8 - عن أبى هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا كان أَوَّلُ ليلة من شهر رمضان صُفِّدَتِ الشياطينُ وَمَرَدَةُ الجنِّ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ فلم يُفْتَحْ منها بابٌ وَفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغْلَقْ منها بابٌ وَيُنَادِى مُنَاد ٍكلَّ ليلةٍ يا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ويا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وللهِ عُتَقَاءُ من النارِ وذلك كلَّ ليلةٍ. أخرجه الترمذي (رقم 682)، وابن ماجه (رقم 1642). وصححه الألباني.
9 - عن سنان بن سَنة الأسلمي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر. أخرجه أحمد (رقم 19036)، والدارمى (رقم 2024)، وابن ماجه (رقم 1765). وقال البوصيري (2/ 83): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. انظر السلسلة الصحيحة 655.
10 - عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذا رأيْتُمُوه فصُومُوا، وإذا رأيتموه فأفطِرُوا، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له».- وفي رواية أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «الشهر تسع وعشرون ليلَة، فلا تصوموا حتى تروه، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا العِدَّةَ ثلاثين»، أخرجه البخاري 1907، ومسلم.
- وفي رواية للبخاري: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة لا نكتُب، ولا نَحْسُب، الشهر هكذا، وهكذا - يعني مرة: تسعا وعشرين، ومرة ثلاثين».
- ولمسلم «أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ، فضربَ بيديه، فقال: الشهرُ هكذا، وهكذا، وهكذا - ثم عقد إِبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا ثلاثين».
- وزاد أبو داود: «فكانَ ابنُ عُمَرَ إِذا كان شعبانُ تسعا وعشرين: نُظِرَ له، فإن رُئِيَ فذاك، وإِن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون مَنْظَره سحاب أو قَتَرَة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما، قال: وكان ابنُ عمرَ يُفْطِرُ مع الناس، ولا يأخذُ بهذا الحساب». صححه الألباني.
11 - عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «تَرَاءى الناسُ الهلالَ، فأَخْبَرْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَني رأيتُهُ فصامَهُ، وأمر النَّاسَ بِصيامِهِ». أخرجه أبو داود. (2342) صححه الألباني في إرواء الغليل 908.
يتبع ...
ـ[أبو سلمان الجزائري]ــــــــ[10 - Jun-2009, صباحاً 01:46]ـ
12 - عن حسين بن الحارث الجدلي: أن أميرَ مكةَ [خطبَ، ثم قال:] «عهدَ إِلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أن نَنْسُكَ لرؤيته، فإن لم نَرَهُ، وشهدَ شاهدا عَدْل، نَسَكْنا بشهادتهما، قال: فسألتُ الحسينَ بن الحارث: مَن أميرُ مكةَ؟ قال: لا أَدري، ثم لقيني بعدُ، فقال: هو الحارثُ بنُ حاطب، أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إِنَّ فيكم مَنْ هو أعلم بالله ورسوله مني، وقد شهدَ هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأومأ إلى رجل - قال الحسين: فقلتُ لشيخ إِلى جنبي: مَنْ هذا الذي أومأ إليه الأميرُ؟ قال: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمر، وصَدَقَ، كان أعلمَ بالله جَلَّ وعزَّ منه - فقال: بذلك أمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-». أخرجه أبو داود 2338 و صححه الألباني.
13 - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: «أنه خطب الناسَ في [اليوم] الذي يُشكُّ فيه - فقال: ألا، إِني جَالَسْتُ أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وساءَلْتهم، وإِنَّهم حدَّثُوني: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: صُوموا لرؤيته، وأفْطِرُوا لرؤيته، وانْسُكُوا لها، فإن غُمَّ عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهدَ شاهدانِ فصوموا وأفطروا». أخرجه النسائي صححه الألباني: إرواء الغليل 909
14 - عن أبى بكرة قال رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: شهران لا ينقصان شهرا عيد رمضان وذو الحجة. البخارى (2/ 675، رقم 1813)، ومسلم (2/ 766، رقم 1089)
¥