ـ[دُرر]ــــــــ[07 - Jul-2009, مساء 04:20]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل أن يعيش المرء بل يتقلب بين حلق العلم و بين حفظ القرآن
فالسعي للحلق و إن كان ظاهره الصعوبة و بعض المشقة إلا أنه يخلف راحة و و أجرا ًوعلما ً نافعا ً بإذن ربي و ما إن نتقاعس أو نتخلف عن الحضور .. فنجد من جند نفسه لـ نقل المحاضرات عبر بثها مباشرة عبر شبكات الانترنت
فيسهل علينا المتابعة
مثل هذه النعمة .. لا نغفل بأن نشكر الله عليها و نسأل الله أن يرزقنا و اياكم العلم النافع
و أن يبارك في جهود من قام بالنقل و الرفع و غيرها
أتيت لكم برابط لتسجيل الدرس الثاني لدروة شرح كتاب الفتن من صحيح مسلم
للشيخ الفاضل / عثمان الخميس
من هنا للحفظ حفظكن الله ( http://almanhaj2.net/lib//vedio/dawrat/Mosleem_صلى الله عليه وسلمLFصلى الله عليه وسلمTصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمN/Mصلى الله عليه وسلمSLصلى الله عليه وسلمM_Fصلى الله عليه وسلمTصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمN02.rm)
و هنا الأحاديث التي تم تناولها في هذا الدرس
15 - م - (2888) وحدثني حجاج بن الشاعر. حدثنا عبدالرزاق من كتابه. أخبرنا معمر عن أيوب، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي كامل عن حماد. إلى آخره.
16 - (2888) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا غندر عن شعبة. ح وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا المسلمان، حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم. فإذا قتل أحدهما صاحبه، دخلاها جميعا ".
[ش (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) هذا الحديث مما استدركه الدارقطني، وقال: لم يرفعه الثوري عن منصور. وهذا الاستدراك غير مقبول، فإن شعبة إمام حافظ، فزيادته الرفع مقبولة. (فهما على جرف جهنم) هكذا هو في معظم النسخ: جرف. وفي بعضها: حرف. وهما متقاربان. ومعناه على طرفها، قريب من السقوط فيها].
17 - (157) وحدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها:
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان. وتكون بينهما مقتلة عظيمة. ودعواهما واحدة ".
[ش (حتى تقتتل فئتان عظيمتان) هذا من المعجزات. وقد جرى هذا في العصر الأول].
18 - (157) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (يعني ابن عبدالرحمن) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " قالوا: وما الهرج؟ يا رسول الله! قال " القتل. القتل ".
*3* 5 - باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض
19 - (2889) حدثنا أبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد. كلاهما عن حماد بن زيد (واللفظ لقتيبة). حدثنا حماد عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله زوى لي الأرض. فرأيت مشارقها ومغاربها. وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها. وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض. وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة. وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم. فيستبيح بيضتهم. وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد. وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة. وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم. يستبيح بيضتهم. ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا ".
[ش (زوى) معناه جمع. (الكنزين الأحمر والأبيض) المراد بالكنزين الذهب والفضة. والمراد كنزا كسرى وقيصر، ملكي العراق والشام. (فيستبيح بيضتهم) أي جماعتهم وأصلهم. والبيضة، أيضا، العز والملك. (أن لا أهلكهم بسنة عامة) أي لا أهلكهم بقحط يعمهم. بل إن وقع قحط فيكون في ناحية يسيرة، بالنسبة إلى باقي بلاد الإسلام].
19 - م - (2889) وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار (قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا) معاذ بن هشام. حدثني أبي عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان؛
¥