156 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( java******:)، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ( java******:)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ( java******:)، عَنْ قَتَادَةَ ( java******:)، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ( java******:)، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ( java******:)، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرَمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ، فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ: رَبِّ، مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا "، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ( java******:)، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ( java******:)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ( java******:)، عَنِ قَتَادَةَ ( java******:)، عَنِ الْحَسَنِ ( java******:)، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ( java******:)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( java******:)، مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا " *

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند (16301):

حديث حسن، و هذا إسناد ضعيف لإنقطاعه، قتادة: و هو ابن دعامة السدوسي مدلس و قد عنعن، ثم إن سماعه من الأحنف بن قيس مستبعد، لأنه ولد في البصرة سنة (60) على أحد الأقوال، و توفي الأحنف سنة (67) على أصح الأقوال. و معاذ بن هشام: و هو الدستوائي، مختلف فيه، حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين مرة، و قال مرة: صدوق، ليس بحجة، وقال مرة: لم يكن بالثقة، وتوقف فيه أبو داود، ووثقه ابن قانع، و إحتج به الشيخان، و قال ابن عدي: ربما يغلط في شيء بعد شيء، و أرجو أنه صدوق، و ذكره ابن حبان في "الثقات".

و قد اختلف عنه فيه. فرواه هنا علي ابن المديني، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الأحنف، عن الأسود، به مرفوعا.

و رواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 255 من طريق عبيد الله بن عمر، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الأسود بن سريع، به، مرفوعا، فأسقط من ال‘سناد الأحنف بن قيس.

و رواه البزار (2174) (زوائد) من طريق محمد بن المثنى، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به. فأدخل الحسن في الإسناد بدل الأحنف، و الحسن لم يسمع من الأسود.

و سيأتي برقم (16302) عن علي ابن المديني، عنه، عن هشام، عن قتادة عن الحسن –و هو الابصري- عن أبي رافع، عن أبي هريرة، به مرفوعا، و هو الأشبه، و هذا إسناد حسن.

و أخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (1454) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

و أخرجه البيهقي في "الإعتقاد" ص111 من طريق علي ابن المديني، به.

و أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (41)، و من طريقه أخرجه ابن حبان (7357)، و الطبراني في "الكبير" (841)، و أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (900)، و الضياء المقدسي في "المختارة" (1456) عن معاذ بن هشام، به.

و أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 215 - 216 و ذكر أن رجال أحمد و البزار رجال الصحيح.

و في الباب عن أبي سعيد الخدري عند البغوي في "الجعديات" (2116)، و البزار (2176)، و أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 216، و قال: رواه البزار، و فيه عطية، و هو ضعيف.

و آخر من حديث أنس عند البزار (2177)، و أبي يعلى (4224)، و إسناده ضعيف كذلك.

قوله "هرم" بفتح فكسر: من زال عقله بكبر السن.

ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[07 - Jan-2010, مساء 11:28]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015