ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[29 - Jul-2009, مساء 11:42]ـ

بارك الله فيكم.

الحديث في المستدرك من طريقين

الأولى:

أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو مسلم، ثنا بكار بن محمد، ثنا ابن عون، عن محمد " أن " أن سعد بن عبادة أتى سباطة قوم فخر ميتا، فقالت الجن: نحن قتلنا سيد الخزرج ..... "

قال الحافظ في اللسان في بكار بن محمد: حدث عن ابن عون قال البخاري يتكلمون فيه وقال أبو زرعة ذاهب الحديث روى أحاديث مناكير وقال الحسين بن الحسن الرازي قال يحيى بن معين كتبت عنه ليس به بأس قلت روى عنه أبو مسلم الكجي وطائفة مات سنة أربع وعشرين ومائتين وقد حدث ابن عدي عن ابن أبي سويد وعباد بن علي عنه وقال كل رواياته لا يتابع عليها انتهى وقال أبو حاتم لا يسكن القلب عليه مضطرب وقال أبو زرعة اهـ

توبع بكار بن محمد (هو السيريني) على الرواية عن ابن عون -كما نقلتَ عن مسند الحارث، وله متابعات أخرى عند غيره-؛ فلا حاجة إلى الإطالة في بيان حاله، إذ ذلك لا يفيد في إعلال الخبر.

وقد جاء الخبر أيضًا من رواية سعيد بن أبي عروبة عن ابن سيرين.

و الثانية:

محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: " أقام سعد بن عبادة لا يبول ثم رجع فقال: إني لأجد في ظهري شيئا، فلم يلبث أن مات، فناحت الجن فقالوا: نحن قتلنا سيد الخزرج ..... "

قال الحافظ في اللسان في إسحاق بن إبراهيم الدبري:

قال ابن عدي استصغر في عبد الرزاق قلت ما كان الرجل صاحب حديث وإنما أسمعه أبوه واعتنى به سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي منه فانفرد بها أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق وقال الدارقطني في رواية الحاكم صدوق ما رأيت فيها خلافا إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن قلت ويدخل في الصحيح قال إي والله وقد احتج بالدبري أبو عوانة في صحيحه وغيره وأكثر عنه الطبراني وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي كتاب الحروف التي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف عبد الرزاق للقاضي محمد بن أحمد بن مفرج القرطبي وعاش الدبري إلى سنة سبع وثمانين ومائتين انتهى هكذا جزم به هنا وجزم في تاريخ الإسلام أنه مات سنة خمس وثمانين وهو الأشهر وقال ابن الصلاح في نوع المختلطين من علوم الحديث ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء قال ابن الصلاح وقد وجدت فيما روي عن الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا فأحلت أمرها على الدبري لأن سماعه منه متأخر جدا والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة إلا إن صحف أو حرف وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط والله أعلم وقال مسلمة في الصلة كان لا بأس به وكان العقيلي يصحح روايته وأدخله في الصحيح الذي ألفه وأرخ ابن بهزاد وفاته سنة أربع وثمانين وأورد له ابن عدي عن إسحاق بن موسى الرملي عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أنعم حديث الفقر على المؤمن أزين من العذار الحسن على خد الفرس وحديث لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز ثم قال قال لنا إسحاق بن موسى كان هذا الحديث في كتاب عبد الرزاق في آخر الزكاة يعني الثاني فحمل الدبري الحديث الآخر عليه وسواه وهو حديث منكر. اهـ

هذه الرواية من طريق عبدالرزاق، وهي في موضعين في مصنِّفه؛ فلا حاجة إلى الإطالة في الكلام على رواية الدبري عن عبدالرزاق.

(الأول): طريق محمد بن سيرين: أخرجه كلٌ من:

وأبو عبيد في (غريب الحديث رقم 22).

صوابه: الخطابي.

* وقد جاء الخبر أيضًا بإسناد فيه نظر عن أبي رجاء العطاردي -عند ابن عساكر في تاريخ دمشق-،

وجاء من رواية الواقدي، عن يحيى بن عبدالعزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه عبدالعزيز، والواقدي يمشَّى له في هذا الباب، ويحيى قال فيه أبو حاتم: (لا أعرفه)، وأبوه ترجمه ابن حبان في الثقات، وهم من ولد سعد بن عبادة، فلعلهم أعرف بأخباره.

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ في "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل" (ص14): (وهذه المراسيل إذا اجتمعت قوَّت القصة، وحكم لها بالحسن).

وقد قال ابن عبدالبر في ترجمة سعد في الاستيعاب: (ولم يختلفوا أنه وجد ميتًا في مغتسله وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلاً يقول -ولا يرون أحدًا-: ... )، فذكر البيتين.

ـ[حمد]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 05:42]ـ

لعله نسي أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

رضي الله عنه.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 09:38]ـ

بارك الله في من تعقب لكن كل زيادة فيها خير و لا سبيل إلى تعلم حال الروات إن لم ننقل كل ما كتب عنهم و اظهار مواقع العلل و إن كانت لا تفيد شيئا في إثبات الحديث نفسه لكن التنبيه إليها واجب.

بارك الله في الاخ التميمي و جازاك الله كل خير على التخريج المفصل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015