رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
+ الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 166) (2155):
وعن أبي بكرةَ، قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلّم -: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَماعَةٍ فهوَ في ذِمَّةِ الله، فمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ الله، كَبَّهُ الله في النَّارِ لوَجْهِهِ».
رواه الطبراني في الكبير في أثناء حديث وهذا لفظه ورجاله رجال الصحيح.
+ جامع المراسيل للسيوطي (7/ 255) ح (22266):
قَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «مَنْ صَلَّى? الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ» (طب) عن أَبي بكرةَ ـ رضَي اللَّهُ عنهُ ـ.
+ الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 165) (609):
وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ تَعَالَى». رواه ابن ماجه، بإسناد صحيح.
قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 298) على زيادة " في جماعة ": " في الأصل والمخطوطة زيادة " في جماعة " فحذفتها لأنها ليست عند ابن ماجة، ولا عند أحمد (5/ 10) أيضاً والطبراني (7/ 266 ـ 267)، وغفل عنها الغافلون .... ". أهـ
+ الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 176) (664):
وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلّم -: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ لِوَجْهِهِ». رواه ابن ماجه، والطبرانيّ في الكبير واللفظ له، ورجال إسناده رجال الصحيح.
+ والمناوي في فيض القدير (6/ 164):
«من صلى الصبح» في رواية مسلم: «في جماعة» وهي مقيدة للإطلاق.
+ قال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/ 411):
" حديث «من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته».
مسلم عن جندب بن سفيان به مرفوعاً.
وفي لفظ عند أحمد، والترمذي، وابن ماجه، وأبي يعلى، من حديث أبي بكر الصديق: «فهو في جوار الله» وليس فيه: «في جماعة».
وكذا رواه الأوزاعي، عن فزعة، عن أبي سبرة رفعه بلفظ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» ".
+ وقال العجلوني في كشف الخفاء (2515):
«من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته».
رواه مسلم عن جندب بن سفيان مرفوعا.
وفي لفظ لأحمد، والترمذي، وابن ماجه، وأبي يعلى، عن أبي بكر الصديق: «فهو في جوار الله»، وليس فيه ذكر: «جماعة».
ورواه الأوزاعي، عن أبي سمرة رفعه بلفظ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى».
ورواه الطبراني، عن ابن عمر بلفظ: «من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي».
وله عن أبي مالك الأشجعي: «من صلى الفجر فهو في ذمة الله وحسابه على الله».
وخلاصة القول: أن زيادة (في جماعة) ليست من الحديث في شيء. والله تعالى أعلم.
تم بحمد الله وتوفيقه.
أرجو من الله أن أكون في هذا البحث قد قدمت شيئاً لإخواني يستفاد منه.
ـ[عبدالله العنزي]ــــــــ[28 - Jul-2009, صباحاً 08:26]ـ
بارك الله فيك أحسنت وأجدت وهكذا يكون التحقيق.
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[28 - Jul-2009, صباحاً 08:58]ـ
وفيك اخي عبد الله العنزي، نسأل الله العلم النافع.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[28 - Jul-2009, مساء 09:20]ـ
أحسنت وأبدعت يا شيخ (ضيدان) وزادك الله من زوائد فضله ..
في الحقيقة قد أخرج هذه الزيادة مسندة أبو نعيم في (المستخرج على صحيح مسلم رقم 1467) حيث قال:
(حدثنا عبد الله بن محمد بن حعفر، ثنا أبو حفص الرقام، ثنا نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا خالد الخذاء، عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله ... )
قال: رواه مسلم عن نصر بن علي بن بشر.
وفي الواقع؛ هذه الزيادة لها من حظها نصيب خاصة إذا راعينا معها الآية الكريمة: {وقرآن الفجر ّإن قرآن الفجر كان مشهودا}.
خاصة أيضا أن هذا الحديث قد روي عن عدة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنهم أجمعين، فلا يبعد تعدد ألفاظه بتعدد السماع.
والله تعالى أعلم
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:01]ـ
/// أما الزيادة التي أخرجها أبو نعيم في "المستخرج على مسلم" (1467):
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو حفص الرقام، ثنا نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله ... ".
قال: رواه مسلم عن نصر بن علي عن بشر (*). انتهى
فقد انفرد بزيادة (في جماعة) في هذا الحديث أبو حفص الرَّقَّام وهو: محمد بن أحمد بن حفص التستري. وهو مجهول الحال، وأحاديثه قليلة، وقد تفرد بأحاديث، وخولف في عدة منها، وربما غلط في بعض أحاديثه، وهو في طبقة متأخرة قد طارت فيها الأسانيد في كل مكان. هذا مِن سَبْر أحاديثه، فلا يحتمل تفرده بمثل هذه الزيادة سيما قد أخرج الحديثَ مسلمٌ في الصحيح، والرويانيُّ عن نصر بن علي، عن بشر، عن خالد، به دون تلك الزيادة.
/// وأخرجه مسلم من طريق إسماعيل بن عُلية، عن خالد، دون تلك الزيادة. فتابع إسماعيل بشرًا على صحيح روايته!
/// وأخرجه الطيالسي، وأبو عوانة عن محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون، كلاهما (الطيالسي، ويزيد)، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، به دون الزيادة؛ فتابع شعبة خالدا على روايته!
وعليه فزيادة (في جماعة) في حديث أنس بن سيرين عن جندب = زيادة منكرة. والله أعلم.
ـــ
(*) تنبيه: تحرف: عن بشر في المطبوع إلى بن بشر. وهو خطأ.
¥