" التوحيد " (ص 90) و ابن أبي عاصم و اللالكائي في " السنة " (1/ 99 / 1)

و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2/ 2) و البيهقي كما في " الترغيب " (3 /

283) و قال: " لا بأس بإسناده "! و قال الهيثمي: " و عبد الملك بن عبد

الملك ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " و لم يضعفه. و بقية رجاله

ثقات "! كذا قالا، و عبد الملك هذا قال البخاري: " في حديثه نظر ". يريد

هذا الحديث كما في " الميزان ".

7 - و أما حديث عوف ابن مالك فيرويه ابن لهيعة عن عبد الرحمن ابن أنعم عن عبادة

ابن نسي عن كثير بن مرة عنه. أخرجه أبو محمد الجوهري في " المجلس السابع "

و البزار في " مسنده " (ص 245) و قال: " إسناده ضعيف ".

قلت: و علته عبد الرحمن هذا و به أعله الهيثمي فقال: " و ثقة أحمد بن صالح

و ضعفه جمهور الأئمة، و ابن لهيعة لين و بقية رجاله ثقات ".

قلت: و خالفه مكحول فرواه عن كثير بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

رواه البيهقي و قال: " هذا مرسل جيد ". كما قال المنذري. أخرجه اللالكائي

(1/ 102 / 1) عن عطاء بن يسار و مكحول و الفضل بن فضالة بأسانيد مختلفة عنهم

موقوفا عليهم و مثل ذلك في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي. و قد قال

الحافظ ابن رجب في " لطائف المعارف " (ص 143): " و في فضل ليلة نصف شعبان

أحاديث متعددة و قد اختلف فيها، فضعفها الأكثرون و صحح ابن حبان بعضها و خرجه

في " صحيحه " و من أمثلها حديث عائشة قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ...

" الحديث.

8 - و أما حديث عائشة فيرويه حجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عنه مرفوعا بلفظ

: " إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر

من عدد شعر غنم كلب ". أخرجه الترمذي (1/ 143) و ابن ماجه (1389)

و اللالكائي (1/ 101 / 2) و أحمد (6/ 238) و عبد بن حميد في " المنتخب من

المسند " (194/ 1 - مصورة المكتب) و فيه قصة عائشة في فقدها النبي صلى الله

عليه وسلم ذات ليلة. و رجاله ثقات لكن حجاج و هو ابن أرطأة مدلس و قد عنعنه،

و قال الترمذي " و سمعت محمد (يعني البخاري): يضعف هذا الحديث ".

و جملة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح بلا ريب و الصحة تثبت بأقل منها

عددا ما دامت سالمة من الضعف الشديد كما هو الشأن في هذا الحديث، فما نقله

الشيخ القاسمي رحمه الله تعالى في " إصلاح المساجد " (ص 107) عن أهل التعديل

و التجريح أنه ليس في فضل ليلة النصف من شعبان حديث صحيح، فليس مما ينبغي

الاعتماد عليه، و لئن كان أحد منهم أطلق مثل هذا القول فإنما أوتي من قبل

التسرع و عدم وسع الجهد لتتبع الطرق على هذا النحو الذي بين يديك. و الله

تعالى هو الموفق.

* * *

أعرف أن علي رضا متساهل في تصحيح الأحاديث وله مخالفات كثيرة في علم الحديث وقد بين شيء منها المحدث الشيخ مقبل الوادعي في كتابه غارة الفصل لكن نقلت هذه المشاركة لانتظار أي فائدة حول هذا الموضوع

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[25 - Jul-2009, مساء 09:57]ـ

جوابُ المُحَدِّث الشَّيخِ حاتِم الشَّرِيف عَن صحّة الأحاديث الواردة في فضل ليلة النّصف من شعبان.

http://majles.alukah.net/showthread.php?p=256632#post25 6632

وفَّقَ اللَّهُ أخانا الشَّيْخَ عليًّا لكلِّ خَيْرٍ،رَحِمَ الإِمَامَ الألبانيَّ.

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[25 - Jul-2009, مساء 10:05]ـ

جَوَابُ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُحَدِّثِ حَاتِمٍ الشَّرِيف

ـ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى،ورَعَاهُ ـ

عَن صحّةِ الأَحادِيثِ الوَارِدَةِ

في فَضْلِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِن شَعْبَانَ

وَحُكْم تخصيصها بِعَبادَةٍ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُئلَ فضيلة الشيخ المُحدِّث حَاتِم بن عَارِف الشريف:

ما حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من العبادات؟ وهل ورد في فضلها حديث صحيح؟.

فأجاب ـ أَثَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ:

الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على إمامِ الأنبياءِ والمُرسَلينَ وعلى آله وأصحابِهِ والتَّابعينَ. وبعد:

فجوابًا عن سؤالكم عن ليلة النّصف من شعبانَ، وعن مدى صحّة ما ورد في فضلها، أقول وباللَّه التَّوفيق:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015