ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[28 - Jul-2009, صباحاً 07:34]ـ
رابعاً: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -:
(1) أخرجه الترمذي في سننه (2090):
حدثنا بندار، حدثنا معدي بن سليمان، حدثنا ابنعجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته».
قال أبو عيسى: " وفي الباب عن جندب، وابن عمر، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ".
ورواه أبو يعلى (6452) من طريق معدي سليمان به.
وإسناده ضعيف، فيه معدي بن سليمان، أبو سليمان صاحب الطعام، ضعيف وكان عابداً ". أنظر التقريب ص (540) طبعة محمد عوامه.
(2) والدارمي في سننه حديث (1/ 332) رقم (1432) ط. دار الكتب العلمية 1996 م:
أخبرنا يحيى بنُ حسانَ، ثَنَا سليمانُ بنُ بلالٍ عنْ إبراهيمَ، عن أبي أسيدٍ عنْ جدِّهِ، عنْ أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلّم ـ قالَ: «منْ صلَّى الصبحَ فهوَ في جوارِ اللَّهِ، فَلاَ تخفروا اللَّهَ في جارِهِ، ومنْ صلَّى العصرَ فَهُوَ في جوارِ اللَّهِ فَلاَ تخفروا اللَّهَ في جارِهِ»، قال أبو محمدٍ: " إذا أمَّنَ ولمْ يفِ فَقَدْ غَدَرَ واخفرَ ".
(3) و تمام في فوائده. ط. مكتبة الرشد، الرياض:
أخبرنا أبو الطيب محمد بن حميد، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس التميمي، ثنا محمد بن بكار بن بلال، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن جلاس بن عمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «من صلى الصبح قبل أن تطلع الشمس فليمض في صلاته».
(4) وأبو بكر الأنصاري في طبقات المحدثين بأصفهان (2/ 29) حديث (659) الطبقة الأولى. ط. دار الكتب العلمية 1989 م:
حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو بكر الطرسوسي محمد بن عيسى، عن عيسى بن ميناقالون، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في جواره حتى يمسي، ومن صلى المغرب فهو في ذمة الله حتى يصبح، فلا تخفروا الله في ذمته».
وعيسى بن مينا قالون: قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (10/ 231):
" وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، وَكَانَ حَافِظًا.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ".
قال الهيثمي: عيسى بن مينا قالون وحديثه حسن. وقال ابن حجر في تخريج المختصر: قالون راوي نافع صدوق. أنظر فيض القدير (6/ 265).
و أبو بكر الطرسوسي محمد بن عيسى، ترجم له أبونعيم في أخبار أصبهان (من اسمه محمد، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً).
وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، كثير الحديث حسن المعرفة، توفي سنة ست وثلاثمائة. انظر أخبار أصبهان.
خامساً: حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -:
(1) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1/ 432) حديث (768) ط. مؤسسة الرسالة:
حدثنا إبراهيم ابن محمد ابن عرق، ثنا عمرو ابن عثمان، ثنا إسماعيل ابن عياش، وبقية ابن الوليد، عن عتبة ابن أبي حكيم، عن يزيد الرقاشي، عن أنس ابن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده».
(2) والطبراني في الأوسط (3/ 338) ح (2835) تحقيق الدكتور محمود الطحان. ط مكتبة المعارف. الأولى 1415 هـ / 1995 م.
و (مجمع البجرين في زوائد المعجمبن " المعجم الأوسط والمعجم الصغير) للهيثمي (7/ 220، 221) ح (4347) ط. مكتبة الرشد. الأولى 1413 هـ:
حدثنا إبراهيم، حدثنا سعيد بن أبي الرياح، حدثنا صالح المري، عن ثابت البناني، عن ميمون بن سِيَاهٍ، وجعفر بن زيد، عن أنس، قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، يقول: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، فإياكم أن يطلبكم الله بشيْ من ذمته».
لم يرو هذا الحديث عن صالح إلا سعيد ".
والحديث رواه أبو يعلى (7/ 141)، والبزار (4/ 120 كشف الأستار) من طريق صالح المري به.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 296): " فيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف ".
(3) والبزار في مسنده (13/ 100) حديث (6465) ط. مكتبة العلوم والحكم 2003 م:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي، نا عبد الرحمن، نا منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلّم – قال: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله».
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ميمون بن سِيَاه إلا منصور بن سعد.
وأبو يعلى في مسنده (4107)، (4120).
وإسناده: ضعيف.
يتبع .....
¥