ـ[أبوجعفر المنصور]ــــــــ[05 - Jul-2009, مساء 08:38]ـ

أخواني الكرام اليست هذه الصور ترمز لأثار الفراعنه والحقبات التي تليها

لم يتم التصريح علنا عن خصوصية هذه الأثار وعلاقتها بالأمبراطورية الفرعونية

منقول اليكم من جريدة الوطن

أساسات جرش الأثرية تضاهي أحجار أهرامات مصر

بعض أعضاء الفريق السعودي الأمريكي للتنقيب عن الآثار في جرش يتجولون في مركز آل زلفة الثقافي

أحد رفيدة: محمد آل عطيف

كشفت التنقيبات الأثرية التي قام بها الفريق السعودي الأمريكي المشترك خلال الأيام القليلة الماضية في مدينة جرش الأثرية التابعة لمحافظة أحد رفيدة (غرب أبها) عن معالم لحضارات متعاقبة, أسست إحداها مدينة مبنية بأحجار تضاهي في ضخامتها أهرامات الجيزة في مصر بحسب ما نقله عضو مجلس الشورى المؤرخ الدكتور محمد آل زلفة عن الفريق.

ووصف آل زلفة ما توصل إليه الفريق حتى الآن بالمطمئن والمشجع لمعرفة كنوز تلك المنطقة التي عايشت حقباً تاريخية مختلفة, حيث وجدت ـ والحديث لـ"آل زلفة ـ فخاريات نبطية ولا يستبعد أن تكشف التنقيبات المقبلة عن نقوش تدل على التعاون بين جرش والنبطيين لا سيما أن جرش تقع على طريق التجارة القديم.

من جهته قال عضو الفريق العلمي الدكتور سالم طيران: إن التنقيب سيكشف الدور الذي لعبته جرش في فترة ما قبل الإسلام بحكم وجودها بالقرب من طريق التجارة القديم، والذي كان يربط جنوب الجزيرة العربية بشمالها.

كشفت التنقيبات الأثرية التي قام بها الفريق السعودي الأمريكي المشترك خلال الأيام القليلة الماضية في مدينة جرش الأثرية التابعة لمحافظة أحد رفيدة (غرب أبها) عن معالم لحضارات متعاقبة, أسست إحداها مدينة مبنية بأحجار تضاهي في ضخامتها أهرامات الجيزة في مصر بحسب ما نقله عضو مجلس الشورى المؤرخ الدكتور محمد آل زلفة عن الفريق الذي قام نهاية الأسبوع المنصرم بزيارة لمركز آل زلفة الثقافي والحضاري بقرية المراغة في محافظة أحد رفيدة.

وبنهاية الأسبوع المنصرم أنهى فريق التنقيب في هذا المكان الأثري الذي ما زال يحمل الكثير من الأسرار، موسمه الأول الذي استمر 20 يوماً نهاية هذه الأسبوع, على أن يعاود العمل العام المقبل بمدة زمنية لا تقل عن 6 أسابيع.

وتوقع آل زلفة أن يفتح التنقيب عن الآثار في مدينة جرش التاريخية باباً جديداً للسياحة الثقافية في السعودية عموماً وعسير على وجه الخصوص.

ووصف ما توصل إليه الفريق حتى الآن بالمطمئن والمشجع لمعرفة كنوز تلك المنطقة التي عايشت حقباً تاريخية مختلفة.

وقال: أشارت الأدلة الأولية إلى أن المدينة تعود إلى ثلاث حقب تاريخية هي ما قبل الإسلام والإسلام المبكر والإسلام في القرنين الخامس والسادس الهجري.

وأضاف: يبدو أن العصر الأخير شهد تطورات سياسية، وظروفا طبيعية، أدت إلى اختفاء جرش عن المسرح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى الثقافي والحضاري.

وبين آل زلفة أن الفريق أبلغه أن المؤشرات الأولية أشارت إلى أهمية استمرار عمليات التنقيب، للكشف عن كامل المدينة. وتوقع أن يستمر التنقيب مواسم كثيرة لما قد يكون مطموراً تحت الأنقاض وتلال الأتربة، وأن تكون قبلة الباحثين والمهتمين بالآثار.

وأشار آل زلفة إلى أن فريق التنقيب أخبره عن دلائل لوجود المركز الرئيس للمدينة تحت التل الأكبر وبه صخور مبنية تضاهي في حجمها الأحجار التي بنيت بها أهرامات الجيزة المصرية، وتم تشكيلها بطريقة تدل على التقدم المعماري في تلك العصور، وفي مكان آخر توصل الفريق إلى ما يُعتقد أنه أساسات وقواعد لمسجد جامع تعرض للهدم، ويحاول الفريق معرفة العوامل التي أدت إلى انهياره.

من جهته قال عضو الفريق العلمي "عضو هيئة التدريس بقسم الآثار في جامعة الملك سعود بالرياض" الدكتور سالم طيران: إن التنقيب سيكشف الدور الذي لعبته جرش في فترة ما قبل الإسلام بحكم وجودها بالقرب من طريق التجارة القديم، والذي كان يربط جنوب الجزيرة العربية بشمالها.

وأشار إلى أن معلومات "قيمة" عن جرش وردت في نقوش بمعبد سبأ في مدينة مأرب اليمنية.

وأضاف: بالنسبة لعمل الفريق فهو يتم باستخدام مجسات وأجهزة حديثة في التنقيب الأثري مع الحرص على اتباع المنهج العلمي في مثل هذه المواقع.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...7865&groupIعز وجل=0 (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2890&id=67865&groupIعز وجل=0)

وأيضا اليكم

هذا كتاب كمال الصليبي الذي قمت بذكره كي يكون الكل على إطلاع

التوراة جاءت من جزيرة العرب

http://www.4shared.com/file/26356557/fec8b13d (http://www.4shared.com/file/26356557/fec8b13d)

وثقوا تماما أن الفكر الحر لا يرد إلا بمثله وليس بردة الفعل والإنجراف خلف العاطفة وإن لم يوجد له قرين يقارعه فالصمت خير وأبقى

####

اليهودية والمسيحية والأسلام خرجت للنور من جنوب غرب شبه جزيرة العرب

دائما هناك حقيقة في هذه الحياة فأبحثوا عنها

تقبلوا تحياتي ودمتم في حفظ ورعاية الرحمن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015