ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:16]ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فأذكر أن أبا عمر التكلة - حفظه الله - قد ذكر مرة أنه قرأ الصحيح على أحد شيوخه في اثنين وخمسين مجلسا
أحسب أن هذا التقسيم طيب جدا،
ولعل القراءة في أقل من ذلك تؤدي إلى السآمة والمل، مما يؤدي إلى تقليل الفائدة
وأنصحك ألا يزيد المجلس عن ساعة ونصف الساعة، مع قطع القراءة كل نصف ساعة للترويح،
وليقرأ كل واحد منكم صفحة أو نحو ذلك، ثم يقرأ اخوه، وهكذا
والله الموفق
ـ[ابو عبد الملك الجهني]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:38]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبتي , أود منكم إسداء بعض النصائح والتوجيهات في شأن قراءة صحيح البخاري وما يتبعه من الكتب الستة ..
فقد اقترح بعض الإخوة ذلك لبعض طلاب العلم المتوسطين , حتى تكون هذه القراءة تمهيداً لقراءة شروح المتون .. كفتح الباري وغيرها ..
وكان برنامجهم المقترح هو القراءة في الصحيح من أحدهم واستماع البقية , وهم يزيدون على خمسة طلاب ..
فكل منهم يقرأ جزءا وتنتقل القراءة للآخر ..
ويوجد منهم من هو مؤصل علميا , وحافظ للكتب الستة ..
ووقتهم من بعض صلاة الفجر إلى العاشرة ضحى ..
فبرأيكم .. ما هي الطريقة التي تنصحوهم فيها؟! ..
وما هو التقسيم الجيد لأبواب الكتاب؟! ..
وما هي الطبعات والتحقيقات التي يحسن الاعتماد عليها؟! ..
وكم يوماً سيستغرقون قراءة الصحيح؟! ..
وهل هناك بعض الاقتراحات التي تعين على ذلك .. علماً أن هذه أول تجربة لهم , ولا يريدون أن يصابوا بالتعب والملل فيكون ذلك حاجزاً ومانعاً من إكمالهم ..
فليدلِ كلّ منكم بما يعرف ويخبر ..
وأسأل الله أن يجزيكم أجر قراءتهم ..
والله وليّ التوفيق ..
الحمد لله رب العالمين ,,, وبعد
مشروع ناجح بإذن الله تعالى لقراءة صحيح البخاري الطبعة الاميرية:
تقرأ كل يوم 10 صفحات ,
بمعدل 70 صفحة في الاسبوع ,
بمعدل 280 صفحة في الشهر ,
بمعدل 1680 في ستة اشهر ,
وبذلك تستطيع قراءة صحيح البخاري كاملا , لأن عدد صفحات صحيح البخاري الطبعة الاميرية هي (1648) *
وهذه الطريقة صالحة للفرد والجماعة.
ولك اخي الفاضل والاخوة الكرام جميعا , ان تتطبق هذه الطريقة على الكتب التي تريد قراءتها وبخاصة امهات الكتب.
فائدة: ان كنت متخصص بعلم الحديث ومعرفة الرجال افضل لك قراءة الصحيح بدون اختصار , لكي تتعرف على رجال الصحيح , فذلك يفيدك عند النظر في الكتب الحديثية الاخرى. الفائدة من كلام الشيخ عبد الكريم الخضير.
اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد.
ـ[ابو بردة]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:57]ـ
كتاب الصحيح حقُّه أن يُحفظ
فإن أردت نصيحتي أخي أن تحفظ في كل جلسة للقراءة =الأحاديث= التي ستقرأها مع الطلبة
أما مجرد القراءة ففيها فائدة
لكنَّ الحفظ هو الحفظ
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:34]ـ
جزيتم خيراً يا أحبة ,
وقد تأخرتم -صراحة- في طرحكم ..
ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة:) ..
لأننا قد بدأنا بحمد الله القراءة من عدة نسخ [كل شخص بنسخته] , والمعتمدة عندنا الطبعة الأميرية ..
وقد اقترح علينا أحد المشايخ قراءة الحديث المرة الأولى من الصحابي , وليس كل السند ..
وأنجزنا خلال الخمسة الأيام الماضية قراءة الجزء الأول من المجلد الأول من الطبعة الأميرية .. والحمدلله ..
ونقف عند الأحاديث التي يشكل فهمها علينا , وخصصنا أحدنا , في حال عدم قراءته , بالنظر في معنى الحديث المشكل , وإتيانه بالخلاصة ..
والحمدلله على كل حال ..
دعواتكم لنا بالثبات والمصابرة.
ـ[أبو عمر الجداوي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:15]ـ
لأننا قد بدأنا بحمد الله القراءة من عدة نسخ [كل شخص بنسخته] , والمعتمدة عندنا الطبعة الأميرية ..
.
أخي المبارك أبا الليث
هل قارنتم بين الطبعة الأميرية وطبعة مؤسسة الرسالة؟
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:43]ـ
لا.
طبعتان منها السلفية ..
وتوجد طبعة ثالثة لا أذكر ما هي بالضبط.
وقد وجدنا خطأ مطبعياً بسيطاً في المطبعة الأميرية وهو تقديم حركة الضم مكان الفتح في: " بَنُو " , فقدمت الضمة مكان الفتحة. في الجزء الأول
والذي يساعدنا أكثر فتح الباري .. حيث أنه يذكر كثيراً اختلاف النسخ.
والمطبعة الأميرية أحيانا لا تذكر في الكلمة إلا رواية واحدة , ولكن الفتح يذكر أن فيها أكثر من رواية باختلاف النسخ.
ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:59]ـ
وفقكم الله، وأعانكم.
وأنصح بالاستفادة من كتابي الدبيخي: (أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين)، وكتاب (أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين).
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:02]ـ
جزاك الله خيراً أخي الفاضل على النصيحة ..
استدراك على ردي لأبي عمر الجداوي:
الطبعات التي نقرأ منها هي:
1. الطبعة الأميرية , التي هي طبعة بولاق المقابلة على النسخة اليونينية.
2. طبعة دار الكتب.
3. طبعة الدار السلفية.
4. طبعة المكتبة العصرية في مجلد كبير , دار صيدا , بيروت. [وهي قليلة الأخطاء , ومقاربة في أغلبها للطبعة اليونينية]
¥