ما صحة هذا الحديث بارك الله فيكم

ـ[الراجية رحمة الله وعفوه]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 07:18]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

لقد قرأت مقالة ورد فيها:" .. كما ورد في الحديث:" من لم يشفه القرآن فلا شفاء له "

فهل هذا حديث صحيح بارك الله فيكم وما نصه ومن هو راويه؟

بارك الله فيكم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 09:17]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

هذا الحديث يرويه رجاء الغنوي رحمه الله _ فهو من التابعين على الصحيح _، ونصه:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه، وبما مدح الله به نفسه" قلنا: وما ذاك يا نبي الله بأبي وأمي؟ قال: " (الحمد لله)، و (قل هو الله أحد)، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله").

أخرجه كلٌ من:

* الخلال في (فضائل سورة الإخلاص رقم 32).

* ابن قانع في (معجم الصحابة أول باب الراء) ولكن صفحة السند قد سقطت من الأصل المخطوط.

* الثعلبي في (التفسير) كما في (تخريج الأحاديث والآثار) للزيلعي حيث ذكره بسنده رحمه الله.

* أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 996).

وهو عند (الواحدي في تفسيره) و (الديلمي في فردوسه) من نفس الطريق.

* الحكم على الحديث:

الحديث مرسلٌ على الصحيح؛ وسنده ضعيف جداً، بل تالف، وهو (موضوع).

(ساكنة بنت الجعد الغنوية): من المجاهيل، روايتها عن أهلها. وهي عند الطبراني (شاكية).

(أحمد بن الحارث الغساني): قال البخاري والدولابي: فيه نظر؛ والذي في الكبير: فيه بعض النظر!. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. قال العقيلي: أحاديثه لا يتابع منها على شيء؛ مناكير.

ثم هو يروى عنه من طريقين:

1) يزيد بن عمرو بن البراء 2) محمد بن يوسف.

وباقي السندين مجاهيل.

ومداره على أحمد بن الحارث هذا، وهو آفته.

وقد قال الصغاني: موضوع. ومثله العلامة الشوكاني.

قال الإمام الذهبي في (تاريخ الصحابة) كما عند المناوي في (فيض القدير 1/ 491): (رجاء هذا له صحبة، نزل البصرة، وله حديث لا يصح في فضل القرآن) انتهى

وقال ابن عبد البر في (الاستيعاب رقم 770): (لا يصح حديثه ولا تصح له صحبة).

ـ[الراجية رحمة الله وعفوه]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:24]ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك فيكم

ـ[دحية الكلبي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:07]ـ

بارك الله فيك أخي على إجابتك الشافية ....

طور بواسطة نورين ميديا © 2015