58 - عن عائشة - رضي الله عنها -: «أن حمزةَ بنَ عمرو الأسلمي قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أأصومُ في السفر؟ - وكان كثيرَ الصيام - فقال: إن شئتَ فَصُمْ، وإن شئتَ فَأفْطِرْ». صحيح البخاري 1943 مسلم 1121.
59 - عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير قال أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت أو قال فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال اجلس فأصب من طعامنا هذا فقلت إني صائم قال اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام إن الله تعالى وضع شطر الصلاة أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى والله لقد قالهما جميعا أو أحدهما قال: فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم. سنن أبي داود 2408 قال الألباني: حسن صحيح.
60 - عن محمد بن كعب: قال: «أَتيتُ أنسَ بنَ مالك - رضي الله عنه- في رمضانَ، وهو يريد سفرا، وقد رُحِلَتْ له راحلتُه، ولبس ثيابَ سفره، ودعا بطعام، فأكلَ، فقلتُ له: سُنَّة؟ قال: سُنَّة، ثم ركب». أخرجه الترمذي 799 (صحيح) انظر: تصحيح حديث إفطار قبل سفره بعد الفجر للألباني.
61 - عن جعفر ابن جبر: قال: «كنت مع أبي بَصْرة الغفاري، صاحبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفينة من الفُسطاط في رمضان، فدفع، ثم قرَّب غداءه - قال جعفر [أحد الرواة] في حديثه: فلم يُجاوز البيوت حتى دعا بالسُّفْرة - قال: اقْتَربْ، قلتُ: ألستَ ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن سُنَّةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال جعفر في حديثه: فأكل». أخرجه أبو داود 2412 قال الألباني: صحيح. انظر إرواء الغليل 928.
62 - عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: قالت: «أفطرنا على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم غيم، ثم طلعت الشمس». وقيل لهشام: «أَفأُمِرُوا بالقضاء؟ قال: بُدّ من قضاء؟» وَقَالَ مَعْمَرٌ سَمِعْتُ هِشَامًا: لاَ أَدْرِي أَقْضَوْا أَمْ لاَ. البخاري 1959.
63 - عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كانَ يكونُ عليَّ الصومُ مِنْ رمضانَ، فما أستطيعُ أن أقضيَ إِلا في شعبانَ» قال يحيى بن سعيد: «ذلك عن الشُّغْلِ من النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-» صحيح البخاري 1950 صحيح مسلم 2743.
- وفي رواية الترمذي قالت: « ... حتى تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-»
64 - عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ» البخاري (رقم 1851)، ومسلم (رقم 1147)
65 - بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: بينما أنا جالسٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ أتَتهُ امرأةٌ، فقالت: إني تصَدَّقْتُ على أمِّي بجارية، وإنَّها ماتَتْ، فقال: «وَجَبَ أجْرُك، ورُدَّها عليك الميراثُ».قالت: يا رسول الله، إنِّها كان عليها صَومُ شَهْرٍ، أفَأصومُ عنها؟ قال: «صُومي عنها»، قالت: إنها لم تَحُجَّ الدارقطني، أفَأحُجُّ عنها؟ قال: «حُجِّي عنها» وفي رواية: صومُ شهرين. أخرجه مسلم 1148.
66 - قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: «بينما نَحْنُ جُلُوس عندَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، إِذْ جاء رجل، فقال: يا رسولَ الله هَلَكتُ، قال: مالَكَ؟ قال: وقعتُ على امرأتي وأنا صائم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: هل تجد رَقَبَة تُعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصومَ شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فمكث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فبينا نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَق فيه تمر، والعَرَق: المِكْتَلُ الضخم - قال: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدَّقْ به، فقال الرَّجُلُ: أعلى أفْقَر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابَتَيْها - يريد: الحَرَّتين - أَهلُ بيت أَفقرُ من أهل بيتي، فضحك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ أنيابُهُ، ثم قال: أطْعِمْهُ أهلكَ» البخاري 1935.
¥