بْنِ غَزْوَانَ ( java******:)، هَذَا الحَدِيثَ *
هَلَكَ مَنْ غَلَبَ آحَادُهُ أَعْشَارَهُ "
ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[07 - Feb-2010, صباحاً 12:00]ـ
الميزان توزن فيه الأعمال و العامل و صحائف الأعمال
إختلف أهل العلم في الكافر هل يوزن عمله أم لا؟
فذهب البيهقي في شعب الإيمان و القرطبي في التذكرة و غيرهما أنها توزن خيراته كما توزن خيرات المؤمن و ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أنه لا يحاسب الكافر محاسبة من توزن حسناته و سيآته و لكن يعير بذنوبه التى عملها ثم يدخل النار، و هذا الذي قاله ابن تيمية فيه هضم لحق الكافر في المحاسبة وما دل عليه القرآن و الأحاديث أن الميزان هو لبيان عدل الله تبارك و تعالى في الكافر و المؤمن، فأما المؤمن من ثقلت موازينه فقد زحزح عن النار بعمله و يرجى له أن يدخل الجنة و من غلبت سيآته حسناته فهو يحمل أوزارا ثقيلة تبطئه على الصراط حتى لا يجد ما ينهضه و هو ممن تحل فيه الشفاعة فيذهب بهم الشفعاء إلى أنهار الجنة بعد أن إمتحشوا و صارو فحما و ماتوا في النار، و أما الكافر فتخف حسناته بعد أن كانت ثقيلت عليه في الدنيا لأنه أذهبها فيها و أكلها وتثقل سيآته لأن الباطل خفيف في الدنيا ثقيل في الآخرة و حق لها أن تثقل في الآخرة فتهوي به في نار جهنم و ييأس من النجات و لا صراط له ثم يحمل أوزاره و أوزارا مع أوزاره بعد أن يقتص منه و لا تحل فيه الشفاعة.
الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=518628 ) >> كِتَابُ الْأَهْوَالِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=528197 ) >>
204 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ( java******:)، ثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ ( java******:)، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ( java******:)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ( java******:)، عَنْ ثَابِتٍ ( java******:)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ( java******:)، عَنْ سَلْمَانَ ( java******:) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَوْ وُزِنَ فِيهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ لَوَسِعَتْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ لِمَنْ يَزِنُ هَذَا؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ حَدَّ الْمُوسَى فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا؟ فَيَقُولُ: مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِي، فَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ " " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ " *
قال الألباني في الصحيحة (رقم 941):
رواه الحاكم (4/ 586) قال حدثني محمد بن صالح بن هانىء حدثنا المسيب بن زهير حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فذكره ". و قال: " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ". و وافقه الذهبي.
قلت: و فيه نظر , فإن هدبة بن خالد و إن كان من شيوخ مسلم , فإن الراوي عنه المسيب بن زهير لم أر من وثقه , و قد ترجم له الخطيب (13/ 149) و كناه أبا مسلم التاجر , و ذكر أنه روى عنه جماعة , و أنه توفي سنة (285) , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا.
و قد رواه الآجري في " الشريعة " (382) عن عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حماد بن سلمة به موقوفا على سلمان.
و إسناده صحيح , و له حكم المرفوع , لأنه لا يقال من قبل الرأي.
و لجملة الصراط منه شاهد من حديث يزيد عن عبد الرحمن أبي خالد الدالاني , حدثنا المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود مرفوعا:" يجمع الله الناس يوم القيامة ... فيمرون على الصراط , و الصراط كحد السيف دحض مزلة ... " الحديث بطوله. أخرجه الحاكم (4/ 589 - 592) و قال: " صحيح ,و أبو خالد الدالاني ممن يجمع حديثه ". و رده الذهبي بقوله: " قلت: ما أنكره حديثا على جودة إسناده. و أبو خالد شيعي منحرف ".
¥