ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[09 - Sep-2009, صباحاً 03:21]ـ

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

ـ[محمد بن الصلاح]ــــــــ[09 - Sep-2009, صباحاً 04:59]ـ

أخى الكريم (أحمد السكندرى) جزاك الله خيرًا

ـ[محمد بن الصلاح]ــــــــ[09 - Sep-2009, صباحاً 05:17]ـ

و (مرثد) الصحيح فيه أنه هو: (مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني) ولم يتفرد الأوزاعي بالرواية عنه، بل تابعه سماك الحنفي.

ومالك: صدوق، وأبوه: وثق. وقد روى الأئمة حديثه في صحاحهم.

فلا يخرج عن كونه (صدوق) وحديثه من درجة (الحسن) إن شاء الله؛ بشروطه.

وبعضهم يضعفه لأنه لم يتابع عليه، ولا يضره إن شاء الله.

شيخنا الجليل (السكران التميمى) حفظك الله ونفعنا بعلمك

لى بعض التساؤلات حول مالك وأبيه، وأرجو منكم التوضيح المفسر

/// مالك بن مرثد:

قلتم: "لم يتفرد الأوزاعى بالرواية عنه .. " هل يُفهم منه أنه إذا تفرد ترد روايته؟

/// مرثد بن عبد الله:

1. من الأئمة الذين رووا له فى صحاحهم؟

2. من الذى وثقه من الأئمة؟ قال الإمام الذهبي في "الميزان" 4/ 87: فيه جهالة، ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه، هكذا وجدت بخطي فلا أدري من أين نقلته، إلا أنه ليس بمعروف، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. فهل يعمل بتوثيق العجلى وابن حبان له؟

3. قلتم: "فلا يخرج عن كونه (صدوق) وحديثه من درجة (الحسن) " كيف توصلتم إلى أنه صدوق؟

4. قلتم: "وبعضهم يضعفه لأنه لم يتابع عليه، ولا يضره إن شاء الله" وقد قال ابن حجر: مقبول، فعلى ذلك تقبل روايته إذا توبع، ولم يتابع. فمل قولكم فى ذلك؟

أفيدونا مأجورين

ـ[محمد بن الصلاح]ــــــــ[09 - Sep-2009, صباحاً 06:44]ـ

أما هذا الحديث فهو يخالف الأحاديث الواردة عن عبد الله بن أنيس. فتنبه

وقد تفرد به الطبراني. فتأمل

ولم أقف عليه عنده.

الحديث وجدته فى رسالة للعراقى وهى (شرح الصدر بذكر ليلة القدر) وأورد فيها هذا الحديث وقال فى معجم الطبرانى الكبير بإسناد حسن عن عبد الله بن أنيس وذكره.

وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد (178/ 3)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وإسناده حسن.

فهل نأخذ من كلام الحافظين - العراقى و الهيثمى - تحسينًا للحديث؟

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[09 - Sep-2009, مساء 12:36]ـ

* أما هذا:

/// مالك بن مرثد:

قلتم: "لم يتفرد الأوزاعى بالرواية عنه .. " هل يُفهم منه أنه إذا تفرد ترد روايته؟

- فإن لم تكن روايته منكرة، أو أغرب فيها؛ فلا يضر تفرده إن شاء الله تعالى، وحاله مذكورة معروفة؛ لم يذكر بسوء إطلاقاً، وكونه يتفرد عن أبيه بأحاديث لا يضره، فقد يكون لم يطلع عليها غير أبيه فرواها عنه، ولكن كما قلت لك مسبقاً: بشرط أن لا يكون شيئاً منكراً أو غريباً.

- وقد وثقه: (ابن حبان)، و (العجلي).

- وقد روى له: (البخاري في الأدب)، و (الترمذي)، و (النسائي)، و (ابن ماجة)، و (ابن خزيمة)، و (ابن حبان)، و (الحاكم) وغيرهم الكثير كما مر بك سابقاً.

- وروايته بإذن الله مستقيمة. فهو بإذن الله على أقل أحواله: (صدوق) يعتبر به بشرطه، وإلا هو ثقة على الصحيح، وقد قال ابن حجر عنه في (التقريب): ثقة.

ولا يضره كما قلت قول العقيلي فيه: أنه لا يتابع على حديثه، فحديثه أصلاً بصورة عامة مستقيم صالح، لم يحدث بمناكير أو غرائب، وليس له ولأبيه كثير حديثٍ، بل هي مما يعد على الأصابع؛ حتى نكول عنه ذلك.

* وأما هذا:

/// مرثد بن عبد الله:

1. من الأئمة الذين رووا له فى صحاحهم؟

2. من الذى وثقه من الأئمة؟ قال الإمام الذهبي في "الميزان" 4/ 87: فيه جهالة، ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه، هكذا وجدت بخطي فلا أدري من أين نقلته، إلا أنه ليس بمعروف، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. فهل يعمل بتوثيق العجلى وابن حبان له؟

3. قلتم: "فلا يخرج عن كونه (صدوق) وحديثه من درجة (الحسن) " كيف توصلتم إلى أنه صدوق؟

4. قلتم: "وبعضهم يضعفه لأنه لم يتابع عليه، ولا يضره إن شاء الله" وقد قال ابن حجر: مقبول، فعلى ذلك تقبل روايته إذا توبع، ولم يتابع. فمل قولكم فى ذلك؟

- فقد أخرج له من الأئمة في صحاحهم: (ابن خزيمة)، و (ابن حبان)، و (استدركه الحاكم)، وابنه ملحق به معه في الرواية عندهم. فتأمل

- وقد وثقه: (ابن حبان)، و (العجلي). وقد روى له البخاري في (الأدب)؛ وفي صحيحه (تعليقاً)، ولم يعرف بسوء ولم يذكر به إطلاقاً.

- فروايته بإذن الله مستقيمة، بالشروط التي ذكرتها لك سابقاً، ولا يضره أيضاً قول العقيلي فيه: لم يتابع على روايته، وقد بينت ذلك أعلاه. فيعمل بتوثيق الأكثر له خاصة وأنه القرائن الحافة به تساعد على ذلك.

- أما قولي: أنه (صدوق) فهذا على أقل تقدير فيه، بحسب حاله، وإلا هو عندي أرفع من ذلك.

أما كون الأوزاعي توبع في الرواية عنه؛ فهذا مما يزيد قوة الرجل، وأنه محلٌ للرواية، فروايته بإذن الله بحسب حاله مقبولة، خاصة إذا توبع، أما إذا لم يتابع فينظر كما قلت لك قبلاً: النكارة والغرابة فيها.

ولم أجد في شيء مما روياه هو وأبيه أي حديثٍ فيه نكارة أو غرابة.

والخلاصة: أنهما جميعاً _ بإذن الله _ ثقات.

وقد قال البوصيري رحمه الله عن سند ابن ماجة: (هذا إسناد صحيح رجاله ثقات).

* أما هذا:

الحديث وجدته فى رسالة للعراقى وهى (شرح الصدر بذكر ليلة القدر) وأورد فيها هذا الحديث وقال فى معجم الطبرانى الكبير بإسناد حسن عن عبد الله بن أنيس وذكره.

وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد (178/ 3)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وإسناده حسن.

فهل نأخذ من كلام الحافظين - العراقى و الهيثمى - تحسينًا للحديث؟

فحقيقة لا أستطيع أن أقول أي شيئ حتى أرى سند الحديث، وليس هو في المعجم المطبوع.

وقد قلت قبلاً: هو يخالف الأحاديث الثابتة عن عبد الله بن أنيس.

فأنا أجبن عن إعطاء أي حكم لمجرد هذا النقل عن العراقي أو الهيثمي.

والله تعالى أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015