ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 11:57]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل من سوريا.
الرابط الذي وجهتني إليه في رسالة: بيان خطأ من أخطأ على الشافعي لا يعمل
أرجو ممن عنده الكتاب أن ينتبه لطلبي ... جزاه الله خيرا.
ـ[أبو عبد الله الزبيدي]ــــــــ[23 - Nov-2009, مساء 06:00]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل من سوريا.
الرابط الذي وجهتني إليه في رسالة: بيان خطأ من أخطأ على الشافعي لا يعمل
أرجو ممن عنده الكتاب أن ينتبه لطلبي ... جزاه الله خيرا.
بل يعمل
وهذا رابطه المباشر
http://www.shamela.ws/old_site/books/014/1451.rar
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 02:59]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 05:23]ـ
سادتى الأفاضل
أود أن أطرح عليكم رأيا فى تلك المسألة
أنتم تعلمون بالطبع أن كثيرا من الفقهاء و المحدثون لا يستحلون رواية ما لم يسمعوه
و هذا مشهور
و لدينا الشافعى رحمه الله مثالا يروى عن الواقدى الحديث فى حين أن الحديث معروف عن الثقات؟
ما دفع الشافعى رحمه الله إلى مثل ذلك إلا أنه لم يسمع ذلك الحديث بعينه من الثقات و إنما روى عمن سمع منه!
حسنا نحن نعلم أن قبول الفقهاء للحديث يختلف عن قبول المحدثين
فماذا لو قلنا أن سبب إحتجاج الفقهاء بالمراسيل هو أنهم لم يسمعوها من طرق متصلة على الرغم من علمهم إتصالها، و لكنهم لا يحدثون إلا بما سمعوا.
أنتظر تعليقكم
و بوركتم
ـ[أسامة ضيف الله]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, مساء 04:56]ـ
هل يمكن أن نجعل اختلاف الأئمة في الحكم على رجال الإسناد سببا آخر من أسباب ورود الأحاديث الضعيفة؟
ـ[أسامة ضيف الله]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 03:19]ـ
من يجيبني أيها الأكارم؟
ـ[المازري]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 07:20]ـ
السلام عليكم
بارك الله فيك
كما لا يخفى عليكم إخواني الأفاضل أن دلالات الأحكام الفقهية ظنية وليست قطعية يقينية، فكذلك القواعد الحديثية.
فقد جرى فيها خلاف بين الأئمة، والجزم بأن قاعدة فلان أو فلان ضعيفة فيه تحكُّم لأن قواعدك أيضا غير مسلم بها، فهي تناقش وترد مثل قواعد أي إمام.
لذا فإن بعض الأئمة يروون الحديث ويعتبرونه صحيحا بناءً على قواعدهم، فيأتي محقق الكتاب وربما تكون قد أقنعته قواعد مخالف صاحب الكتاب، فيحكم على الأحاديث في الحاشية بخلاف ما ذهب إليه المصنف بناءً على قواعده هو.
فيأتي ثلث الكتاب أو حتى ربعه أو نصفه والمحقق يوهم صاحبه، فيكتب المصنف: حديث صحيح، ويقول هو: بل الصحيح أنه ضعيف، أو العكس.
وقد رأيت من مثل هذا كثير.
مثلا: وجدت كتاب أدب الدنيا والدين للماوردي أن الثلاثين صفحة الأولى لم يكتب فيها المحقق في حديث واحد أنه صحيح، بل كل ما كتبه: أنه ضعيف، أو موضوع، أو ضعيف جدا ...
والباقي من الكتاب: بعضه يوافق، وأكثره يخالف فيه.
وفي اعتقادي أن هذا تجن على العلم وأهله الذين خدموا هذا الدين.
فلا تعتقدوا إخواني أن علمائنا الأجلاء الذين حفظوا الدين قد غاب عنهم هذا الشيء ثم عرفه المتأخرون.
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 12:47]ـ
هل يمكن أن نجعل اختلاف الأئمة في الحكم على رجال الإسناد سببا آخر من أسباب ورود الأحاديث الضعيفة؟
نعم، جزاك الله خيرا
وهناك أمثلة في الباب، مذكورة في كتب أهل الحديث.
ـ[محمد الجروان]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 06:20]ـ
يعلم الله كم احب مواضيعك يا اباسعيد
بارك الله فيك و زادك علما
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 08:07]ـ
يعلم الله كم احب مواضيعك يا اباسعيد
بارك الله فيك و زادك علما
بورك فيكم أخي الحبيب محمد الجروان
.............
وأنت زادك الله علما، ووفقك.