ـ[ابن هشام الدمشقي]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 10:26]ـ
المشاركة السابقة منقولة من كتابتوفيق اللطيف المنان في بيان أن الشاك في الله ليس من أهل الإيمان وأن الموالي له في الحكم سيان
بقلم: المهتدي بالله عبد القادر بن إسماعيل الإبراهيمي
بمراجعة نخبة من طلبة العلم
وهي رسالة جامعة للشبهات المتعلقة حول التوحيد العلمي الاعتقادي. وهذه الرسالة عبارة عن جزئين. وفيها دراسة حديثية وعقائدية موسعة حول حديث الرجل الموصي أولاده بحرقه بعد موته خشية من الله وخوفا. وهي أكبر رسالة في الرد على شبهة الرجل الموحد الذي اتهم أنه شك في قدرة الله عز وجل وفي علمه، وكذا الرد القاصم على شبهة الافتراء على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وشبهات أخرى في نفس الباب.
والجزء الثاني يتناول النصوص التي نسبت إلى أهل العلم وهم منها براء.منهم شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن حزم، وابن عبد البر، وأبي بطين.
الرابط:
http://www.2shared.com/file/7835928/415ed819/tawfiq_pdf.html
أو
http://www.mediafire.com/?eznrmbtj5ln
ـ[زياني]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 04:00]ـ
جزاك الله خيرا على هذا الجمع المبارك، والقصة هنا واحدة فلا بد أن نسلك مسلك الجمع إن أمكن، وإلا لجأنا إلى الترجيح، ووجه الجمع بين الروايات أن يقال:
إن الروايات التي فيها إثبات قدرة الله فهي على ظاهرها، كما عند مسلم، والروايات التي فيها:" لئن قدر الله علي"، بمعنى لئن ضيق الله علي فليعذبني على فعلي، كما في قوله تعالى:" ومن قدر عليه رزقه"، أي ضيق، وكقوله تعالى عن يونس:" فظن أن لن نقدر عليه"، أي نضيق، لأن الأنبياء معصومون من الكفر، والشك في قدرة الله ذنب لا يغفر ولا يجهل،
والروايات الأخرى التي فيها تضليل الله، فهي شاذة لأنها رويت بالمعنى الذي فهمه الراوي وهي وهم بلا شك، وتُرجح روايات:" لئن قدر"، عليها، وقد يقال إن شدة الفزع دعته إلى ذلك، فهو بها معذور كما يُعذر الذي قال أنت عبدي وأنا ربك من شدة الفرح، والله أعلم.
أبو عيسى