ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 10:57]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعني بهذا اللفظ من ثبت في السنة الصحيحة أن رسول صلى الله عليه وسلم أردفه، ويحضرني الآن أربعة فقط:
1 الفضل بن عباس
2 - أسامة بن زيد
3 - معاذ بن جبل
4 - الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنهم.
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 11:13]ـ
للفائدة:
ليحيى بن عبد الوهاب ابن منده، كتاب تحت عنوان: ((معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم)) بتحقيق يحيى مختار، نشر (المدينة للتوزيع) عام 1410 بيروت.
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 11:22]ـ
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل،
لم أكن أعرف هذا الكتاب وإن كنت أحدث نفسي عند كتابة السؤال بأن الموضوع قد طُرق من قبل وأُفردت له مصنفات.
وعلى كل حال استفدت معرفة كتاب.
وكم عددهم في هذا الكتاب ياشيخنا؟ فإن في الركوب خلف رسول الله صلى عليه وسلم منقبة وفضلاً.
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[30 - Jun-2009, صباحاً 12:21]ـ
عددهم 32 صحابيا.
وفي المرفقات الكتاب السابق بصيغة ebook
ـ[عبدالله ابورغد]ــــــــ[04 - Jul-2009, مساء 02:15]ـ
أخي العزيز
جاء في دليل الفالحين لابن علان الشافعي أنه جمع مايقارب الاربعين صحابيا وهذه أسماءجماعة منهم قال:
لقد أردف المختار طه جماعة
فسنّ لنا الإرداف إن طاق مركب
أبو بكر عثمان عليّ أسامة
سهيل سويد جبرئيل المقرب
صفية والسبطان ثم ابن جعفر
معاذ وقيس والشريد المهذ
وآمنة مع خولة وابن أكوع
وزيد أبو ذر سما ذاك جندب
معاوية زيد وخوّات ثابت
كذاك أبو الدرداء في العدّ يكتب
وأبناء عباس وابن أسامة
صديّبن عجلان حذيفة صاحب
كذلك جافيهم أبو هرّ من روى
ألوفاً من الأخبار تروي وتكتب
وعد من الإرداف ياذا أسامة
هو ابن عمير ثم عقبة يحسب
وأردف غلماناً ثلاثاً كذا أبو
إياس وأنثى من غفار تقرب
وأردف شخصاً ثم أردف ثانياً
وما سميا فيما روى يا مهذب
أولئك أقوام بقرب نبيهم
لقد شرفوا طوبى لهم يا مقرب
1/ 229
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[04 - Jul-2009, مساء 02:36]ـ
هذا وقد جمعهم محمد بن يوسف الصالحي (ت: 942هـ) في كتابه سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (7/ 606 وما بعدها)؛ فقال:
فيمن حمله صلى الله عليه وسلم وهم نحو الخمسين (*)
أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد الله بن مندة رحمهم الله تعالى في جزء لطيف وبلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة وروى الإمام أحمد والبخاري وأبو يعلى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر، وغزا أردف كل يوم رجلا من أصحابه.
الأول: جبريل.
الثاني: أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.
وروى الإمام أحمد والبخاري عن محمد بن يحيى بن عمر وابن أبي شيبة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وهو مردف أبا بكر فذكر حديث الهجرة وتقدم.
الثالث: أبو ذر رضي الله تعالى عنه.
وروى أبو داود عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار، والشمس عند غروبها فقال: (هل تدري أين تذهب) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإنها تغرب في عين حمئة).
الرابع: عثمان.
روى ابن مندة عن خالد الزياد عمن أخبره أن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالروحاء عند مقدمه من بدر فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من غرز الركاب، وقال لعثمان: (اركب فردفه)، فنفخ عثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسكت)، قال يوسف البهلول أحد رواته أي اسكت، فإن الله تعالى زوجك أختها.
الخامس: علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
روى عن عرفة بن الحارث رضي الله تعالى عنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وأتي بالبدن فقال: (ادعوا لي أبا الحسن)، فدعى علي رضي الله تعالى عنه فقال: خذ بأسفل الحربة، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها، فطعن بها البدن، فلما فرغ ركب البغلة، وأردف عليا رضي الله تعالى عنه.
¥