ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 03:02]ـ
أحسنت يا أمجد وأجدتَ ... بارك الله فيك.
والحقيقة: أن نقْد الأخ علال: دليل على اعتلال معرفته بأبي الحجاج وتهذيبه البتة!
نعم: في تهذيب المزي ما فيه! لكن يبقى له شرف السبق في تذليل صعاب هذا الفن بلا ريب.
ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 05:26]ـ
لا يعرف لأهل الفضل حقهم إلى أهل الفضل
في زماننا هذا تطورت الكتابة و جمع المعلومات إلى الحد الذي أنسانى قدر الجهود التي بذلها سلفنا في تهذيب العلوم و تقريبها للناس
فلا يستطيع أحدا تصور القدر الذي يستحقه أسلفنا إلى أن نقول كما قال أحدهم
ما نحن إلى كبقل في أصول جذع طوال
ـ[ابو علي الطيبي]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 07:43]ـ
للدكتور خالد علال ولع بنقد الكبار!
وهو في كل نقد من نقداته يدلّ على قصر باعه في التراثيات بعموم، وعدم اطلاعه على كلام الأولين ..
وما نقده لابن خلدون في المقدمة عنا ببعيد، وقد اشتط فيه كل الشطط، وبالغ في النقد
يعد عمل المزي- في تهذيبه للكمال-، عمل جيد متقن
إن كانت هذه من عندية الدكتور خالد، لا من الأخطاء المطبعية (ويبعد أن تكونها، لترادف الأخطاء: عمل جيد متقن!) فإنها تكفي للدلالة على "تخصص" الناقد، واهتمامه بعلمه الذي يدرّسه فقط!!
ـ[ابن حمدان]ــــــــ[28 - Oct-2009, صباحاً 07:33]ـ
من هو خالد علال هذا؟
أفيدونا عن تحصيله العلمي، ومن أي بلد هو؟
جزاكم الله خيراً.
ـ[محمد عيسى الحسين]ــــــــ[29 - Oct-2009, مساء 05:39]ـ
أقول: لا يعرف عمل المزي وجهده في كتابه تهذيب الكمال إلا اهل الصنعة هذا أولاً
ثانياً: الى كاتب المقال إذا أردت أن تعرف جهد المزي في تهذيب الكمال اختر لك عشرة رجال ما ترجم لهم المزي في كتابه واتبع طريقة المزي في ترجمة هولاء العشرة ستعرف كم من الجهد والتعب ستحصل عليه مع العلم أنه في هذا العصر أصبح البحث أسهل بكثير مما عليه سابقاً.
ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[30 - Oct-2009, صباحاً 09:31]ـ
الدكتور علال يقول، جهد المزي (عادي جدا) وأنه عالة على الحافظ عبدالغني المقدسي
فليت الدكتور قارن بين كتاب المقدسي والمزي. فهو لم يذكر نقلا واحدا عن كتاب عبدالغني المقدسي. وكاد المزي أن يستوعب شيوخ وتلاميذ الرواي وروايته عنه في الكتب الستة، ولم يجزم بنقل جرح أو تعديل إلى قائله إلا و هو صحيح عنده. والعجيب أن الدكتور انتقد المزي لأنه روى أحاديث بالإسناد عن ذاك الراوي، فماذا سيقول في كتاب عبدالغني المقدسي الذي روى الجرح والتعديل عن الراوي بالإسانيد
وأما تهذيب الحافظ ابن حجر فقد استفاد أكثره من إكمال مغلطاي. وليته قارن بين الكتابين