قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

فغضب الله على بنوأسرائيل وبعدما كانوا ملوك في المنطقة تاهوا بدون وطن أربعين سنة بعدما سلط الله عليهم الأمم الأخرى بأستثناء موسى وأخوه وكان السبب لدخول مكة هو أن ينظفها بنوأسرائيل من الشركيات وتكون الأرض المقدسة خالصة لله عزوجل وتكون بمثابة العاصمة لجنوب غرب شبه الجزيرة بدلا من مصرائيم التي تقع أسفلها

أخواني أخواتي هذه المعلومة بأختصار شديد جدا وللأستزادة أسمحوا لي أن أرشدكم للقليل من البراهين وأولها السفر الى اليمن وجنوب غرب شبه الجزيرة وأيضا التحدث الى علماء الأثار والجغرافية وعلماء اللغة العبرية وأيضا قراءة هذان الكتابان للدكتور كمال الصليبي وهما التوراة جاءت من شبه جزرة العرب والكتاب الثاني وهو خفايا التوراة وأسرار بنوأسرائيل

ما تبقى من بعض العرب الأصليين المسلمين والقليل من اليهود والمسيحين في جنوب غرب شبه الجزيرة واليمن ماهم الا بقايا سلالة بنوأسرائيل الذين أصبحوا من العرب البائدة الذين ضاع معظمهم في هذا العالم واللغة العربية جاءت من اللغة العبرية أضافتا الى أن القرأن كان يدور حول بني أسرائيل فهذه الديانات وهي اليهودية والمسيحية والأسلام خرجت للنور من شبه الجزيرة العربية

لو كان بنوأسرائيل لا يعيشون عربا في شبه الجزيرة العربية أو كقبائل عربية لما قال الله لهم على لسان النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

فالأحداث كانت في جنوب غرب شبه الجزيرة والدليل أن الله قال للنبي محمد

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

فألله يقول للنبي محمد أن لا دخل لكم بالأمم التي سبقتكم بالأسلام تلك المنطقة أو مكة أو جنوب غرب شبه الجزيرة حيث أن العرب في ذلك الوقت كانوا يعلمون أن هذه الأحداث دارت في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص مثلها قال تعالى

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

الم يكن جميع هؤلاء في مكة أو بالقرب منها في أقليم جنوب غرب شبه الجزيرة فالأيات توضح ذلك قال تعالى

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015