اما الدارقطني (82 ج1 ص 48) فرواه عن محمد بن إسماعيل الفارسي و اما الحاكم (498 ج1 ص 225) فعن أبي علي الحسين بن علي الحافظ عن أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس.

و هذا منكر: إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة من اسانيد البخاري و مسلم و لا يصح الحديث بهذا السند , آفته عبد الله بن محمد القدامي (المجروحين بن حبان 567 ج1 ص 533 , لسان 4399 ج4 ص 559) قال أبو نعيم: يروي عن مالك وإبراهيم بن سعد المناكير.

وقال الدرقطني: والقدامي متروك.

وقال الحاكم: روى عن مالك أنس وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة

وقال ابن حبان: كان يقلب له الأخبار فيجيب فيها، كان آفته ابنه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار، ولعله أقلب له على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثا فحدث بها كلها، وعن إبراهيم بن سعد الشيء الكثير، روى عن إبراهيم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" أخبرناه أحمد بن محسن بن هلال قولان بالمصيصة قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن سهم قال: حدثنا عبد الله بن ربيعة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد في نسخة كتبناها عنه طويلة لمالك وإبراهيم بن سعد أكثرها مقلوبة.

و أخرج العقيلي في الضعفاء في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن (618 ج2 ص 132) و هو من شيوخ البخاري, الحديث من طريق أحمد بن إبراهيم عن سليمان بن عبد الرحمن عن محمد بن غزوان عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قلت محمد بن غزوان (ميزان الإعتدال 8050 ج6 ص292) منكر الحديث.

و اخرج هذه الطريق الحاكم في المستدرك (499 ج1 ص 226) عن أبي جعفر محمد بن صالح بن هانئ عن أبي بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن محمد بن غزوان.

و الدارقطني (81 ج1 ص 48) في سننه عن القاضي الحسين بن إسماعيل عن محمد بن عبد الله بن منصور الفقيه أبو إسماعيل البطيخي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن عن محمد بن غزوا.

و أخرج كذلك العقيلي الحديث في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن (618 ج2 ص 132) عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ عن الحكم بن موسى عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر، عن صفوان بن سليم، عن أبي هريرة.

و عند الدارقطني (78 ج1 ص 46) عن بن منيع عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم بن المختار عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن سعيد بن ثوبان، عن أبي هند، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله " قال: إسناد حسن.

قلت إبراهيم بن المختار (ت. ك 240 ج2 ص 194) صدوق ضعيف الحفظ و محمد بن حميد الرازي (ت. ك 5167 ج25 ص 97) ضعيف.

قال ابن الملقن في البدر (ج1،ص 374): قلت: فِيهِ نظر؛ فإنَّ فِيهِ: مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار، أما الأول: فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي «سنَنه» فِي بَاب «فرض الْجدّة والجدتين»: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأما الثَّانِي: فَقَالَ أَحْمد بن عَلّي الأبَّار: سَأَلت زنيجًا أَبَا غَسَّان عَنهُ، فَقَالَ: تركته. وَلم يرضه، وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِذَاكَ.اهـ

أخرج الحديث الشافعي في الأم (2،ج2 ص 6) , قال أخبرنا إبراهيم بن محمد عن عبد العزيز بن عمر عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند الفراسي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من لم يطهره البحر فلا طهره الله.

و قال البيهقي في السنن (3، ج1 ص 7): قال الشافعي رحمه الله وروى عبد العزيز بن عمر عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند الفراسي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من لم يطهره البحر فلا طهره الله. أنبأه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ أنبأ أبو أحمد الحافظ ثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار ثنا عبد العزيز بن عمر فذكره: بمثله إلا أنه لم يقل الفراس.

و في معرفة السنن: (ج1 ص 232) أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: وروى عبد العزيز بن عمر، عن سعيد بن ثوبان، عن أبي هند الفراسي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يطهره البحر فلا طهره الله»، أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: أخبرنا موسى بن زكريا قال: حدثنا إبراهيم بن مستمر قال: حدثنا أبو همام الخاركي قال: حدثنا عمر بن هارون، أن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، أخبره، فذكره بمثله، ورويناه في كتاب السنن عن إبراهيم بن المختار، عن عبد العزيز بن عمر. اهـ

قال في فيض القدير (ج6 ص 225): "وقال الغرياني في مختصر الدارقطني: فيه سعيد بن ثوبان وأبو هند مجهولان".

قلت: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (ت. ك 3464 ج18 ص 173) من رجال الشيخين صدوق يخطئ وسعيد بن ثوبان مجهول.

قال الألباني في الضعيفة (4657 ج10 ص186): أخرجه الدارقطني (ص 13)، والبيهقي (1/ 4) عن محمد بن حميد الرازي: أخبرنا إبراهيم بن المختار: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند [الفراسي] عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الدارقطني: "إسناده حسن"!

قلت: وهذا منه عجيب؛ فإن الرازي هذا ء مع حفظه ء ضعيف، بل اتهمه أبو زرعة وغيره بالكذب.

وإبراهيم بن المختار؛ قال الحافظ:

"صدوق ضعيف الحفظ".

وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز - وهو الأموي؛ مع كونه من رجال الشيخين - مضعف؛ قال الحافظ:

"صدوق يخطىء".

وسعيد بن ثوبان لا يعرف، لم يزد ابن أبي حاتم في ترجمته على قوله (2/ 1/ 9) "روى عن أبي بكر بن أبي مريم"!

وأبو هند الفراسي؛ لم أجد من ذكره.اهـ

يتبع: من صحح الحديث

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015