيادة السابقة .. والحديث فيه كلام كثير كما أسلفت لك.
وعلى فرض تسليم ثبوته باللفظ الذي ذكرته رحمك الله فليست غايته إلا بيان ما يستحب فعله بعد السلام فقط.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Nov-2009, صباحاً 01:45]ـ
اخي التميمي رحمك الله
كلامك السابق على الدعاء بالمغفرة حيث قلت: أما الصيغة الأولى فلم ترد إلا في تشميت العاطس رحمك الله ..
فاحببت ايراد حديث الدعاء بالمغفرة حيث ان له اصلا وان كان هناك من ضعفه