ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[20 - Nov-2009, صباحاً 01:25]ـ
أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة
السُّنَنُ الصُّغْرَى ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=273735 ) >> كِتَابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=279567 ) >> تَعْظِيمُ الدَّمِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=279586 ) >>
90 أَخْبَرَنَا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُّ ( java******:) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ( java******:)، عَنْ شَرِيكٍ ( java******:)، عَنْ عَاصِمٍ ( java******:)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ( java******:)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ( java******:) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ " *
و هو في السلسلة الصحيحة (1748) قال الألباني صحيح بمجموع طرقه.
الفرق بين القضاء و الحساب هو أن الحساب يكون فيما يتعلق بالأمانة من تضييعها، أما القضاء فهو فيما يتعلق بالرحم من الخصومات
جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=299515 ) >> سُورَةُ الْأَحْزَابِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=331550 ) >> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=332050 ) >>
91 ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ( java******:)، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ ( java******:)، عَنْ شَرِيكٍ ( java******:)، عَنِ الْأَعْمَشِ ( java******:)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ( java******:)، عَنْ زَاذَانَ ( java******:)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ( java******:)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا أَوْ قَالَ: يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْأَمَانَةَ؛ يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْأَمَانَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَدِّ أَمَانَتَكَ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ وَقَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا، ثَلَاثًا؛ فَيُقَالُ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ، فَيُذْهَبُ بِهِ إِلَيْهَا، فَيَهْوِي فِيهَا حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى قَعْرِهَا، فَيَجِدُهَا هُنَاكَ كَهَيْئَتِهَا، فَيَحْمِلَهَا، فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ، فَيَصْعَدُ بِهَا إِلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ زَلَّتْ، فَهَوَى فِي أَثَرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ " قَالُوا: وَالْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ، وَالْأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ؛ وَأَشَدُّ ذَلِكَ الْوَدَائِعُ " فَلَقِيتُ الْبَرَاءَ فَقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ إِلَى مَا يَقُولُ أَخُوكَ عَبْدُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " صَدَقَ " قَالَ شَرِيكٌ ( java******:)، وثني عَيَّاشٌ الْعَامِرِيُّ ( java******:) عَنْ زَاذَانَ ( java******:)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ( java******:)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَمَانَةَ فِي الصَّلَاةِ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ *
شريك هو ابن عبد الله القاضي سيء الحفظ و قد خالف سفيان الثوري و عبد الله بن بشر في رفعه للحديث إلى أنه لا يقال بالرأي فالحديث صحيح موقوفا.
السُّنَنُ الْكُبْرَى لِلْبَيْهقِيِّ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=579166 ) >> كِتَابُ الصَّلَاةِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=581059 ) >> جُمَّاعُ أَبْوَابِ سُجُودِ السَّهْوِ وَسُجُودِ الشُّكْرِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=583494 ) >> بَابُ مَا رُوِيَ فِي إِتْمَامِ الْفَرِيضَةِ مِنَ التَّطَوُّعِ فِي الْآخِرَةِ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?RootIعز وجل=583719 ) >>
¥