ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[21 - Jun-2009, مساء 12:13]ـ

دُمْتَ مُوَفَّقًا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[21 - Jun-2009, مساء 12:56]ـ

بارك الله فيكما،

يروى في سبب ردة عبد الله بن أبي سرح (وهو الرجل الذي أبهمه أخونا التميمي حفظه الله في مشاركته الأولى) نفس ما يُروى للرجل النجاري الذي في حديث مسلم.

أما عن سؤالك الثاني، أخي الكريم، فالقصة وردت في صحيح مسلم رحمه الله:

عن أبي بن كعب قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه ; فأمرهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرآ، فحسن النبي - صلى الله عليه وسلم - شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قد غشيني، ضرب في صدري ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله تعالى فرقا، فقال لي: يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فردإلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها فقلت اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي فيه الخلق كلهم حتى إبراهيم عليه السلام ( http://majles.alukah.net/#docu).

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[21 - Jun-2009, مساء 09:09]ـ

ويضاف على جواب السؤال الأول:

وأخرج ابن المنذر في الأوسط (من اسمه علي):

حدثنا أبو طالب الكاتب علي بن محمد بن محمد، ثنا أحمد بن يحيى السوسي، ثنا علي بن عاصم، ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فارتد عن الإسلام، فلحق بالمشركين، فنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} الآية، فكتب بها قومه إليه فلما قرئ عليه قال: والله ما كذبني قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الثلاثة، فرجع إلى قومه تائبا، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلى سبيله صلى الله عليه وسلم». وإسناده يحتاج إلى دراسة.

ـ[الورقات]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:43]ـ

جزيتم خيراً جميعاً، وأشكركم على هذا التوضيح

بارك الله فيكما،

يروى في سبب ردة عبد الله بن أبي سرح (وهو الرجل الذي أبهمه أخونا التميمي حفظه الله في مشاركته الأولى) نفس ما يُروى للرجل النجاري الذي في حديث مسلم.

لعلك أخي الكريم تقصد مشاركة أخونا التميمي الثانية؟ لأنه قد صرح في مشاركته الأولى بأن صاحب القصة هو أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه،

ولعل عبدالله بن أبي السرح هذا يكون هو النجَّاري نفسه، فتكون القصة قصة رجل واحد؟ أكذلك يا إخوة أم أنهما رجلان؟

ـ[الورقات]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:44]ـ

الصحيح أنه لم يمت مرتدا، بل إرتد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل في الإسلام بعد فتح مكة.

وهو أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه من الرضاعة، وقد استعمله رضي الله عنه على مصر، وقتل عثمان وهو عليها.

رفع الله قدرك .. أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه كان من كُتَّاب الوحي؟

ـ[الورقات]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:46]ـ

ويضاف على جواب السؤال الأول:

وأخرج ابن المنذر في الأوسط (من اسمه علي):

حدثنا أبو طالب الكاتب علي بن محمد بن محمد، ثنا أحمد بن يحيى السوسي، ثنا علي بن عاصم، ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فارتد عن الإسلام، فلحق بالمشركين، فنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} الآية، فكتب بها قومه إليه فلما قرئ عليه قال: والله ما كذبني قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الثلاثة، فرجع إلى قومه تائبا، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلى سبيله صلى الله عليه وسلم». وإسناده يحتاج إلى دراسة.

جزاك الله خير .. لكن لعل الذي قصده ابن رجب هو النجَّاري الذي ذكر خبره الإخوة، إذ أن هذا - كما نقلتَ - تاب ولم يمت مرتداً.

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 08:54]ـ

جزيتم خيراً جميعاً، وأشكركم على هذا التوضيح

لعلك أخي الكريم تقصد مشاركة أخونا التميمي الثانية؟ لأنه قد صرح في مشاركته الأولى بأن صاحب القصة هو أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه،

ولعل عبدالله بن أبي السرح هذا يكون هو النجَّاري نفسه، فتكون القصة قصة رجل واحد؟ أكذلك يا إخوة أم أنهما رجلان؟

وفقك الله ...

بل هي مشاركته الأولى بارك الله فيك.

وعبد الله بن أبي سرح من بني عامر بن لؤي، فهو قرشي وأخو عثمان بن عفان من الرضاعة.

وليس هو النجاري الخزرجي كما ترى، وقد تاب وحسن إسلامه وهو صاحب فتوح إفريقية وتوفي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمدة وقيل إنه توفي عند تسليمه في صلاة الصبح رضي الله عنه. أما النجاري، فالظاهر أنه هلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقول أنس رضي الله:" فما لبث أن قصم الله عنقه".

والله الموفق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015