ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:36]ـ

ولا بأس بسرد أسماء من ضعف الحديث لمن كسل عن قراءة الموضوع أو اكتفى بتقليد الأعلم في هذا الفن:

فعلى رأس هؤلاء:

1_ عبد الرحمن بن مهدي

2_ أحمد بن حنبل

3_ ابن معين

4_ أبو زرعة الرازي

5_ النسائي عند من يرى أن حكايته للتفرد هنا تعليل 6_ أبو داود عند من يرى أن حكايته للتفرد هنا تعليل

7_ الأثرم

8_ الخليلي 9_ البيهقي 10 _ ابن رجب

11_ الذهبي

12_ أبو عوانه وما ذكر في أصل الموضوع نقلا عن المقاصد الحسنة لا يستقيم لأن تبويب أبي عوانة ظاهر في توهين الخبر

/// ومن المعاصرين جمع ممن عرف بهذا العلم علم النقد والعلل

/// ولم نسرد أسمائهم إلا تقوية لأدلة من قال بإعلال الحديث

فإن ذهاب المحقيقين المدققين من أهل العلم لقول ما تقوية له ولا يكون خطأ في الغالب الأعلم لا تقليدا أو تعصيما لهم

ومن ذهب إلى إعلال هذا الحديث هو أقعد وأعلم بهذا الفن ممن ذهب إلى تصحيحه

هذا معروف عند أهل الفن ومعروف لمن قرأ سير القوم

والله أعلم

وللإنصاف يا شيخ (أمجد) لم لم تسرد رحمك الله وأيدك قول من قال بقبول الحديث والأخذ به والإحتجاج به، وأن له مراداً يفهم منه؟!!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:41]ـ

بارك الله فيك

لا إلزام في قولي المُقتبس ولا في غيره ولم أرد ذلك ولم أقصده

وكلامي الأخير إنما هو كخلاصة أو بيان أو ثمرة لما تقدم من نقاش لا غير

فلا ألزم أحدا بنتيجة البحث والنقاش

وقد نفيتُه من قبل

وقلت أن الخلاف في تصحيح الأحاديث وتسقيمها خلاف سائغ ما لم يكن هناك إجماع أو خلاف شاذ

وأنا من أبعد الناس عن هذه الأشياء يعرف ذلك من تتبع كلامي في فضية الخلاف وآدبه وردي على بعض من يشدد في مسائل الخلاف فيها سائغ

وجزاكم الله خيرا وغفر لنا ولجميع المسملين

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:45]ـ

على فكرة يا شيخ (أمجد) ..

نحبك في الله تعالى فلا تبتئس

ـ[القضاعي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:06]ـ

اعلم أن منهج الأئمة المتقدمين الإعلال بالتفرد لا مطلقا بل ثمت تفصيل عندهم في ذلك

الخلاف ليس الإعلال بالتفرد يا رعاك الله ولكن الخلاف في ((متى يعلون الخبر بالتفرد))!

- فأنت تزعم بأن الأصل أن التفرد علة عند المتقدمين بحسب فهمك لمعنى ((المتقدم)) , ولا يخرج عنه إلا لقرينة , وطبعاً البحث في تفرد الثقة , فالضعيف يُعل حديثه لضعفه قبل تفرده.

- ونحن نزعم بأن التفرد من ثقة ليس بعلة إلا إذا احتف بالقرائن من مخالفة أو ثبوت وهم أو تغير أو اختلاط وغير ذلك.

وسؤالي لك بحكم تضلعك بمنهج المتقدمين: هل منهج يحيى بن سعيد وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم في التفرد , كمنهج البخاري ومسلم وأبي داود في التفرد؟

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:25]ـ

بارك الله فيكما ونفع بكما

/// وأحبك الله يا شيخ أبا عاصم ونفع بك

وأنا لم أسرد أسماء المصححين لأني لا أوافقهم ولأنهم ذكروا في أصل الموضوع كالمفتي لا يلزمه أن يذكر الرأي الذي يخالفه

/// وقول أخي القضاعي أني أرى أن الأصل في التفرد علة فلم أقل ذلك على إطلاقه

ولكني قلتُ في موضوع عن التفرد سابق:

وهذا الذي نقوله أن الأصل في التفرد _في الطبقات المتأخرة من غير الحفاظ المكثرين المتثبتين كالزهري والثوري ونحوهم _ أنه دليل على الوهم والعلة لكن قد تحف الحديث بعض القرائن التي تجبر هذا التفرد فلا يحكم على المتفرد بالوهم والله أعلم

وقلتُ في الصفحة الثانية من الموضوع:

لم أقل أن الأصل في حديث الثقة الإعلال مطلقا هكذا فهذا ما لم أقله أبدا

ولكني فصلت على حسب الطبقات وعلى حسب المتفرد فراجعه في كلامي

فإذا كان المتفرد ممن لم يكثر حديثه وإتقانه وتثبته كالزهري وهشام ونحوهم من الأئمة وكان في العصور المتأخرة لم نصحح ما تفرد به ونعتبر تفرده دليل على الوهم حتى نجد ما يجبره من متابعة أو أي قرينة أخرى وهذا أغلبي لقول ابن رجب السابق:"ولهم في كل حديث نقد خاص "

وإذا كان المتفرد من الأئمة الذين كثر حفظهم وحديثهم وتثبتهم وإتقانهم كالزهري وهشام ونحوهم صححنا ما تفرد به إلا إذا ما وجدنا من القرائن ما يدل على أنه وهم في تفرده فقد كان الأئمة يعلّون بعض ما يتفرد به مثل هذا الصنف من الرواة ولهم في كل حديث نقد خاص

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015