ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 06:08]ـ

بارك الله فيكم لاحرمتم الأجر والمثوبه

أتبع

ـ[أبو صفي السكندري]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 10:52]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:26]ـ

النوع الثالث عشر

الشاذ:

قال الشافعي: (هو ما خالف فيه الثقة ما روى الناس).

وقال الخليلي: ما له إسنادٌ فقط = فعن ثِقَةٍ تُوقِّفَ فيه، وإلا ترك.

وقال الحاكم: ما تفرد به ثقةٌ ولم يتابع.

وما ذَكَرا يشكل بتفرد عدلٍ ضابط، كحديث الأعمال.

والصحيح = أنه إن خالف أحفظ منه فحديثه شاذ مردود. وإن لم يخالف، وهو عدل ضابط، فصحيح. وإن قاربهما فحسن، وإلا فمردود.

النوع الرابع عشر

المنكر:

قال البرديجي: (فردٌ لا يعرف متنه عن غير راويه).

والصواب ما فصلنا في الشاذ.

فهو إذا _ أي المنكر _ قسمان:

- ما خولف فيه الثقات.

- وما ليس في راويه إتقان يجبر تفرده.

النوع الخامس عشر

الاعتبار والمتابعة والشاهد:

قال ابن حبان: الاعتبار: كأن يروي حمّادٌ ما لم يتابع عليه، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عنه عليه الصلاة والسلام، فينظر: هل رواه غير أيوب عن ابن سيرين، أو غير ابن سيرين عن أبي هريرة، أو غير أبي هريرة عنه عليه الصلاة والسلام؟

فأيٌ وجد عُلم أن له أصلاً.

وقد يسمى متابعةً، لكن يقصر عن المتابعة التامة بحسب بُعدها.

والتامة = أن يرويه غيره عن أيوب.

ويسمى ذلك شاهداً أيضا.

والشاهد بلا متابعةٍ أن يروى بمعناه، ويدخل فيهما من لا يُحتج به، وفي الصحيحين جمعٌ من الضعفاء ذكروا فيهما _ أي في المتابعة والشاهد _، ولا يصلح لذلك كل ضعيف.

وإذا عدما ففردٌ مطلق وحكمه مرَّ.

وإذا قيل: (تفرد به فلان) أشعر بانتفاء وجوه المتابعات.

النوع السادس عشر

زيادة الثقة: قبلها الجمهور، وردها بعضهم ممن نقص وقبلها من غيره.

· وما يتفرد به الثقة ثلاثة أقسام:

1 - ما فيه مخالفة للثقات ومنافاة؛ فيرد.

2 - وعكسه، كتفرده بحديث؛ فيقبل. وادعى الخطيب الاتفاق عليه.

3 - وما فيه مخالفة بلا منافاة، كزيادة لفظة في حديث تركها سائر رواته.

وبين الوصل والإرسال مخالفة كذلك، وإن كان الإرسال نوع جرح؛ فإنما لم يرجَّح لأن الجرح قُدِّم لزيادة علم فيه، وهي هنا في الوصل.

النوع السابع عشر

· الفرد قسمان:

مطلق: تفرد به عن كل أحد، وتقدم.

ونسبي: تفرد به عن كل ثقة، ويقرب من المطلق.

أو أهل كذا عن غيرهم، أو فلان عن زيد _ وإن روي عن غيره _، ولا يوجب ضعفاً، إلا أن يراد بأهل كذا أحدهم فكالمطلق.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:25]ـ

النوع الثامن عشر

المعلل: ما اطُّلِعَ فيه على علة تمنع صحته، وظاهره السلامة.

وتدرك بجمع الطرق، والتفرد، والمخالفة، مع قرائن تُنَبِّهُ العارف على نحو إرسال موصول، أو وقف مرفوع، أو دخول حديث في آخر؛ فيغلب على ظنه فيحكم بعدم صحته، أو يشك فيقف.

وكَثُر تعليل الموصول بإرساله في إسنادٍ أقوى منه.

ويعلل المتن أو الإسناد فيقدح فيه خاصة، كحديث: "البيعان بالخيار"؛ غلط يعلى بن عبيد فرواه عن الثوري، عن عمرو بن دينار؛ وهو عبد الله بن دينار.

أو يقدح أيضاً في متنه كالإرسال والوقف.

وقد يسمى باقي القوادح علةً؛ ككذبٍ وغفلةٍ وسوء حفظ.

وسمى بها _ أي العلة _ الترمذي النسخ؛ كما عَقِبَ حديث رقم (1444)، وبعضهم يسمي غير القادح علة؛ كإرسال وصل الثقة، وقال: من الصحيح معلل، كما قيل منه شاذ.

النوع التاسع عشر

المضطرب: ما روي بأوجه مختلفة، وهو يضعفه لإشعاره بعدم ضبطه.

ويقع في متنه أو سنده من راوٍ أو رواة، فإن ترجح بعضها بنحو حفظٍ أو كثرة صحبةٍ؛ حُكِم له، وزال اضطرابه.

النوع العشرون:

المدرج:

· أربعة أقسام:

1 - أن يروي راوٍ عنه عليه الصلاة والسلام حديثاً فيصله بكلامه، فيروى عنه متصلاً، فيتوهم رفع جميعه.

2 - أو يروى بعضه بإسنادٍ وباقيه بآخر، فيرويان عنه بالأول.

3 - أو يدرج فيه بعض متن آخر.

4 - أو يسمعه من جمع مختلفين فيرويه عنهم باتفاق.

ويحرم تعمد شيء منها.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:52]ـ

النوع الحادي والعشرون

الموضوع:

وهو المختلق، كما روي عن أبي في فضائل القرآن. وأخطأ من ذكره كالواحدي.

وتحرم روايته إلا مبيناً.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015