ـ[همام العرب]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 04:36]ـ
الحديث في صحيح مسلم ونصه:
إن كان في شيءٍ ففي الربع والخادم والفرس يعني الشؤم ..
الحديث ينفي الشؤم عن المراة والفرس و (الربع) يعني البيت. وليس يثبتة.
يقول: إن كان في شيء .. والمعنى انه ليس في شيء.
الحديث جاء في معناه (لا شؤم إلا في ثلاث ... )
فنفى الشؤم ثم حصره في ثلاث
ـ[جذيل]ــــــــ[12 - Jun-2009, مساء 04:45]ـ
الاخ همام انا نقلت النص كما هو في مسلم ..
ما مصدر نصك؟
ـ[أشجعي]ــــــــ[07 - Jul-2009, صباحاً 02:41]ـ
الحديث في صحيح مسلم ونصه:
إن كان في شيءٍ ففي الربع والخادم والفرس يعني الشؤم ..
الحديث ينفي الشؤم عن المراة والفرس و (الربع) يعني البيت. وليس يثبتة.
يقول: إن كان في شيء .. والمعنى انه ليس في شيء.
هذا من كلام العرب, ولا وجه لما تفضلت به إطلاقاً,
كحديث البخاري مثلاً (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شربة عسل أو .... الى آخر الحديث)
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[07 - Jul-2009, صباحاً 05:27]ـ
قال ابن القيم رحمه الله:
فصل
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((الشؤم في ثلاث ... الحديث))
فهو حديث صحيح من رواية ابن عمر وسهل بن سعد ومعاوية بن حكيم وقد روى أن أم سلمة كانت تزيد السيف يعني في حديث الزهرى عن حمزة وسالم عن أبيهما في الشؤم.
وقد اختلف الناس في هذا الحديث وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تنكر أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه و سلم وتقول إنما حكاه رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أهل الجاهلية وأقوالهم.
فذكر أبو عمر بن عبد البر من حديث هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد عن قتادة عن أبي حسان أن رجلين دخلا على عائشة وقالا إن أبا هريرة يحدث أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إنما الطيرة في المرأة والدار والدابة فطارت شقة منها في السماء وشقة في الارض ثم قالت كذب والذي أنزل الفرقان على ابي القاسم من حدث عنه بهذا ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول كان أهل الجاهلية يقولون ان الطيرة في المرأة والدار والدابة ثم قرأت عائشة ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن في ذلك على الله يسير
قال أبو عمر: وكانت عائشة تنفي الطيرة ولا تعتقد منها شيئا حتى قالت لنسوة كن يكرهن البناء بأزواجهن في شوال ما تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا في شوال وما دخل بي إلا في شوال فمن كان احظى مني عنده وكان تستحب أن يدخلن على أزواجهن في شوال.
قال أبو عمر وقولها في أبي هريرة كذب فإن العرب تقول كذبت بمعنى غلطت فيما قدرت وأوهمت فيما.
قلت: ولم تظن حقا ونحو هذا وذلك معروف من كلامهم موجود في أشعارهم كثيرا قال أبو طالب:
كذبتم وبيت الله نترك مكة ... ونظعن إلا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبري محمدا ... ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وقال شاعر من همدان:
كذبتم وبيت الله لا تأخذونه ... مراغمة مادام للسيف قائم
وقال زفر بن الحارث العبسي:
أفي الحق إما بحدل وابن بحدل ... فيحي وأما ابن الزبير فيقتل
كذبتم وبيت الله لا تقتلونه ... ولما يكن أمر أغر محجل
قال: ألا ترى أن هذا ليس من باب الكذب الذي هو ضد الصدق وإنما هو من باب الغلط وظن ما ليس بصحيح وذلك أن قريشا زعموا أنهم يخرجون بني هاشم من مكة ان لم يتركوا جوار محمد صلى الله عليه و سلم فقال لهم أبو طالب كذبتم أي غلطتم فيما قلتم وظننتم وكذلك معنى قول الهمداني والعبسي وهذا مشهور في كلام العرب.
قلت: ومن هذا قول سعيد بن جبير كذب جابر بن زيد يعني في قوله الطلاق بيد السيد أي أخطأ ومن هذا قول عبادة ابن الصامت كذب ابو محمد لما قال الوتر واجب أي أخطأ وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه و سلم قال كذب ابو السنابل لما أفتى أن الحامل المتوفى عنها زوجها لا تتزوج حتى تتم لها أربعة أشهر وعشرا ولو وضعت وهذا كثير.
¥