ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[04 - Oct-2009, مساء 07:53]ـ

شكرالك وبورك فيك

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[04 - Oct-2009, مساء 11:53]ـ

السلام عليكم

ورد في الإسناد الذي ذكره الترمذي محمد بن عمرو بن علي

قال الحافظ و ليس فى أولاد على أحد اسمه عمرو

فالصواب محمد بن الحنفية كما ورد عند غير الترمذي

وقد تابع ابن فضالة عبد الرحمن بن سعد بن سعيد

كما نقل ابن الجوزي عن الدارقطني قال

وقال الدارقطني وقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن سعد بن سعيد عن يحيى بن سعيد وكلاهما غير محفوظ -لم أجده في العلل ولا في غيره -.

ولا تكاد تخلو مسألة من مسائله من شاهد.

- إن شاء الله سأورد بعض ما وقفت عليه -.

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[06 - Oct-2009, صباحاً 08:24]ـ

1 - المغنم دولا

2 - الأمانة مغنما

3 - الزكاة مغرما

4 - أطاع الرجل زوجته

5 - وعق أمه

6 - بر صديقه

7 - وجفا أباه

8 - وارتفعت الأصوات في المساجد

9 - كان زعيم القوم أرذلهم

10 - أكرم الرجل مخافة شره

11 - شربت الخمور

12 - لبس الحرير

13 - إتخذت القينات

14 - إتخذت المعازف

15 - لعن آخر هذه الأمة أولها

جاء في فيض القدير

قال الطيبي: وقوله أدنى صديقه وجفا أباه:

كلاهما قرينة لقوله وأطاع امرأته وعق أمه

لكن المذموم في الأول الجمع بينهما

لأن إدناء الصديق محمود بخلاف الثانية فإن الإفراد والجمع بينهما مذمومان اهـ.

فتكون الأولى

وأطاع الرجل زوجته فيما تروم منه وإن خالف الشرع

لكن على هذا الاعتبار صار العدد.14

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[06 - Oct-2009, صباحاً 09:33]ـ

بين يدي الشواهد

1 - إذا وقعت هذه الأمور حل البلاء الذي هو الريح الحمراء والخسف

والمسخ

2 - ثبت في كثير من الأحاديث وقوع المسخ والخسف والقذف في أمة النبي صلى الله عليه وسلم أما الريح فقد وردت في عدة أحاديث ضعيفة أقواها – والله أعلم - الحديث الذي يرويه أبوأمامة وفيه فرقد السبخي.

3 - جاء في بعضها الإشارة إلى أنها بين يدي الساعة – وكل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإخبار عما هو آت يصح أن يطلق عليه أنه بين يدي الساعة-.

الغاية من ذكر ما سبق التمهيد لذكر بعض الشواهد التي لم تقترن

بالبلاء وغاية ما فيها الإخبار عن أحداث بين يدي الساعة.

4 - وقوع الخسف والمسخ في الأحاديث الثابتة يكون ببعض ماجاء في حديث علي رضي الله عنه

- فإذا زادت كما في حديثنا كان الوقوع آكد -

5 - يجاب عن التعدد

* باختلاف العقوبة لاختلاف المعاصي

*أو التلازم بين المعاصي أي أن ظهور بعضها يلزم منه ظهور الأخرى.

6 - إعلال هذه الأحاديث بحديث جابر

لا يستقيم لكثرتها وسلامة بعض أسانيدها فالترجيح بعيد في مثل هذه المواقف

فالأولى الجمع ومن الجمع

قول الحافظ رحمه الله وأعل أيضًا بأنه مخالف لحديث جابر وغيره. وأجيب بأن طريق الجمع: أن الإعاذة المذكورة في حديث جابر وغيره، مقيدة بزمان مخصوص، وهو وجود الصحابة والقرون الفاضلة، وأما بعد ذلك فيجوز وقوع ذلك فيهم ... .

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[07 - Oct-2009, صباحاً 10:07]ـ

و من ثم فهذا أيضا مما يطلق عليه جيد!

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[07 - Oct-2009, صباحاً 10:46]ـ

هلا صبرت لتعرف أو شاركت لتنفع.

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 01:54]ـ

14 - 13 - 11 شرب الخمر، إتخاذ القينات والمعازف

يشهد له الكثير من الأحاديث

منها حديث البخاري المشهور مع مخالفته في دلالته على الاستحلال

عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري - رضي الله عنهما -

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف

ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم

يأتيهم- يعني الفقير - لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا

فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"

وفي ذم الملاهي عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ ".

قيل يا رسول الله، متى يكون ذلك؟ قال: " إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر "

وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف.

روى أبوداود و ابن ماجه عن أبي مالك الأشعري

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رءوسهم بالمعازف يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير "

وفي الإسناد مالك بن أبي مريم نقل ابن حجر عن الذهبي قوله فيه لا يعرف.

الحديث الذي رواه الترمذي عن عمران بن حصين رضي الله عنه " يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ ".فقال رجل من المسلمين متى ذلك يا رسول الله؟ قال: " إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ".

وفيه عبد الله بن عبد القدوس وهو للترك أقرب منه للضعف

قال أبو عيسى وقد روي هذا الحديث عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سابط.

وفي الباب عن أبي أمامة وابن مسعود وغيرهما ...

قال ابن تيمية رحمه الله إنَّمَا ذَاكَ إذَا اسْتَحَلُّوا هَذِهِ الْمُحَرَّمَاتِ بِالتَّأْوِيلَاتِ الْفَاسِدَةِ. فَإِنَّهُمْ لَوْ اسْتَحَلُّوهَا مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ الرَّسُولَ حَرَّمَهَا كَانُوا كُفَّارًا، وَلَمْ يَكُونُوا مِنْ أُمَّتِهِ وَلَوْ كَانُوا مُعْتَرِفِينَ بِأَنَّهَا حَرَامٌ لَأَوْشَكَ أَنْ لَا يُعَاقَبُوا بِالْمَسْخِ كَسَائِرِ الَّذِينَ لَمْ يَزَالُوا يَفْعَلُونَ هَذِهِ الْمَعَاصِيَ ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015