عن عبد الرحيم، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار و بن حبان في المجروحين (ج1 ص 451) في ترجمة السري بن عاصم بن سهل الهمداني - فرواه مرفوعا و الصواب الوقف - عن الحسن بن رزيق البغدادي بمكة عن السري بن عاصم عن محمد بن عبيد عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار.
ظاهر إسناد الحديث الصحة أما طريق عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز عن إسحاق بن حازم الزيات مولى آل نوفل، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق فقد سبق ذكرها و عبد العزيز بن أبي ثابت متروك.
طريق أنس بن مالك رضي الله عنه
و عن أبان عن أنس بنحوه في مصنف الصنعاني (320 ج1 ص 94) و عند الدارقطني (85 ج1 ص 45) الا ان أبان بن أبي عياش (ت. ك 142 ج2 ص 19) متروك.
طريق عقبة بن عامر رضي الله عنه
و اخرج بن المنذر (ث 162 ج1 ص 248) عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن أبي الأسود، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، أنه قال: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته.
و أبي عبيد القاسم الخزاعي (240 ص 299) بسند مثله و فيه بن لهيعة فيه مقال.
طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عند عبد الرزاق في المصنف (ج1 ص 94 ص 95): عن معمر عن أيوب، عن أبي يزيد المدني قال: حدثني رجل، من الصيادين الذين يكونون في الجار، وكان أهل المدينة يرزقون من الجار، فوجد حبا منثورا فجعل عمر يلتقطه حتى جمع منه مدا، أو قريبا من مد، ثم قال: " ألا أراك تصنع مثل هذا، وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل " قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، لو ركبت لتنظر كيف نصطاد؟ قال: فركب معهم فجعلوا يصطادون، فقال عمر: " تالله إن رأيت كاليوم كسبا أطيب أو قال: أحل "، ثم قال: " فصنعنا له طعاما، فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك طعاما، وإن شئت ماء فإن اللبن أيسر عندنا من الماء إنا نستعذب من مكان كذا قال: فطعم، ثم دعا بالذي أراد، ثم قلنا: يا أمير المؤمنين، إنا نخرج إلى هاهنا فنتزود من الماء لشفتنا، ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: "سبحان الله وأي ماء أطهر من ماء البحر؟ ".
و عن ابن التيمي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن عمر بن الخطاب، سئل عن ماء البحر فقال: " أي ماء أطهر من ماء البحر؟ ".
و عند ابن ابي شيبة (ج1 ص 107) عن ابن علية، عن أيوب، عن أبي يزيد المدني، قال حدثني أحد الصيادين، قال لما قدم عمر أمير المؤمنين الجار يتعاهد طعام الرزق قال قلت يا أمير المؤمنين إنا نركب أرماثنا هذه فنحمل معنا الماء للشفة فيزعم أناس أن ماء البحر لا يطهر فقال وأي ماء أطهر منه.
و عن ابن علية، عن خالد، عن عكرمة، أن عمر، سئل عن ماء البحر، فقال: وأي ماء أنظف منه.
و عند بن المنذر في الأوسط (ث 160 ج1 ص 248) عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن عمر، سئل عن ماء البحر، فقال: " وأي ماء أطهر من ماء البحر.
و عند أبي عبيد القاسم الخزاعي (241 ص 300) عن هشيم، وإسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وأي ماء أنظف من ماء البحر" ..
قلت في اسانيد الاحاديث انقطاع و روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه منع الغزو في البحر.
رواه بن سعد في الطبقات الكبرى: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: " كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر ". قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: " فأمسك عمر عن ركوب البحر "
و بن المبارك في الجهاد: أخبرنا إبراهيم، حدثنا محمد، حدثنا سعيد، قال: سمعت ابن المبارك، عن ابن لهيعة قال: أخبرنا ابن هبيرة أن معاوية رحمه الله، كتب إلى عمر رضي الله عنه، يستأذنه في ركوب البحر، ويخبره أنه ليس بينه وبين قبرس في البحر إلا مسيرة يومين، فإن رأى أمير المؤمنين أن أغزوها، فيفتحها الله تبارك وتعالى على يديه، فسأل عن اعرف الناس بركوب البحر، فقيل له: عمرو بن العاص، كان يختلف فيه إلى الحبشة. فسأل عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، إن صاحبه منه بمنزلة دود على عود، إن ثبت يغرق، وإن يمل يغرق. فقال عمر رضي الله عنه: " والله ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيت ".
و أخرج الأصبهاني في معرفة الصحابة (4284) عن سليمان بن أحمد،عن الحضرمي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن عياش بن عباس، عن عبيد الله بن جرير، عن العركي، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ".
و في مشكل الآثار للطحاوي (تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار الطحاوي 4474 ج 6 ص 405) عن الربيع بن سليمان المرادي عن أسد بن موسى عن حاتم بن إسماعيل بسند مثله.
و العركي بفتح المهملة و الراء بعدها كاف هو الملاح.
يتبع .... المراجع
¥