ومما قاله ايضا ان فرعون هو اسم وليس صفة بمعنى ان هناك ملك من ملوك مصر اسمه فرعون هو المذكور في القران وان الدليل على ذلك هو مجيئه نكرة في ال43 مرة التي ذكر فيها بالقران

ولو كان صفة لجاء معرفا على الاقل مرة واحدة, وهذا يقوي الراي القائل بان تلك اللغة لم تفك رموزها بعد؟؟

ـ[أبوغصن]ــــــــ[30 - Jul-2009, مساء 04:15]ـ

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده.

قال سبحانه وتعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)

- قال ابن سعدي رحمه الله: ثم أقسم تعالى بنفسه الكريمة أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا رسوله فيما شجر بينهم، أي: في كل شيء يحصل فيه اختلاف، بخلاف مسائل الإجماع، فإنها لا تكون إلا مستندة للكتاب والسنة، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى ينتفي الحرج من قلوبهم والضيق، وكونهم يحكمونه على وجه الإغماض، ثم لا يكفي ذلك حتى يسلموا لحكمه تسليمًا بانشراح صدر، وطمأنينة نفس، وانقياد بالظاهر والباطن.

- وقال سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا).

قال ابن سعدي رحمه الله: أي لا ينبغي ولا يليق، ممن اتصف بالإيمان، إلا الإسراع في مرضاة اللّه ورسوله، والهرب من سخط اللّه ورسوله، وامتثال أمرهما، واجتناب نهيهما، فلا يليق بمؤمن ولا مؤمنة (إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا) من الأمور، وحتَّما به وألزما به (أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) أي: الخيار، هل يفعلونه أم لا؟ بل يعلم المؤمن والمؤمنة، أن الرسول أولى به من نفسه، فلا يجعل بعض أهواء نفسه حجابًا بينه وبين أمر اللّه ورسوله.

- كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3769

خلاصة الدرجة: [صحيح]

2 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط أربعة خطوط ثم قال: أتدرون لم خططت هذه الخطوط قالوا: لا قال: أفضل نساء الجنة أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة محمد وآسية ابنة مزاحم.الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/ 345

خلاصة الدرجة: إسناده صحيح.

- قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (1115 هـ - 1206 هـ) في كتاب الثلاثة أصول:ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

- يقول الإمام مالك رحمه الله:

ما منا إلا راد أو مردود عليه إلا صاحب هذا القبر ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم).

أقول لا قول بعد قول الله ورسوله سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015